6 أشهر
«ويجو»: السياحة الشتوية السعودية تحقق قفزة نوعية في الوعي والتجربة السياحية
الخميس، 30 أكتوبر 2025

تشهد السوق السعودية حاليًا زخمًا ملحوظًا وحيوية استثنائية مع دخول موسم الشتاء. هذا النشاط أكده مأمون حميدان؛ الرئيس التنفيذي للأعمال لشركة “ويجو” المتخصصة في خدمات السفر.
ونوه “حميدان” إلى الزيادة الملموسة في حركة السفر السعودية سواء في الداخل أو إلى الخارج. ويغذي هذا التنامي في الحركة السياحية جهود المملكة لترسيخ السياحة الشتوية السعودية كخيار جاذب.
وبحسب تصريحات “حميدان” لـ “رواد الأعمال”، فإن المسافر السعودي أصبح أكثر وعيًا وتطلبًا؛ حيث لم تعد الوجهة الجغرافية وحدها محور الاهتمام. بل تحولت الأولوية إلى التجربة الكاملة التي يعيشها الفرد خلال الرحلة.
هذا النضج في السلوك الاستهلاكي هو ما يغذي نجاح خطط المملكة الطموحة للترويج للسياحة الشتوية السعودية كخيار رئيس.
فهرس المحتوي
البحث عن الأثر والقيمة المضافةالوجهات الإقليمية والمفضلة الآسيويةالأضواء على العلا وأبها وتبوكالشباب يقودون الاتجاهات والمغامرةالرحلات الداخلية مقابل العالميةالتخييم الفاخر وإعادة تعريف السياحةالمنصات الرقمية ودعم المبادرات الداخلية
البحث عن الأثر والقيمة المضافة
وأوضح “حميدان” أن الإقبال يزداد في هذا الموسم على الرحلات القصيرة التي تجمع بين الاسترخاء والاكتشاف في آن واحد. سواء كانت تلك الرحلات داخل المملكة أو في وجهات إقليمية قريبة.
وتابع: يعكس هذا التوجه نضوج سلوك المسافر السعودي الذي يبحث عن تجارب تترك أثرًا عميقًا وتضيف قيمة حقيقية لرحلته بدلًا من مجرد الترفيه العابر.
ولذلك؛ تقدم السياحة الشتوية السعودية خيارات مبتكرة تجمع بين عناصر التراث والمغامرة؛ لتلبية التطلب المتزايد على التجارب الغنية. فالاستثمار في الفعاليات والمهرجانات التي تعكس الهوية السعودية الأصيلة هو جزء أساس من إستراتيجية تحويل المملكة إلى وجهة لا تنسى خلال الأشهر الباردة.
الوجهات الإقليمية والمفضلة الآسيوية
وردًا على سؤال حول الوجهات المحلية والدولية التي سجلت أعلى نسب نمو في البحث والحجوزات خلال الموسم، كشف “حميدان” أن الوجهات الإقليمية القريبة تتصدر قائمة اهتمامات المسافرين السعوديين. ومن أبرز هذه الوجهات دبي والقاهرة والدوحة، نظرًا لقربها الجغرافي وتوافر الفعاليات الترفيهية.
وأما على الصعيد الآسيوي، فتظل وجهات، مثل: كوالالمبور وبانكوك محببة للمسافر السعودي؛ لأنها تجمع بين الطقس المعتدل والدافئ نسبيًا. وتوفر تجارب ثقافية وترفيهية غنية ومتنوعة تلبي رغبة المسافر في الاستكشاف والانفتاح على ثقافات جديدة.
الأضواء على العلا وأبها وتبوك
وأما على الصعيد الداخلي، فقد برزت وجهات سعودية أصيلة كوجهات شتوية مفضلة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. وتصدرت وجهات مثل العُلا وأبها وتبوك قوائم البحث والحجوزات بفضل جاذبيتها المتفردة.
ويرجع هذا التفضيل إلى الفعاليات والمهرجانات الموسمية التي تستضيفها هذه المناطق، وتعكس الهوية السعودية العريقة. وتوفر تجربة تجمع بشكلٍ فريد بين الطبيعة البكر والتراث الإنساني والمغامرة.
الشباب يقودون الاتجاهات والمغامرة
ولفت “حميدان” إلى أن الشريحة الأكبر والأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاهات السفر الجديدة بالمنطقة هم الشباب السعودي، الذين يبحثون عن تجارب غير تقليدية تعبر عن أسلوب حياتهم العصري والشغوف، مثل: رحلات المغامرة والتخييم الفاخر والرحلات القصيرة التي تنظم مع الأصدقاء.
بالإضافة إلى ذلك، هناك اهتمام متزايد بالسفر الفردي واستكشاف الثقافات الجديدة دون قيود. لا سيما في وجهات تقدم مزيجًا فريدًا من المغامرة والراحة النفسية. هذا التحول يشير إلى رغبة في الاستقلال الذاتي عند اتخاذ قرارات السفر.
الرحلات الداخلية مقابل العالمية
وأوضح “حميدان” أن الرحلات داخل المملكة إلى المناطق الطبيعية والمهرجانات الموسمية تعد خيارات مفضلة لقطاع كبير من الشباب. للاستمتاع بجمال البيئة المحلية خلال فصل الشتاء.
وفي الوقت ذاته، يختار آخرون وجهات عالمية تجمع بين الفعاليات العصرية والتجارب الثقافية المميزة التي تلبي ذوقهم الرفيع.
ويثبت هذا التنوع أن المسافر السعودي يوازن بين الالتزام بالاستكشاف المحلي والرغبة في الانفتاح على التجارب الدولية.
التخييم الفاخر وإعادة تعريف السياحة
ويرى “حميدان” أن “التخييم الفاخر” أصبح من أبرز الاتجاهات السياحية الصاعدة بقوة في السوق المحلية. مشيرًا إلى أن مناطق مثل: العُلا وتبوك والرياض توفر تجارب متكاملة تجمع بين الأصالة السعودية ومستوى عالٍ جدًا من الرفاهية والخدمات الفندقية.
وأشار إلى أن هذا النوع من التجارب يعيد تعريف مفهوم السياحة المحلية جذريًا. إذ تتحول الطبيعة نفسها إلى وجهة رئيسة تمنح الزائر إحساسًا بالهدوء والانفصال عن روتين المدينة وضجيجها. ولكن دون التنازل عن الراحة المطلقة وجودة الخدمات العالية.
المنصات الرقمية ودعم المبادرات الداخلية
وفي النهاية، أوضح “حميدان” أن منصات رقمية مثل “ويجو” تلعب دورًا محوريًا في إبراز الوجهات السعودية وزيادة معدلات الحجز إليها. فالتقنية هي العنصر الأساس في تطوير قطاع السياحة المستدام.
وأشار إلى أن الشركة تدعم المبادرات المتعلقة بالسياحة الداخلية عبر محتوى رقمي مؤثر يعرض تجارب واقعية من مختلف مناطق المملكة. ما أسهم في تعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية رئيسة بالمنطقة، وليس فقط كمصدر للمسافرين. وهو الهدف الأسمى للسياحة الشتوية السعودية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





