6 أيام
انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. تقدم معسكر نتنياهو ومأزق الأغلبية مستمر
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

تتواصل عملية فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية وسط ترقب لموازين القوى في الكنيست - غيتي
تضع نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية فرص تشكيل الحكومة المقبلة أمام حسابات معقدة، رغم تقدم معسكر نتنياهو.
مع تواصل عمليات الفرز، تتذبذب نتائج التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلي التي أُجريت أمس الثلاثاء.
فقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصد 55 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بعد فرز نحو 48.8% من الأصوات.
ولاحقًا، قالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية إن معسكر نتنياهو حصد 55 مقعدًا مقابل 49 لمعسكر آيزنكوت بعد فرز 51.8% من الأصوات.
وفي قراءة للمشهد، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي، عادل شديد، إن النتائج النهائية قد تختلف عن استطلاعات الرأي وتقديرات القنوات الإسرائيلية التي نُشرت عقب إغلاق صناديق الاقتراع، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتباين فيها النتائج الفعلية مع التوقعات الأولية.
وأوضح شديد، في مداخلة مع التلفزيون العربي من مدينة الخليل، أن استطلاعات الرأي لا تشمل جميع الفئات التي تدلي بأصواتها، لافتًا إلى أن بعض المواقع، مثل القواعد العسكرية والبحرية والجوية والمستشفيات ودور المسنين، لا تصل إليها الجهات التي تجري الاستطلاعات بالضرورة.
وأضاف أن الأصوات التي جرى فرزها حتى الآن لا تمثل سوى جزءًا من إجمالي الأصوات، ما يجعل من الصعب الجزم بالاتجاه النهائي للنتائج، رغم أنها تقدم مؤشرات أولية على موازين القوى بين المعسكرين.
وأشار الباحث في الشأن الإسرائيلي إلى أن النتائج الأولية تعكس حالة من الاستعصاء السياسي، في ظل عدم حصول أي من المعسكرين على 61 مقعدًا، وهي العتبة المطلوبة لضمان أغلبية في الكنيست وتشكيل الحكومة.
ولفت إلى أن تحسن نتائج الليكود والمعسكر الذي يقوده نتنياهو مقارنة بالتقديرات الأولية قد يغير الحسابات السياسية.
وأضاف أن تقدم معسكر نتنياهو على معسكر خصومه يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن السيناريوهات المقبلة، في ظل استمرار المنافسة وعدم حسم القدرة على تشكيل حكومة مستقرة.
وحذّر شديد من أن استمرار الاستعصاء قد يدفع إسرائيل إلى دوامة سياسية مفتوحة، مستحضرًا تجربة تشكيل حكومة إسحاق رابين في تسعينيات القرن الماضي، حين اعتمد تمرير اتفاق أوسلو على دعم أصوات من أعضاء الكنيست العرب.
الخبير في الشأن الإسرائيلي عادل شديد: قد يتكرر سيناريو اغتيال إسحاق رابين إذا أُطيح بنتنياهو عبر حكومة تعتمد على القوائم العربية https://t.co/G5Ng6hKaz7
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو كان من أبرز المعارضين لرابين في تلك المرحلة، مردفًا أن الخطاب الحالي بشأن مشاركة الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة يثير مخاوف من تجدد الاستقطاب السياسي.
Loading ads...
وأضاف أن نتنياهو يرفض تشكيل حكومة تعتمد على أصوات عربية، وهو ما قد يزيد تعقيد المشهد إذا لم يتمكن أي من المعسكرين من تأمين الأغلبية المطلوبة، ويضع القوى السياسية أمام خيارات صعبة في المرحلة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




