أعلنت هيئة الأمن الغذائي، اليوم الخميس، عن طرح المناقصة الثالثة لاستيراد القمح لهذا العام، وذلك لكمية (710) آلاف طن للتوريد خلال الفترة (يونيو – أغسطس 2026م).
كما أوضح المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس؛ رئيس هيئة الأمن الغذائي. أن الكمية المطروحة تأتي في إطار الخطط الإستراتيجية للهيئة للحفاظ على المخزونات من القمح.
علاوة على تلبية احتياجات شركات المطاحن. بحسب بيان الهيئة عبر “إكس” اليوم الخميس.
كما أضاف أن الكمية موزعة على عدد (12) باخرة، بواقع:
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لدور هيئة الأمن الغذائي كصمام أمان لتوفير السلع الأساسية في المملكة. حيث تعمل الهيئة على الموازنة بين الإنتاج المحلي والاستيراد الخارجي لضمان استمرارية سلاسل الإمداد.
فضلًا عن توفر القمح بجودة عالية وبشكل مستدام، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
كما يعكس توزيع الشحنات على ثلاثة موانئ رئيسية (جدة، ينبع، جازان) الكفاءة اللوجستية العالية للموانئ السعودية وقدرتها على استيعاب وتفريغ كميات ضخمة من الحبوب.
علاوة على تخزينها في الصوامع الإستراتيجية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة. ما يضمن سرعة التوزيع على شركات المطاحن وتغطية الطلب المحلي بكفاءة.
وتعد هيئة الأمن الغذائي هي الجهة الحكومية السعودية المسؤولة عن ضمان “السيادة الغذائية” للمملكة. كانت تعرف سابقًا باسم “المؤسسة العامة للحبوب”. ولكن في عام 2023 جرى تحويلها إلى “هيئة” بصلاحيات أوسع لتشمل منظومة الأمن الغذائي كاملة، وليس فقط القمح والدقيق.
Loading ads...
وبالتالي تعد الهيئة ركيزة أساسية في برنامج “التحول الوطني”. حيث تهدف إلى تحويل المملكة من مجرد “مستورد للغذاء” إلى “مركز لوجستي عالمي” يدير منظومة الغذاء بذكاء اصطناعي وبيانات دقيقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





