ساعة واحدة
مصر تبحث مع تركيا تشكيل فرق عمل لتعزيز التعاون في مجال التعدين - Economy Plus
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

بحث وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، مع نظيره التركي ألب أرسلان بيرقدار، مقترحا لتشكيل فرق عمل مشتركة بين البلدين، لدراسة فرص تعميق التعاون في مجال التعدين.
يهدف هذا المقترح إلى تعزيز التعاون بين مصر وتركيا في مجالات البحث والاستكشاف عن المعادن، من خلال تبادل الخبرات في الأطر التنظيمية وأنظمة التراخيص وتكنولوجيات المسح الجيولوجي، بالتوازي مع بحث فرص الاستثمار في تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية، بحسب بيان صادر عن وزارة البترول اليوم.
تم طرح المقترح خلال الاجتماع الذي عقده بدوي اليوم مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي على هامش زيارته الحالية إلى إسطنبول للمشاركة ممثلاً لمصر في منتدى المعادن الحرجة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين مصر وتركيا في مجال التعدين، في ضوء اللقاءات السابقة بين مسؤولي هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية وشركة OZ التركية للتعدين، إلى جانب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مايو 2025.
كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات الطاقة والغاز بمنطقة شرق المتوسط، وسبل الاستفادة المثلى من البنية التحتية لدى البلدين، بما يسهم في دعم أمن الطاقة وتعزيز التكامل الإقليمي، خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي المتميز لكلٍ من مصر وتركيا.
تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن التحول الطاقي، وصناعة الهيدروجين، وحلول الطاقة منخفضة الكربون، بما يدعم تنفيذ استراتيجيات التحول في البلدين، إلى جانب مناقشة سياسات كفاءة الطاقة والتنمية المستدامة، في إطار رؤية مصر 2030 وخارطة طريق الطاقة التركية.
كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين كيانات القطاع الخاص في البلدين لتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالي التعدين والطاقة.
على هامش حضوره منتدى المعادن الحرجة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي انطلقت أعماله اليوم في مدينة إسطنبول، عقد بدوي سلسلة لقاءات مع عدد من شركات التعدين التركية، جرى خلالها استكشاف فرص التعاون في هذا القطاع الهام، وتهيئة السبل لجذب استثمارات الشركات التركية إلى قطاع التعدين في مصر.
في هذا الإطار، أكد بدوي خلال أن مصر نفذت إصلاحات هامة لتقدم نفسها كوجهة واعدة للاستثمار في قطاع التعدين وتهيئة بيئة أكثر جذباً وشفافية أمام المستثمرين، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي كبوابة تربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا، وما تمتلكه من بنية تحتية متطورة ومقومات لوجستية قوية.
ولفت الوزير إلى أهمية تعظيم القيمة المضافة من الثروات المعدنية، وعدم الاكتفاء بعمليات الاستخراج، من خلال التوسع في مشروعات الصناعات التحويلية القائمة على المعادن او إجراء عمليات معالجة لبعض الخامات لتعظيم قيمتها الاقتصادية.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





