Syria News

الجمعة 3 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من طرابلس الليبية إلى نشيد المارينز... قصة أول حرب أمريكية خ... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

من طرابلس الليبية إلى نشيد المارينز... قصة أول حرب أمريكية خارج القارة

الجمعة، 3 يوليو 2026
من طرابلس الليبية إلى نشيد المارينز... قصة أول حرب أمريكية خارج القارة
مع احتفال الولايات المتحدة هذا الأسبوع بالذكرى الـ250 لاستقلالها، تعود إلى الواجهة محطات مبكرة من تاريخها الدولي والعسكري. ومن بين هذه المحطات حربها مع طرابلس الغرب (سميت بذلك للتفريق بينها وبين طرابلس اللبنانية)، التي شكلت أول اختبار لقوة الدولة الأمريكية الفتية خارج القارة.
كانت الولايات المتحدة عند اندلاع هذه الحرب سنة 1801 دولة ناشئة لم يمضِ على استقلالها عن بريطانيا العظمى سوى أقل من عقدين. فبعد توقيع معاهدة باريس عام 1783 التي أنهت حرب الاستقلال عن بريطانيا، فقدت السفن الأمريكية الحماية البريطانية في البحر.
وجدت واشنطن نفسها أمام تحدٍّ جديد: حماية سفنها التجارية في البحر المتوسط، رغم أنها لم تكن تمتلك بعد أسطولا بحريا قويا.
ويشير الباحث التونسي في التاريخ المعاصر والعلاقات الدولية الدكتور عبد المجيد الجمل إلى أن "اهتمام الولايات المتحدة بطرابلس الغرب (ليبيا اليوم) بدأ منذ أواخر القرن الثامن عشر، بعد استقلالها عن بريطانيا، عندما أخذت تبحث عن أسواق جديدة لتوسيع تجارتها الخارجية، متجهة في هذا السياق إلى البحر المتوسط وشمال أفريقيا". ويضيف الجمل أن هذا التوسع التجاري وضعها "في مواجهة مباشرة مع سياسات إيالات شمال أفريقيا، وفي مقدمتها طرابلس، التي كانت تفرض رسوما وإتاوات على السفن الأجنبية المارة بموانئها".
وكانت معظم إيالات شمال أفريقيا، ومنها طرابلس الغرب وتونس والجزائر، تابعة اسميا للدولة العثمانية، مع تمتعها بقدر واسع من الحكم الذاتي، وهو ما جعلها تدير علاقاتها الخارجية والتجارية إلى حد كبير بصورة مستقلة.
وفي هذا السياق، تولى يوسف باشا القرمانلي الحكم في طرابلس سنة 1795 بعد صراع على السلطة، ثم حصل على اعتراف السلطان العثماني. وعمل على تعزيز أسطول طرابلس وتحصين سواحلها، كما واصل سياسة فرض الإتاوات على بعض الدول الأجنبية مقابل حماية سفنها التجارية في البحر المتوسط.
ترامب يفتتح الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة ويتعهد بـ"أكبر عرض على الإطلاق"
وعلى غرار دول أوروبية عدة، وافقت الولايات المتحدة في أواخر القرن الثامن عشر على دفع مبالغ مالية لطرابلس مقابل ضمان سلامة سفنها التجارية، في وقت كانت فيه قدراتها البحرية لا تزال في طور البناء.
ويلفت الجمل إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تمتلك آنذاك "قوة بحرية كافية لحماية سفنها، لذلك لجأت، كما فعلت دول أوروبية أخرى، إلى إبرام علاقات دبلوماسية ومعاهدات تجارية بين 1786 و1799 مع إيالات شمال أفريقيا وتقديم هدايا لحكامها، موضحا أن هذه الهدايا كانت تمثل جزءا من الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية في تلك الفترة".
