14 أيام
"داعش" يتبنى استهداف عناصر في وزارة الدفاع السورية بريف حلب
الثلاثاء، 10 مارس 2026
"داعش" يتبنى استهداف عناصر في وزارة الدفاع السورية بريف حلب
عناصر من الجيش السوري (تعبيرية - وزارة الدفاع السورية)
تلفزيون سوريا - دمشق
- تبنى تنظيم "داعش" هجومًا في ريف حلب أدى إلى مقتل عنصرين من الجيش السوري، حيث استهدفهم التنظيم بأسلحة رشاشة على طريق حلب - الباب، وفقًا لبيان نشره موقع "أعماق".
- وزارة الدفاع السورية أكدت وقوع الحادثة ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت عناصرها مؤخرًا، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في كمين نفذه مسلحون مجهولون.
- في حوادث سابقة، تعرض عناصر من الجيش السوري لهجمات مشابهة في ريف حلب ومحافظة الرقة، مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم أودى بحياة عنصرين من الجيش السوري في ريف حلب، وفق بيان نشره موقع "أعماق" التابع له.
وذكر التنظيم في البيان أن عناصره استهدفوا عنصرين من "الجيش السوري المرتد"، بحسب وصف البيان، على طريق حلب - الباب قرب قرية أعبد، مستخدمين الأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتلهما.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أفادت، مساء أمس الجمعة، بمقتل عنصرين من الجيش السوري إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في ريف حلب.
وأوضحت الوزارة في تصريح لـ“الإخبارية السورية” أن العنصرين وقعا في كمين نفذه مسلحون مجهولون على أوتستراد حلب - الباب.
وتأتي هذه الحادثة، ضمن سلسلة اغتيالات طالت عناصر في وزارة الدفاع السورية مؤخراً، تبنى بعضها تنظيم "داعش".
حوادث متكررة و"داعش" يتبنى
وفي 3 من آذار الحالي، أعلنت وزارة الدفاع السورية، عن تعرّض عنصرين من الجيش السوري لهجوم قرب بلدة الراعي بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى وفاتهما على الفور.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال قولها إن العنصرين تعرّضا لهجوم وصفته بـ "الغادر" من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى وفاتهما، في حين باشرت الجهات المختصة عملها لتحديد هوية الفاعلين.
Loading ads...
وخلال شهر شباط الماضي، قُتل أربعة عناصر من الأمن السوري إثر هجوم نفذه تنظيم "داعش" استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة السباهية بمحافظة الرقة شمال شرقي البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



