ساعة واحدة
وزير الحرب الأمريكي في الشرق الأوسط وزيارة غير معلنة لإسرائيل.. أي رسائل ؟
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

أجرى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث زيارة غير معلنة إلى إسرائيل، الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول، التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع زيارة أخرى للقوات الأمريكية المنتشرة في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، في تحرك يأتي وسط تصاعد المواجهة مع إيران واستمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
وذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن هيغسيث التقى نتنياهو خلال زيارته إلى إسرائيل، فيما أشارت وكالة رويترز إلى أنها لم تتمكن بصورة مستقلة من تأكيد تفاصيل اللقاء.
ولم يصدر عن وزارة الحرب الأمريكية أو السفارة الإسرائيلية في واشنطن تعليق رسمي فوري بشأن الزيارة.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد هيغسيث أنه زار القوات الأمريكية العاملة ضمن نطاق القيادة المركزية، واصفاً مهمتها بأنها تاريخية، ومشيداً بالجنود الأمريكيين. غير أنه لم يكشف عن موقع الزيارة العسكرية، أو اسم القاعدة التي توجه إليها، أو طبيعة الاجتماعات التي عقدها مع القوات.
وتشمل منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا وشمال شرقي أفريقيا، وتضم شبكة واسعة من المنشآت والقواعد العسكرية التي تستخدمها واشنطن في عملياتها الإقليمية. لذلك، لا تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة تسمح بتحديد القاعدة التي زارها الوزير أو ربط الزيارة بمنشأة بعينها في الخليج.
وتكتسب الزيارة الإسرائيلية أهمية خاصة في ظل تعثر الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، واستمرار التوتر حول مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. كما تأتي بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد فيها بمواصلة الضغط على طهران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجدد العمليات العسكرية واسعة النطاق.
ويُحتمل أن تكون اللقاءات جزءاً من التنسيق الأمني والعسكري المعتاد بين واشنطن وتل أبيب، لكن عدم إعلان جدول الزيارة أو مضمون المحادثات يجعل من المبكر الجزم بأنها تضمنت قرارات جديدة بشأن إيران أو خططاً لشن هجمات إضافية.
وتأتي الزيارة أيضاً قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما أعلن ترامب دعمه لنتنياهو. ويمنح هذا التوقيت اللقاء بُعداً سياسياً إضافياً، وإن لم تتوافر معلومات تثبت أن الانتخابات كانت محور المحادثات.
Loading ads...
وتعكس زيارة هيغسيث اهتمام الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع حلفائها ومتابعة انتشار قواتها في المنطقة خلال مرحلة شديدة الحساسية. لكن تحديد أهداف الزيارة العسكرية والسياسية يظل مرتبطاً بما قد تكشفه واشنطن أو تل أبيب لاحقاً عن مضمون الاجتماعات وموقع القاعدة التي زارها الوزير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