كما أبرمت اتفاقيات مماثلة مع كيانات أخرى في شمال أفريقيا، غير أن الخلاف حول قيمة المدفوعات وشروطها سرعان ما تحول إلى مصدر توتر بين واشنطن وطرابلس.
كانت الولايات المتحدة تدفع مبالغ سنوية مقابل حماية سفنها التجارية في البحر المتوسط. غير أن يوسف باشا القرمانلي طالب في أواخر عام 1800 بزيادة كبيرة في هذه المدفوعات، إلا أن الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون، الذي كان قد تولى منصبه حديثا، رفض الاستجابة لهذا المطلب، إذ كان يعتبر أن الاستجابة لمطالب جديدة ستؤدي إلى مزيد من الضغوط المالية مستقبلاً.
ودخل الطرفان في مفاوضات فشلت لاحقا في تحقيق أهدافها، ما دفع طرابلس إلى إعلان الحرب على الولايات المتحدة في مايو/أيار 1801، من خلال حادثة رمزية تداولتها المصادر التاريخية يُقال إنها تمثلت في قطع سارية العلم الأمريكي أمام القنصلية الأمريكية في طرابلس. كما أصبحت السفن الأمريكية في البحر المتوسط أهدافا مشروعة لسفن طرابلس المسلحة، وبدأت مرحلة من المواجهة البحرية.
وردّ الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون بإرسال أسطول بحري إلى البحر المتوسط ضم عدداً من السفن الحربية، من بينها الفرقاطة "فيلادلفيا"، لفرض حصار على سواحل طرابلس. وشهدت الحرب سلسلة من الاشتباكات البحرية بين السفن الأمريكية والقوات الطرابلسية، حققت خلالها البحرية الأمريكية أولى انتصاراتها في البحر المتوسط.
لم تقتصر الحرب على الحصار البحري والمواجهات بين السفن الأمريكية والأسطول الطرابلسي. ففي أكتوبر/تشرين الأول 1803 تعرضت الولايات المتحدة لانتكاسة كبيرة عندما جنحت الفرقاطة الأمريكية «فيلادلفيا» قرب ميناء طرابلس، فتمكن الطرابلسيون من الاستيلاء عليها وأسر أكثر من 300 من أفراد طاقمها. غير أن البحرية الأمريكية نفذت بعد أشهر عملية جريئة بقيادة الضابط ستيفن ديكاتور، تمكنت خلالها من التسلل إلى الميناء وإحراق السفينة لمنع استخدامها ضدها.
ويرى الجمل أن "أسر الفرقاطة "فيلادلفيا" شكل نقطة تحول في الحرب، إذ اعتبره التيار الداعي إلى استخدام القوة داخل الإدارة الأمريكية إهانة للولايات المتحدة، ما عزز التوجه نحو تصعيد المواجهة العسكرية".
وفي هذا السياق كثفت البحرية الأمريكية عملياتها ضد طرابلس، وشنت خلال عام 1804 سلسلة من الهجمات والقصف على الميناء في محاولة لإجبار يوسف باشا على التفاوض، لكن بدون حسم نهائي للصراع.
وبالتزامن مع المعارك البحرية، بدأت واشنطن تبحث عن وسيلة أخرى للضغط على يوسف باشا القرمانلي. فدعمت شقيقه الأكبر حامد القرمانلي الذي كان قد أُبعد عن الحكم، على أمل استخدامه كورقة سياسية وعسكرية ضد باشا طرابلس.
وفي ربيع عام 1805 قاد الضابط الأمريكي ويليام إيتون، برفقة حامد القرمانلي، قوة ضمت عدداً من المقاتلين العرب واليونانيين، وانطلقت في رحلة شاقة عبر الصحراء من الأراضي المصرية باتجاه برقة. وبعد مسيرة استمرت قرابة شهرين، وصلت القوة إلى مدينة درنة الواقعة شرق ليبيا.
وفي 27 أبريل/نيسان 1805 شنت القوات المهاجمة هجوماً برياً على المدينة، بينما قدمت السفن الأمريكية دعماً نارياً من البحر، حيث تمركزت عدة سفن أمريكية قبالة سواحلها. وانتهت المعركة بسيطرة القوة المشتركة على درنة، لتكون أول مرة يُرفع فيها العلم الأمريكي فوق موقع تمت السيطرة عليه عسكرياً خارج القارة.
