Syria News

الثلاثاء 28 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العقارات بين الأنسنة والأتمتة | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
3 أشهر

العقارات بين الأنسنة والأتمتة

الإثنين، 26 يناير 2026
العقارات بين الأنسنة والأتمتة
Loading ads...
إسماعيل الحماديصحيح أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في دبي أصبح يشمل مختلف القطاعات، بما فيها القطاع العقاري، وفي السنوات الأخيرة أصبح مفهوم العقارات الذكية طاغياً، مباشرة بعد ظهور مفهوم «أتمتة المباني»، الذي أحدث ثورة جديدة في عالم البناء، وأصبح اتجاهاً موحداً لجميع المشاريع العقارية الجديدة، بما فيها السكنية والتجارية، هذا المفهوم كان يقصد به التحول من الحياة التقليدية داخل العقار، إلى الحياة العصرية السهلة باستخدام التكنولوجيا في جميع الزوايا والاستخدامات اليومية، لتعزيز رفاهية الحياة أكثر، اعتمد هذا التوجه على أنظمة ذكية للتحكم في الإضاءة، التكييف والتدفئة، المصاعد، أنظمة الأمان والمراقبة، إنترنت الأشياء (IoT)، والذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار، فيمكن للفرد فتح ستارة من مكانه أو برمجتها لتُفتح تلقائياً، فتح زر الإنارة عن بعد.... وكثيراً من هذه الاستخدامات التي كان الهدف منها، تقليل استهلاك الطاقة وتحسين الأداء التقني، وتحسين الكفاءة التشغيلية للعقار وجعل الحياة أكثر سهولة من دون بذل جهد للإنسان.في مفارقة أخرى، ظهر مؤخراً مفهوم جديد آخر، للتبني في عالم العقارات وهو مفهوم «الأنسنة» أو «انسنة المباني» ! يركز هذا المفهوم على تحسين تجربة الإنسان داخل المبنى وتعزيز رفاهيته وصحته النفسية والجسدية وتعزيز الراحة والتفاعل الإنساني بالمحيط الذي يتواجد فيه من خلال رفع جودة الهواء والإضاءة الطبيعية، تقليل الضوضاء، مساحات مفتوحة تشجع على التفاعل الاجتماعي وتراعي الاحتياجات المجتمعية، وتحفز الإنسان على الحركة.يبدو أن المفهومين متعارضان، وربما قد يضيع الشخص بينهما، أيهما أفضل لحياته، وأيهما أفضل لاعتماده في تشييد العقارات الحديثة.منطقياً بقدر، ما خدمت التحولات التكنولوجية ومفهوم «الأتمتة» الحياة للأشخاص داخل العقارات وسهولتها، إلا أنها خلقت نوعاً من الخمول، قللت من حركة الفرد وتعامله بجدية مع طوارئ الحياة لذلك، ظهرت الحاجة إلى العودة إلى الحياة الطبيعية للحفاظ على الفطرة الإنسانية وللحفاظ على الإنسان نفسه وصحته، فظهر مفهوم الأنسنة.ومع كل التقدم التكنولوجي الذي وصلنا إليه في بلادنا اليوم، لم تغفل الإمارات عن العنصر الأهم في المعادلة وهو «الإنسان»، فجاء مشروع «أنسنة المباني» الذي أطلقته وزارة الطاقة والبنية التحتية، ضمن الحزمة الثالثة لمشاريع التحول الوطني، دعماً لرؤية «نحن الإمارات 2031» و«رؤية الإمارات 2071»، واستحداثها شهادة «الأنسنة» الإماراتية الأولى من نوعها في المنطقة للمباني الحكومية والخاصة التي تعزز الراحة والصحة والرفاهية النفسية للأفراد، التركيز هنا ليس فقط على كفاءة البناء، بل على جودة الهواء، الإضاءة الطبيعية، تقليل الضوضاء، الراحة الحرارية، وتشجيع النشاط البدني. أي أن المبنى لم يعد مجرد «هيكل ذكي»، بل بيئة معيشية شاملة ومتكاملة تخدم صحة الإنسان وعلاقته بالمكان.الحقيقة أن البناء اليوم في الإمارات ودبي خاصة، يشهد توجهاً مزدوجاً يجمع بين الأتمتة والأنسنة. والمستقبل العقاري في دبي يرتكز على دمجهما معاً لبناء مدن ذكية... وإنسانية في آنٍ واحد.... كيف يتكامل هذان المفهومان لتعزيز جودة البيئة العقارية في الإمارة؟المعادلة ليست أن نختار بين الأتمتة أو الأنسنة، بل أن نصمم المباني التي تجمع بين الاثنين. مبنى يستخدم الذكاء الاصطناعي لإدارة طاقته، لكنه في الوقت نفسه يفتح نوافذه للضوء الطبيعي، ويوفر مساحات خضراء، ويعزز التفاعل الاجتماعي بين قاطنيه. مبنى يُبنى بالروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد، لكنه يُصمم ليشبه نمط حياة السكان وثقافتهم المحلية.هذا التكامل سيكون حجر الزاوية في العقارات المستقبلية بدبي، لا سيما مع خطط الإمارة لاستقطاب المستثمرين والمقيمين من مختلف دول العالم، وتوفير نمط حياة راقٍ ومستدام. فالسائح والمستثمر والمقيم، جميعهم باتوا يبحثون عن بيئة ذكية وعاطفية في الوقت ذاته.خلاصة القول: الأتمتة تعني الكفاءة، والأنسنة تعني الراحة، ومستقبل العقارات لا يقوم فقط على أعلى الأبراج ولا أحدث الأنظمة، بل على القدرة في خلق توازن دقيق بين التكنولوجيا والإنسان، المستقبل الحقيقي هو مبنى ذكي لا يقصي الإنسانية.* المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «الرواد للعقارات»

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إعادة تدوير النفايات في سلطنة عمان.. فرص واعدة تعزز الاقتصاد الدائري - الطاقة

إعادة تدوير النفايات في سلطنة عمان.. فرص واعدة تعزز الاقتصاد الدائري - الطاقة

الطاقة

منذ 5 دقائق

0
مصر تبحث مع تركيا تشكيل فرق عمل لتعزيز التعاون في مجال التعدين - Economy Plus

مصر تبحث مع تركيا تشكيل فرق عمل لتعزيز التعاون في مجال التعدين - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 10 دقائق

0
بالشراكة مع بنك التنمية.. تفاصيل برنامج تأهيل عاملي النقل الموجه بالمدينة المنورة

بالشراكة مع بنك التنمية.. تفاصيل برنامج تأهيل عاملي النقل الموجه بالمدينة المنورة

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 12 دقائق

0
رابط منصة اكتشف مكة.. دليل رقمي موحد لخدمات الحج والعمرة 2026

رابط منصة اكتشف مكة.. دليل رقمي موحد لخدمات الحج والعمرة 2026

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 14 دقائق

0