وجهت الفنانة الكويتية روان بن حسين رسالة حادة إلى متابعيها حول ضرورة ممارسة التمارين الرياضية، وكشفت عن روتينها اليومي خلال العام الذي قضته في السجن المركزي بدولة الإمارات، مشيرة إلى أنها في ذلك الوقت لم تلتزم بنظام غذائي محدد لكنها لم تتخلَّ عن التمارين.
ونشرت روان بن حسين فيديو تحدثت فيه إلى متابعيها حول أهمية ممارسة التمارين الرياضية، وضرورة الالتزام بها يومياً حتى في أصعب الظروف، مشيرة إلى أنها التزمت بها حتى مع سجنها لعام كامل.
وقالت روان بن حسين: "أنا سنة كاملة في السجن المركزي ولا يوم طوّفت تمرين"، مشيرة إلى أنها كانت تنهي التمرين بإجهاد بدني واضح بسبب شدة التمارين التي تؤديها، قائلة: "أخلص تمريني وأدخل العنبر وتيشيرتي يصبصب مياه".
ولفتت إلى أنها التزمت بهذا الروتين يومياً، وفي الأيام التي منحها القائمون على السجن حرية أكبر، كانت تتمرن لمدة ساعتين أو 3، موجهة حديثها إلى متابعيها: "أنتِ ما هو عذرك وأنتِ عندك حريتك وصحتك وعائلتك؟ يكفي أنكِ تستنشقين هواء الحرية".
وأشارت إلى أنها التزمت على الأقل بساعة تمرين يومية، موضحة أنها لا تتحدث عن ضرورة اتباع نظام غذائي محدد. كما أوضحت أنها خلال فترة سجنها اعتمدت على الوجبات البسيطة مثل العدس والخبز فقط صباحاً ومساءً، وكان هذا روتينها اليومي.
وأكدت روان بن حسين أن ممارسة التمارين الرياضية لا ترتبط فقط بالرغبة في فقدان الوزن، بل إنها شيء أساسي من أجل صحة الجسم والعظام والمفاصل في كافة المراحل العمرية، خصوصاً مع التقدم في السن.
حقق الفيديو ردود فعل متباينة بين المستخدمين، حيث أشار البعض إلى أن رسالته تحمل طابعاً إيجابياً يدعو إلى تعزيز النشاط البدني والحفاظ على الصحة، بينما رأى آخرون أن الطريقة التي عُرضت بها الرسالة أثارت الكثير من النقاش والجدل.
يذكر أن روان بن حسين تقضي حالياً إجازتها في جزيرة ماربيا الإسبانية، وذلك من أجل الاستجمام بعد الأزمات التي مرت بها خلال العام السابق. وحرصت على نشر العديد من جولاتها وإطلالاتها خلال الأيام الماضية.
ظهرت روان بن حسين بإطلالة ربيعية مفعمة بالحيوية، باللون السماوي مع نفحات الليمون، حيث ارتدت فستاناً بأكمام منفوخة وحزام عند الخصر، تميز بتصميمه الواسع الذي يجمع بين الراحة والأناقة. واعتمدت روان حقيبة من القش وشعرها المنسدل، مما جعل إطلالتها تبدو طبيعية وحيوية ومليئة بالأنوثة.
تعود جذور قضية المشهورة الكويتية روان بن حسين إلى مارس 2025، عندما أوقفت السلطات في دبي روان بن حسين في مكان عام وهي في حالة سُكر، وسط اتهامات بإثارة الشغب نتيجة تصرفات وُصفت بـ"غير الطبيعية".
وكشفت التحقيقات حينها أنها لم تكتفِ بإثارة الفوضى، بل قامت أيضًا بالاعتداء على أفراد من شرطة دبي وتوجيه ألفاظ نابية لهم أثناء أداء عملهم، ما دفع النيابة العامة إلى إحالتها إلى محكمة الجنايات.
في أعقاب التحقيقات، أصدرت محكمة الجنايات في دبي حكمًا يقضي بسجنها لمدة 6 أشهر، مع تغريمها 20 ألف درهم إماراتي، إضافة إلى قرار إبعادها عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة.
Loading ads...
في فبراير 2026، خرجت روان بن حسين من السجن بعد انتهاء مدة العقوبة، لتعود مجددًا إلى الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث علّقت على أزمتها ورفضت بعض الاتهامات التي طالتها خلال الأزمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





