5 ساعات
تهديد متبادل بين واشنطن وطهران.. وإسرائيل تفاوض لبنان تحت القصف
الأحد، 19 أبريل 2026
تتواصل الجهود الدولية في بحث إمكانية تنظيم جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات بين الطرفين في إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، بينما تستمر إسرائيل بشن غاراتها على لبنان الذي تصرّ إيران وباكستان على أن يكون جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أحدث تصريحات للجانب الأميركي بخصوص المفاوضات، أوضح البيت الأبيض أن واشنطن تبقي جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع إيران.
ونقلت قناة فوكس نيوز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن "واشنطن تسعى لتحقيق السلام لكن في الوقت ذاته لا تقبل بامتلاك طهران سلاحا نووياً"، مضيفاً أن "الخيار العسكري ما يزال قائماً بما في ذلك ضربات قد تعطل بنية الطاقة الإيرانية لسنوات".
بدوره، كشف المساعد التنفيذي للجيش الإيراني علي رضا شيخ، أن إنتاج المسيرات في بلاده ارتفع عشرة أضعاف بعد الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في حزيران 2025.
جاء ذلك في تصريحات صحفية نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الخميس، قال فيها شيخ: "إنتاج الطائرات من دون طيار تضاعف عشر مرات بعد حرب 12 يوماً".
وأشار إلى أن خطط العمليات التي نفذتها إيران خلال الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل أعدها مسبقاً رئيس هيئة الأركان العامة السابق عبد الرحيم موسوي الذي قتل في الهجمات، وتم نقلها إلى القوات العسكرية المعنية.
وأكد شيخ أنه في حال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً على إيران، فسيتم الرد وفق الاستراتيجيات المحددة مسبقا.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الولايات المتحدة وإيران مستعدتان لإجراء جولة جديدة من المفاوضات، إلا أنه لم يتم بعد تحديد مكان أو موعد لهذه الجولة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية، لم يكشف عن هويته، في تصريح لقناة الجزيرة القطرية اليوم الخميس، إن لبنان ما زال جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار الساري، وقال إن "السلام في لبنان شرط أساسي لنجاح محادثات السلام".
ولم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأميركي أو الإيراني بشأن تصريحات المسؤول الباكستاني.
ووسط أنباء تشير إلى إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان خلال الأيام المقبلة، تواصل الطائرات الإسرائيلية غاراتها مستهدفة مناطق مختلفة من لبنان، آخرها غارة استهدفت اليوم الخميس، طريق ضهر البيدر الذي يربط بيروت بالعاصمة السورية دمشق، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأضافت الوكالة أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا جسر القاسمية، وهو الممر المتبقي الذي يربط منطقة صور بمدينة صيدا، ما أدى إلى تدميره بالكامل".
وكان الجيش الاسرائيلي قد دمّر تباعاً منذ 2 من آذار الماضي أربعة جسور رئيسية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى قسمين. ومنذ ذلك الوقت، خلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان ألفين و167 قتيلا و7 آلاف و61 جريحاً وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.
في هذه الأثناء، شدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون الخميس على أن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل ينبغي أن يشكّل "المدخل الطبيعي" للمفاوضات المباشرة المقبلة مع إسرائيل.
وقال عون وفق بيان صادر عن الرئاسة: "وقف إطلاق النار الذي يطالب به لبنان مع إسرائيل سيكون المدخل الطبيعي للمفاوضات المباشرة بين البلدين"، وذلك بعد يومين من عقد سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود اتفقا خلالها على إجراء مفاوضات مباشرة في موعد يُحدد لاحقاً.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع ثلاثة شروط أساسية لأي اتفاق محتمل، تشمل إقامة منطقة عازلة حتى نهر الليطاني خالية من وجود "حزب الله"، ومنح الجيش حرية عمل عسكرية كاملة شمال الليطاني لإزالة التهديدات، إلى جانب مسار طويل الأمد لتفكيك سلاح الحزب تحت إشراف أميركي.
وفي وقت سابق من الخميس، قالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية جيلا غمليئيل، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتحدث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون.
وأضافت الوزيرة، وهي عضو في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "سيتحدث رئيس الوزراء للمرة الأولى مع رئيس لبنان بعد سنوات طويلة من الانقطاع الكامل للمباحثات بين البلدين"، معربة عن أملها في "أن تؤدي هذه الخطوة في نهاية المطاف إلى الازدهار والتقدم للبنان كدولة".
Loading ads...
يأتي ذلك بعد أن كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب منشوراً على منصة تروث سوشال، قال فيه إن "الزعيمَين" الإسرائيلي واللبناني سيجريان اتصالاً اليوم الخميس، هو الأوّل من نوعه على هذا المستوى إن حصل. دون تأكيد رسمي من الطرفين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



