2 ساعات
قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وإنذار بإخلاء 20 بلدة
السبت، 13 يونيو 2026

قُتل شخص اليوم السبت (13 يونيو/حزيران 2026) مع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان ، ترافق ذلك مع إنذار للجيش الإسرائيلي بإخلاء 20 بلدة وقرية لبنانية .
ووفق "الوكالة الوطنية للاعلام، فقد استهدفت مسيرة معادية بلدة معركة بغارة، ما أدى إلى مقتل شخص، مشيرة إلى أن "الطيران الحربي المعادي نفذ ليل أمس ثلاث غارات على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية".
ولفتت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أقدمت فجراً، على نسف منازل ومؤسسات رسمية في مدينة بنت جبيل، كما نفذت قصفاً مدفيعاً استهدف بلدة صريفا في قضاء صور.
وتزامن ذلك مع مطالبات عاجلة من الجيش الإسرئيلي للسكان في 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان ، بإخلاء بلدات وقرى دير الزهراني، والنميرية، والشرقية، والدوير، وحاروف،وحبوش، وکفر جوز، و زبدين (النبطية)، والنبطية التحتا، و النبطية الفوقا، وکفر رمان، والمحمودية، وسجد (جزين)، وریحان، وعرمتى، وكفرحونة، ومليخ، واللويزة (جزين)، وجرجوع، وعربصاليم.
https://p.dw.com/p/5FKGD
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن بلاده باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في ظل وساطة تقودها باكستان.
وأوضح عراقجي، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أن ما وصفه بـ"مذكرة تفاهم إسلام آباد" وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، في إشارة إلى الجهود التي تبذلها العاصمة الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ورغم هذا التقدم، دعا وزير الخارجية الإيراني وسائل الإعلام إلى التريث وعدم الانسياق وراء التكهنات بشأن تفاصيل الاتفاق قبل الإعلان الرسمي عنه، وذلك بعد تداول تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن بنود محتملة لمسودته.
وأكد عراقجي أن الحكومة الإيرانية ستطلع شعبها على كافة تفاصيل الاتفاق في الوقت المناسب، مشددًا على أن طهران تتبع نهجًا "مسؤولًا وشفافًا" في التعامل مع هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهم بين الطرفين، ما قد يشكل تحولًا مهمًا في مسار التوترات الإقليمية.
ومن جانبه، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تدوينة عباس عراقجي، التي أشار فيها إلى أن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة أصبح أقرب من أي وقت مضى.
ومن جهته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الجمعة، التوصل إلى صيغة نهائية لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء التوترات.
وأكد شريف، في منشور عبر منصة "إكس"، إدراك بلاده لمحاولات التشويش والتضليل التي تستهدف تقويض مسار اتفاق السلام. وشدد على أنه، رغم الضجيج الإعلامي، "نؤكد أنه قد تم التوصل إلى نص نهائي ومتفق عليه لاتفاق السلام"، مضيفا أن باكستان تعمل حالياً بشكل وثيق مع الطرفين لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات المقبلة "فالسلام لم يكن يوماً أقرب مما هو عليه الآن".
ومساء الجمعة، أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن مسودة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ستشمل لبنان أيضا، بحسب وكالة فرانس برس. وقال المسؤول في اتصال هاتفي مع صحافيين أن التفاهم "يشمل لبنان، وإيران، ودول الخليج، وإسرائيل".
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5FItw
أعرب وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت عن توقعه التوصل إلى أول اتفاق مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام الجاري لإنشاء ما يعرف بـ"مراكز الترحيل"، المخصصة لاستقبال المهاجرينالذين تقرر ترحيلهم ولا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية بسبب عدم تعاون تلك الدول.
وقال دوبرينت، في تصريحات لقناة "زد دي إف" الألمانية اليوم الجمعة، إن المفاوضات الجارية بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية قد تفضي إلى اتفاق يمكن البدء بتنفيذه قبل نهاية العام، مشيراً إلى أن إنشاء هذه المراكز سيستغرق وقتاً إضافياً قبل بدء عملها فعلياً.
وتهدف هذه المراكز، التي ستقام خارج الاتحاد الأوروبي، إلى استضافة المهاجرين الذين لا يملكون حق البقاء داخل دول الاتحاد، في إطار إصلاح نظام اللجوء الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ اليوم.
وأوضح الوزير الألماني أنه لم يتم بعد الكشف عن الدول المرشحة لاستضافة هذه المراكز، مؤكداً أن المشاورات لا تزال مستمرة للوصول إلى ترتيبات نهائية بشأنها.
https://p.dw.com/p/5FH22
أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين بنيتها خفض عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أوروبيين.
وتتضمن الخطة تقليص عدد مقاتلات "إف-16" و"إف-15 إي" من نحو 150 إلى 100 طائرة، وخفض طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15، إضافة إلى سحب طائرات للتزود بالوقود جواً وإعادة تخصيص غواصة وحاملة طائرات وعدد من السفن الحربية والقاذفات الاستراتيجية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤثر في قدرات الناتو على تنفيذ عمليات الردع والمراقبة، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعواته للدول الأوروبية لتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أمنها.
ومن المقرر أن تبحث قمة الناتو المقبلة في أنقرة مستقبل تقاسم الأعباء الدفاعية داخل الحلف، وسط تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالناتو، مع مطالبتها بإجراء "تغييرات كبيرة" في آلية عمله.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5FGzM
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




