ساعة واحدة
مهرجان ضرية للإبل يحقق مبيعات كبيرة في يومه الأول بالقصيم
السبت، 31 أكتوبر 2026

تجاوزت مبيعات مهرجان ضرية للإبل في يومه الأول مليونًا وثلاثمئة ألف ريال، بعد انطلاق فعالياته أول أمس الخميس، وسط حضور ملاك الإبل والمهتمين من مختلف مناطق المملكة، وحركة نشطة في عمليات البيع والشراء.
قال المهندس ناصر الفوازي، رئيس بلدية ضرية إن مبيعات اليوم الأول تعكس حجم الإقبال والاهتمام بالمهرجان، مشيرًا إلى أنه يوفر بيئة مناسبة لملاك الإبل والمتعاملين في هذا المجال.
كما يسهم في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بالمحافظة، وتعزيز الفرص الاستثمارية والخدمية. علاوة على إبراز موروث الإبل ودعم الأنشطة المرتبطة به.
في حين يقام المهرجان على مساحة إجمالية تقدر بـ(5) ملايين متر مربع، ويضم مقرًا للضيافة بمساحة (700) متر مربع، وساحة للعرض ومنصة للحراج.
إلى جانب مسارات بطول (12) ألف متر، و(800) مخيم، و(200) عمود إنارة. بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأسر المنتجة والحرفيين، فضلًا عن أسواق للأعلاف والمطاعم والخدمات.
يعتبر مهرجان ضرية للإبل في منطقة القصيم أحد أبرز المهرجانات الوطنية والتراثية المتخصصة في الموروث الشعبي بالمملكة العربية السعودية.
حيث يجمع بين الأصالة، والنشاط الاقتصادي، والحراك الثقافي والسياحي. كما يقع المهرجان في محافظة ضرية الواقعة جنوب غرب منطقة القصيم. وهي منطقة ذات عمق تاريخي وجغرافي مرتبط بطرق الإبل وقوافل التبادلات التجارية القديمة في الجزيرة العربية.
علاوة على ذلك، يجسّد المهرجان العناية الكبيرة التي توليها المملكة للموروث الثقافي. وتكريم رمزية “الإبل” كعنصر أساسي في الهوية الوطنية والتراث السعودي الأصيل.
ونادي الإبل في السعودية هو نادي رياضي وثقافي يهتم برعاية الإبل وتنظيم الأنشطة والفعاليات المتعلقة بها. كما تأسس النادي في عام 2017 بأمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
في حين يهدف نادي الإبل السعودي إلى تحقيق الأهداف التالية: المحافظة على الإبل كجزء أصيل من التراث الثقافي السعودي. تنمية وتطوير قطاع الإبل في المملكة، تنظيم الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالإبل. والترويج للإبل في المملكة وخارجها.
كما ينظم نادي الإبل السعودي العديد من الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالإبل، منها: المسابقات والمهرجانات للإبل في مختلف الفئات. معارض الإبل، الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالإبل، البرامج التدريبية والتوعوية حول الإبل.
في حين تعد تربية الإبل في المملكة العربية السعودية تعد من أقدم المهن التي مارسها السعوديون وورثتها الأجيال حتى يومنا هذا. وتاريخيًا، كانت هذه المهنة جزءًا من ثقافة الحياة لدى غالبية السكان.
وتربى الإبل داخل المملكة ضمن مجموعات في البرية أو في مناطق مخصصة ومجهزة بأسوار، بهدف التجارة أو الاستفادة من لحومها، حليبها ووبرها. ما يمنحها قيمة اقتصادية كبيرة. علاوة على ذلك، تعد الإبل رمزًا بارزًا في التراث الثقافي الوطني.
كما أنه بحسب إحصائيات عام 1443هـ/2022م، يتجاوز عدد الإبل في السعودية 1.8 مليون رأس، موزعة على جميع مناطق البلاد، ويملكها أكثر من 80 ألف شخص. كما يستهلك منها حوالي 76 ألف طن من اللحوم سنويًا، أي بمعدل 2.2 كيلوجرام للفرد الواحد، وفقًا لبيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة.
كذلك أنشأت وزارة البيئة والمياه والزراعة مركز الوقاية المتخصص في حماية الإبل من الأمراض ونواقلها، لتطوير قطاع تربية الإبل في المملكة. كما تم إنشاء مختبر الجينوم الذي يحلل النسب والشيفرات الوراثية للإبل. إلى جانب ذلك، أطلقت الوزارة منصة إلكترونية تحت اسم “منصة أنعام” لحصر بيانات مربي الإبل. وقدمت خدمات بيطرية متعددة. تشمل الوقاية، الإرشاد، العلاج والتشخيص من خلال 180 عيادة بيطرية و12 مختبرًا متخصصًا لتشخيص الأمراض الحيوانية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تقوم المحاجر البيطرية بفحص إرساليات الإبل والتأكد من خلوها من الأمراض لضمان سلامتها.
Loading ads...
وبالتالي فإن ما يميز مشاريع الإبل في المملكة هو التحول من النشاط التقليدي إلى الصناعة الحديثة المستدامة التي تتماشى مع رؤية 2030. كما يعكس هذا التوجه التزامًا حكوميًا واضحًا بتعظيم الفائدة الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجال. ما يجعله فرصة مثالية للاستثمار عالي العوائد وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




