ساعة واحدة
صعوبات تواجه مزارعي العنب بالخليل جراء قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين
الأحد، 20 سبتمبر 2026
آخر تحديث: 11:11 (توقيت مكة)
يتعرض مزارعو العنب في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لصعوبات متزايدة، بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصولهم إلى أراضيهم، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي تعرقل عمليات الزراعة والخدمة والحصاد، في وقت يواجه فيه الموسم الحالي خسائر إضافية بسبب إصابة المحاصيل بمرض "البياض الدقيقي".
ويعد العنب من أبرز المحاصيل الزراعية في الخليل، كما يشكل جزءا من التراث الغذائي والثقافي المتوارث في المنطقة، إذ تُنتج منه أصناف متعددة من الأغذية، بينها الزبيب والدبس والملبن والعنبية، وارتبط موسم قطافه تاريخيا بتعاون العائلات والجيران في جمع المحصول وتصنيع منتجاته.
ويقول مزارعون للجزيرة مباشر إن انتشار البياض الدقيقي هذا العام، بفعل الرطوبة التي استمرت من نهاية الشتاء وبداية الصيف، ألحق خسائر كبيرة بالمحاصيل، في ظل صعوبة مكافحة المرض ومعالجته.
ولا تقتصر معاناة المزارعين على الظروف الزراعية، إذ يواجهون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم الواقعة في المناطق المصنفة "ج"، بسبب القيود الأمنية واعتداءات المستوطنين، وهو ما يدفع بعضهم إلى اختيار أوقات محددة للعمل في أراضيهم خشية التعرض للملاحقة أو الاعتداء.
ويؤكد مزارعون أن هذه القيود تعرقل أيضا خدمة أشجار الزيتون والاستعداد لموسم القطاف، بعدما أصبح الوصول إلى الأراضي الزراعية عملية محفوفة بالمخاطر.
ويرى مزارعون وناشطون أن الحفاظ على زراعة العنب يمثل تمسكا بالأرض والتراث الفلسطيني، في مواجهة ما يصفونها بمحاولات طمس الهوية الثقافية والاستيلاء على عناصر من التراث الزراعي والغذائي الفلسطيني.
ويؤكدون أن استمرارهم في زراعة الأرض وإنتاج العنب ومشتقاته يمثل امتدادا لإرث زراعي توارثته الأجيال، رغم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في الخليل.
Loading ads...
ويتزامن ذلك مع تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة المحتلة منذ بدء الإبادة الجماعية بغزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما يشمل قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




