شهدت الأسواق السورية اليوم السبت تراجعاً في أسعار الذهب، حيث هبط سعر الغرام عيار 21 قيراطاً بمقدار 50 ألف ليرة مقارنةً بالسعر المسجل أمس الأول، الذي كان يبلغ مليوناً و410 آلاف ليرة.
وبحسب النشرة الصادرة عن نقابة الصاغة، بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيار 21 قيراطاً مليوناً و360 ألف ليرة مبيعاً، ومليوناً و330 ألف ليرة شراءً.
أما الذهب عيار 18 قيراطاً، فسجل غرامه اليوم مليوناً و165 ألف ليرة مبيعاً، ومليوناً و135 ألف ليرة عند الشراء.
وطالبت نقابة الصاغة أصحاب المحال في مختلف المحافظات بالالتزام بالأسعار الرسمية وعرضها بشكل واضح أمام المتاجر، مشددة على أن أي مخالفة ستعرض المخالف للمساءلة القانونية وفق القوانين المعمول بها.
سوريا تفرض مبلغاً مالياً على كل كيلو ذهب داخل البلاد
وقبل أيام، فرضت هيئة المعادن الثمينة في سوريا رسوماً إجمالية قدرها ألفا دولار أميركي على كل كيلوغرام من الذهب الأجنبي الداخل إلى السوق السورية.
وأوضح رئيس الهيئة، مصعب الأسود، أن الرسوم تتوزع بين رسم جمركي بقيمة ألف دولار، ورسم وسم لدى الهيئة بالقيمة نفسها.
وبحسب الأسود، فإن الهدف من هذه الرسوم هو تحميل البضائع الأجنبية كلفة إضافية تعادل دولارين لكل غرام، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المحلي ويحدّ من تأثير المشغولات المستوردة على الصناعة الوطنية، مؤكداً أنه لا يجوز تداول أي بضاعة أجنبية قبل خضوعها لهذه الرسوم ووسمها بالعلامة السورية "السيما".
Loading ads...
وسبق أن أعلنت نقابة الصاغة في دمشق عن منع بيع البضائع التي تم إدخالها بطريقة غير شرعية إلى البلاد لعدم وجود ختم نقابة الصاغة عليها، وذلك ضماناً لحقوق المواطنين، مؤكدة تمديد الفترة لأصحاب الواجهات التي لديها بضائع غير مدموغة من قبل النقابة حتى نهاية الشهر الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


