ساعة واحدة
لماذا قوبل فوز عبدالرحمن السيد بردود فعل متباينة في وطن عائلته مصر؟
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

(CNN) -- دخل عبدالرحمن السيد التاريخ بكونه أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة. لكن في مصر، وطن عائلته، كان رد فعل المتابعين لصعوده يتسم بالحذر أكثر من الاحتفاء.
لقد تحدى هذا الديمقراطي من ولاية ميشيغان ركيزةً أساسية في علاقة واشنطن بالقاهرة، ألا وهي المساعدات العسكرية الأمريكية. فقد دعا إلى خفض هذا التمويل، إلى جانب المساعدات المقدمة لإسرائيل، معتبراً أن الأموال الأمريكية تساهم في تعزيز قبضة ما أسماه "ديكتاتورية عسكرية" على الشعب المصري.
كما أثار غضب بعض المعلقين المصريين حين ألمح إلى أنه كان من الممكن أن يصبح سائق سيارة أجرة لو لم يهاجر والده إلى الولايات المتحدة؛ وهي تصريحات اعتبروها انتقاصاً من البلد الذي غادرته عائلته.
يُعقِّد هذا الاحتكاكُ الاحتفاءَ المعتادَ بالنجاح في الخارج. فهو سياسي أمريكي من أصول مصرية، تحظى انتقاداته لإسرائيل بصدىً واسع لدى الجمهور المصري، في حين تثير انتقاداته للحكومة والجيش في مصر استياء بعض المعلقين.
تناول الكاتب المصري محمد سلماوي هذه المعضلة في مقال نُشر بتاريخ 10 أغسطس/آب في صحيفة "المصري اليوم"، وذلك في أعقاب فوز السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي؛ حيث طرح تساؤلاً: هل ينبغي للقاهرة أن تنأى بنفسها عن سياسي ينتقد مصر، أم تتواصل مع شخصية صاعدة تتحدى النفوذ الإسرائيلي في واشنطن؟
في صباح يوم الأربعاء، حظي فائزٌ مصري-أمريكي في الانتخابات -لم يكن معروفاً على نطاق واسع- بتغطية بارزة على الموقع الإلكتروني لصحيفة يومية مملوكة للقطاع الخاص. وجاء في عنوان الخبر عن المرشح الديمقراطي، الذي انتُخب لعضوية مجلس النواب الأمريكي ممثلاً عن ولاية نيوجيرسي: "من أصول مصرية... من هو آدم حموي، الفائز في انتخابات الكونغرس الأمريكي؟".
وعارض حموي أيضاً تقديم المساعدات الأمريكية لمصر في حال كانت تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، لكنه صاغ هذا الموقف في إطار أوسع مقارنةً بالانتقادات المباشرة التي وجهها السيد للقاهرة. وكان حموي، وهو جراح سابق في الجيش الأمريكي، من بين الأطباء المتطوعين الذين علقوا في قطاع غزة في مايو/أيار 2024، وذلك بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على معبر رفح.
Loading ads...
لم يظهر السيد ضمن القصص الرئيسية على الصفحات الرئيسية لبعض المواقع الإخبارية المصرية البارزة. وهذا وحده لا يعد دليلاً على تعمُّد التجاهل. لكن الجدل الذي دار خلال الحملة الانتخابية كان قد أوضح بالفعل لماذا لن تضمن له جذوره المصرية تلقّي ترحيبٍ حار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





