- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام رفض لبنان لأي اتفاق مع إسرائيل دون انسحاب كامل لقواتها من الأراضي اللبنانية، مشددًا على ضرورة احترام السيادة اللبنانية لتحقيق الاستقرار. - يسعى المسؤولون اللبنانيون للحصول على دعم أمريكي أكبر لدفع إسرائيل لإنهاء وجودها العسكري في المناطق الحدودية، وسط مخاوف من تصاعد التوترات إلى مواجهة مفتوحة. - تستضيف الولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، بالتزامن مع وصول مستشار وزير الخارجية السعودية إلى بيروت، حيث يسعى لبنان لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن بلاده ترفض الدخول في أي اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي ما لم يتضمن انسحاباً كاملاً لقواته من الأراضي اللبنانية، في ظل تصاعد التوترات جنوبي البلاد واستمرار الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد.
وبحسب تقرير لصحيفة الواشنطن بوست اليوم الخميس، فإن المسؤولين اللبنانيين يسعون للحصول على دعم أميركي أكبر لدفع إسرائيل نحو إنهاء وجودها العسكري في المناطق الحدودية، وسط مخاوف من تحول الوضع الحالي إلى مواجهة مفتوحة يصعب احتواؤها لاحقاً.
وأوضح سلام أن أي ترتيبات أمنية أو تفاهمات مستقبلية يجب أن تنطلق من مبدأ احترام السيادة اللبنانية بشكل كامل، مشدداً على أن بقاء القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يُعد عائقاً أساسياً أمام تحقيق الاستقرار.
وأشار سلام إلى أن لبنان منفتح على الحلول الدبلوماسية، لكنه لن يقبل بتسويات جزئية أو مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة.
وتستضيف الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، جولة جديدة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، ويتزامن ذلك مع وصول مستشار وزير الخارجية السعودية يزيد بن فرحان إلى العاصمة بيروت.
وتأتي جولة المحادثات وهي الثانية بعد عقد الأولى في 14 من نيسان الجاري، على مستوى السفراء، ويريد لبنان أن يمدد اتفاق وقف إطلاق لمدة شهر إضافي، بحسب ما أكدت وسائل إعلام عربية.
Loading ads...
ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن مصدر في سفارة بيروت في واشنطن أن الاجتماع سيُعقد عند الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت العاصمة الأميركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

