شهر واحد
بعد تبادل موقوفين بالسويداء.. الدفاع المدني يجدد مطالبته بحمزة العمارين
الخميس، 26 فبراير 2026
بعد تبادل موقوفين بالسويداء.. الدفاع المدني يجدد مطالبته بحمزة العمارين
تلفزيون سوريا - دمشق
- جدد الدفاع المدني السوري مطالبته بالإفراج الفوري عن المتطوع حمزة العمارين، المختطف منذ 225 يوماً في السويداء أثناء مهمة إنسانية، مؤكداً أن استهدافه يمس القيم الإنسانية الأساسية.
- أكد الدفاع المدني أن اختطاف العمارين يشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، مشيراً إلى دوره البارز في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة في أصعب الظروف.
- شهدت السويداء عملية تبادل للموقوفين والمختطفين، شملت 86 شخصاً، في خطوة إنسانية تهدف إلى لمّ شملهم بعائلاتهم.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
جدد الدفاع المدني السوري يوم الخميس، مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المتطوع حمزة العمارين الذي اختطفته مجموعات مسلحة محلية في مدينة السويداء، أثناء تنفيذه مهمة إنسانية في شهر تموز الماضي، تزامناً مع عملية تبادل للموقوفين والمختطفين بالمحافظة.
وقال الدفاع المدني في بيان عبر قناته على تلغرام: "حمزة العمارين في قلوبنا ووجداننا دائماً ولن ننساه أو نتخلى عنه، 225 يوماً وهو غائب عنا، أيام ثقيلة في الانتظار لمعرفة مصيره".
وأكد الدفاع المدني أن حمزة كرّس حياته لإنقاذ الأرواح، وكان دائماً في طليعة المستجيبين الأوائل في أصعب الظروف، حاملاً شعار الإنسانية فوق كل اعتبار، وأن استهدافه هو استهداف لكل القيم التي نؤمن بها، ولكل من يسعى لبناء مستقبل آمن وكريم للسوريين.
انتهاك للأعراف الإنسانية
وشدد الدفاع المدني أن هذه الجريمة تشكل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية التي تضمن حماية العاملين في المجال الإنساني.
يشار إلى أن العمارين اختطف في مدينة السويداء بتاريخ الـ 16 من تموز 2025، أثناء تنفيذه مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة.
Loading ads...
وشهدت محافظة السويداء، يوم الخميس، عملية تبادل للموقوفين والأسرى المحتجزين إثر أحداث تموز من العام الفائت، شملت 86 شخصاً، منهم61 موقوفاً من المحافظة و25 شخصاً من الأسرى المحتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء، في عملية إنسانية وأمنية جديدة تهدف إلى لمّ شملهم بعائلاتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



