عناصر من الأمن الروسي (الشرق الأوسط)
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أمس الثلاثاء، إحباط نشاط خلية سرية تابعة لمنظمة إرهابية دولية، كانت تعمل على تجنيد أشخاص وإرسالهم إلى سوريا.
وقالت الهيئة، في تصريحات نقلتها قناة روسيا اليوم، إن الخلية تنشط في إقليم كراسنودار وتضم مواطنين من إحدى جمهوريات آسيا الوسطى، مشيرةً إلى توقيف ثلاثة من عناصرها.
وأضافت أن عمليات التفتيش أسفرت عن ضبط مواد دعائية متطرفة محظورة وأجهزة اتصال، يُشتبه باستخدامها في التنسيق مع جهات خارجية.
وبحسب بيان لإدارة مكافحة الإرهاب، فُتحت قضايا جنائية بحق الموقوفين بتهم تتعلق بالتحريض والمساعدة على الانخراط في أنشطة منظمة إرهابية، إضافة إلى التحضير للمشاركة فيها، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى السجن لمدة قد تبلغ 20 عاماً.
وفي تشرين الأول الماضي أعلنت الإدارة الإقليمية لجهاز الأمن الفدرالي الروسي اعتقال مَنْ قالت إنه أحد الشركاء في منظمة "إرهابية دولية" تنشط في سوريا، وذلك خلال عملية أمنية نُفّذت في إقليم زابايكال شرقي روسيا.
وفي بيان نقلته وقتئذ وسائل إعلام روسية، قالت الإدارة إن الموقوف متهم بالمشاركة في أنشطة منظمة محظورة في روسيا، وتقديم الدعم المالي لها.
وأشارت إلى أن المشتبَه فيه تبنّى أفكاراً متطرفة، وتلقّى تعليمات عبر تطبيق "تليغرام" من مسؤولين داخل المنظمة لتنفيذ عمليات تحويل أموال إلى حسابات مسلحين في سوريا.
Loading ads...
وذكرت السلطات الروسية أن تلك الأموال "كانت مخصصة لشراء أسلحة ومركبات وذخائر، إضافة إلى تمويل نشاطات دعائية تهدف إلى الترويج للإرهاب ونشر الفكر المتطرف".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