وفي حين تُقدَّم معركة درنة في الذاكرة العسكرية الأمريكية باعتبارها أول انتصار أمريكي على أرض أجنبية، تنظر بعض المصادر الليبية إليها بوصفها محاولة أمريكية للتدخل في الصراع على الحكم داخل الأسرة القرمانلية عبر دعم حامد القرمانلي، شقيق حاكم طرابلس يوسف باشا.
ويذهب الباحث التونسي عبد المجيد الجمل إلى أبعد من ذلك، إذ يعتبر "أن حرب درنة شكلت بداية مرحلة جديدة في العلاقة بين الولايات المتحدة وطرابلس الغرب، وأنها مثلت بداية اعتماد واشنطن على القوة العسكرية والمناورات السياسية لتحقيق أهدافها خارج أراضيها".
ويشير إلى أن الولايات المتحدة "لم تنجح في إيصال حامد القرمانلي إلى الحكم، إذ احتفظ يوسف باشا القرمانلي بالسلطة"، لكنه قدم، بحسب الجمل، "تنازلات مهمة لواشنطن، على غرار ما فعل مع قوى أوروبية أخرى". كما يعتبر أن هذه الحرب شكلت نقطة تحول في علاقة القوى الغربية بإيالات شمال أفريقيا، مستشهداً بانعقاد مؤتمر إكس لا شابيل عام 1818، الذي اتخذ قرارات هدفت إلى الحد من نفوذ إيالات شمال أفريقيا في البحر المتوسط.
وبذلك كان سقوط درنة نقطة تحول في الحرب، حيث أدرك يوسف باشا أن استمرار القتال قد يهدد سلطته في طرابلس نفسها. وبعد أسابيع من المفاوضات، توصل الطرفان إلى اتفاق سلام أنهى الحرب في يونيو/حزيران 1805. وبموجب المعاهدة، أُطلق سراح الأسرى الأمريكيين، ولم تعد الولايات المتحدة ملزمة بدفع إتاوات سنوية لطرابلس، لتنتهي بذلك أول حرب تخوضها الولايات المتحدة خارج القارة الأمريكية.
Loading ads...
وأصبحت هذه الحرب تحمل رمزية كبيرة في الولايات المتحدة. فبعد أكثر من قرنين على تلك الأحداث لا تزال ذكراها خالدة في نشيد مشاة البحرية الأمريكية الذي يبدأ بعبارة "من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس"، في إشارة إلى معركة درنة عام 1805، التي تعتبرها الولايات المتحدة أول انتصار عسكري لها على أرض أجنبية، وإحدى المحطات التي شكلت بدايات حضورها العسكري خارج حدودها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


منظمة الفاو تعلن تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمية

منظمة الفاو تعلن تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمية

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0
مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي ينشر إقرار الثروة الجديد للرئيس دونالد ترمب

مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي ينشر إقرار الثروة الجديد للرئيس دونالد ترمب

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0
بزشكيان: إستراتيجية "إسرائيل" قائمة على نشر الفوضى.. وعلى الدول الإسلامية تعزيز الوحدة

بزشكيان: إستراتيجية "إسرائيل" قائمة على نشر الفوضى.. وعلى الدول الإسلامية تعزيز الوحدة

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0
الأردن يشارك بالاجتماعات التحضيرية للصك الدولي لإنهاء التلوث البلاستيكي في نيروبي

الأردن يشارك بالاجتماعات التحضيرية للصك الدولي لإنهاء التلوث البلاستيكي في نيروبي

رؤيا

منذ 2 دقائق

0