1:37 م, الأثنين, 8 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
نظمت عائلات المعتقلين والمفقودين في مدينة كوباني/عين العرب وقفة احتجاجية خلال زيارة محافظ حلب عزام الغريب للمدينة، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائها وبناتها، في وقت لا تزال فيه قضية المفقودين والأسرى تراوح مكانها رغم مرور أشهر على تشكيل لجان مشتركة لمتابعة الملف.
وجاءت الوقفة بالتزامن مع أول زيارة يجريها الغريب إلى كوباني منذ بدء تنفيذ اتفاق 29 من كانون الثاني/يناير، وسط انتقادات لغياب نتائج ملموسة في أحد أكثر الملفات الإنسانية حساسية في شمال وشرق سوريا.
وتجمع العشرات من عائلات الأسرى والمفقودين أمام مقر مديرية المنطقة في كوباني، مطالبين الحكومة السورية بالتحرك للكشف عن مصير أبنائهم الذين فقدوا خلال الهجمات التي استهدفت مناطق شمال وشرق سوريا.
وخلال الوقفة، طالبت خديجة حج مصطفى، زوجة الأسير عبد القادر شعبان المفقود على طريق الحسكة، بالكشف عن مصير زوجها، مؤكدة أنه أب لسبعة أطفال ولم يرتكب أي جرم. وقالت مخاطبة نائب محافظ حلب إن الأسرى والمفقودين ما زالوا مجهولي المصير منذ الإعلان عن الاتفاق، وإن عائلاتهم لا تزال تنتظر أي معلومات بشأنهم.
وأضافت أن العديد من العائلات راجعت مؤسسات حكومية مختلفة خلال الفترة الماضية لمعرفة مصير أبنائها، لكنها لم تحصل على إجابات واضحة، معتبرة أن قضية الأسرى والمفقودين تمثل مطلباً إنسانياً لا يمكن تجاهله أو تأجيله. كما أشارت إلى أن عدداً من المقاتلين الذين دافعوا عن مناطقهم وشعبهم تعرضوا للقتل بطرق وصفتها بالوحشية، فيما تُركت جثامين بعضهم دون تسليمها لذويهم أو الكشف عن مصير آخرين.
وجاءت الوقفة بالتزامن مع زيارة أجراها محافظ حلب برفقة نائبه ووفد مرافق إلى عدد من المؤسسات والمرافق العامة في المدينة، حيث شملت الجولة مقر الأمن الداخلي ومديرية منطقة كوباني، إلى جانب لقاءات مع الإداريين ووجهاء المدينة لبحث الأوضاع العامة وآلية عمل المؤسسات في إطار تنفيذ الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وفي رده على مطالب المحتجين، قال نائب محافظ حلب علي حنورة إن اللجان التي شُكلت مع تنفيذ الاتفاق تتابع عدداً من الملفات الأساسية، وفي مقدمتها ملف عودة مهجري عفرين وملف الأسرى والمفقودين. وأضاف أن مطالب العائلات محقة، إلا أن الوصول إلى نتائج يتطلب وقتاً وجهوداً وإجراءات متعددة للكشف عن مصير المفقودين والعمل على إطلاق سراح الأسرى.
Loading ads...
ودعا حنورة العائلات إلى تزويد اللجنة المختصة بالمعلومات المتوافرة لديها للمساعدة في عمليات المتابعة. إلا أن استمرار الغموض حول مصير المفقودين، رغم مرور أشهر على تشكيل اللجان وبدء الاجتماعات المشتركة، يثير تساؤلات متزايدة حول مدى جدية التحركات الحكومية في هذا الملف، ويترك عشرات العائلات عالقة بين الوعود الرسمية وانتظار إجابات لم تصل بعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

