4 ساعات
الإمارات وهولندا تبحثان تداعيات عدوان إيران وأوضاع المنطقة
الأربعاء، 22 أبريل 2026

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، مع وزير خارجية هولندا توم بيريندسن، تطورات الأوضاع في المنطقة، والعدوان الإيراني.
وناقش الجانبان التداعيات الخطيرة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما استعرض الوزيران تأثير هذه التطورات على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، إلى جانب تداعياتها على الاقتصاد العالمي، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام".
وجدد وزير خارجية هولندا تضامن بلاده مع الإمارات، مؤكداً دعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
من جانبه، أساد عبد الله بن زايد بهذه المواقف، مشيراً إلى أن الزيارة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزز من أطر التعاون المشترك.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات وقف إطلاق النار المعلن مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث الطرفان سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة بين البلدين.
وحضر اللقاء عدد من المسؤولين، بينهم لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، وعمران شرف الهاشمي، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، لإتاحة المجال أمام مزيد من محادثات السلام، وسط غموض بشأن موقف طهران أو "إسرائيل" من هذه الخطوة.
وقال ترامب، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين "بإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى".
Loading ads...
وكانت باكستان قد استضافت في 11 أبريل الجاري، جلسة محادثات سلام بين إيران والولايات المتحدة لكنها انتهت دون التوصل إلى نتيجة، وظلت إسلام أباد تسعى لعقد جلسة ثانية لكنها لم تنجح حتى الآن وسط اتهامات متبادلة من الجانبين بتعطيل ذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





