4 أشهر
إغلاق 3 مراكز إيواء.. استقرار الأوضاع يسرّع عودة أهالي حي الأشرفية في حلب
الأربعاء، 14 يناير 2026
يشهد حي الأشرفية بمدينة حلب، حركة متزايدة بعودة الأهالي إلى منازلهم، مع استقرار الأوضاع الأمنية وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، ما أدى إلى تراجع في أعداد العائلات المقيمة داخل مراكز الإيواء المؤقتة.
وقال موظف في المكتب الإعلامي لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، محمد لوله، إنه تم إغلاق ثلاثة مراكز إيواء بالكامل، وهي: مراكز جامع عمر بن الخطاب، وجامع الفرقان، وجامع الإيمان، بعد عودة قسم كبير من العائلات إلى منازلهم، وفق ما نقلته "سانا".
وتابع أن عدد مراكز الإيواء التي ما زالت تستقبل العائلات النازحة، هي 7 مراكز موزعة على أحياء حلب، حيث يوجد في مركز جامع زين العابدين (32 عائلة)، وفي مركز مدرسة علي درويش (40 عائلة)، أما في جامع حذيفة بن اليمان فـ(27 عائلة)، وبلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة من المراكز المتبقية 128 أسرة، تضم 650 فرداً موزعين في كنيسة يسوع العالم، وكنيسة السريان الأرثوذكس، ودير الأرض المقدسة، وجامع العاشورية.
وأشار لوله إلى أن المراكز المتبقية استقبلت أمس عائلات نازحة جديدة قادمة من حي الشيخ مقصود لم تتمكن من العودة إلى ديارها بعد، حتى الانتهاء من أعمال التنظيف وإزالة السواتر الترابية وتأهيل الحي.
وبين أن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب تواصل تنسيق جهودها مع الجهات المعنية، لتقديم الدعم اللازم للأهالي، وجرت عملية إعادة الأهالي إلى حي الأشرفية بإشراف لجنة استجابة حلب المركزية، وبالتنسيق مع الدفاع المدني وفرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في حين كانت محافظة حلب قد سيّرت أمس قافلة لإعادة أهالي الحي القادمين من منطقة عفرين بعد استكمال الإجراءات اللازمة وتأمين المنطقة من قبل قوى الأمن الداخلي.
تسريع العودة إلى الحيين
وعقدت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، برئاسة محافظ حلب عزّام الغريب، الإثنين، اجتماعاً تنسيقياً في مبنى محافظة حلب، خُصِّص لبحث تسريع عودة الأهالي إلى منازلهم في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، وفق ما أعلنت معرفات المحافظة.
وقالت إن الاجتماع استعرض الأعمال المنفَّذة خلال الفترة الماضية، وقيّم مستوى الخدمات، بالتزامن مع دخول مؤسسات الدولة الخدمية إلى الأحياء المعنية لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية.
Loading ads...
وأكدت اللجنة أن المرحلة المقبلة ستركّز على تحسين البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات، بما يهيّئ الظروف اللازمة لعودة الأهالي واستقرارهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




