تلقت الأسواق العالمية دعماً قوياً في ثالث جلسات الأسبوع من تلميحات أمريكية إلى قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط، وانحسار موجة بيع السندات السيادية.
ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الأربعاء، بعدما أعلن الرئيس "دونالد ترامب" أن المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية، رغم تمسكه بنبرته التشددية وتحذيره من احتمال "ضرب إيران بقوة" حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وقبل هذا الإعلان بساعات، أشار "ترامب" إلى أنه سيمنح طهران فرصة أخيرة، مما انعكس إيجاباً على الأسواق الأوروبية الرئيسية، إلا أن بورصة طوكيو كانت قد تعرضت لضغوط جني أرباح دفعتها للانخفاض.
وفي الصين، تراجعت بورصات البر الرئيسي وهونج كونج متأثرة بالموجة البيعية التي ضربت الأسواق الآسيوية، مما حدّ من أثر بيانات إيجابية أظهرت تراجع معدل البطالة بين الشباب، إلى جانب قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة المرجعية على القروض.
وتسببت مؤشرات الانفراجة الجيوسياسية في هبوط أسعار النفط بأكثر من 5%، وانحسار المخاوف من التداعيات التضخمية للحرب الإيرانية، ليتراجع الدولار وعوائد السندات الحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
وتلقت أسعار النفط دعماً جزئياً من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أشارت إلى انخفاض مخزونات الخام للأسبوع الثالث على التوالي، في مقابل ضغوط إضافية نتيجة عبور 3 ناقلات محملة بما يصل إلى 6 ملايين برميل نفط من مضيق هرمز.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار الذهب والفضة والنحاس والعملات المشفرة، على الرغم من تحذير مسؤولي الفيدرالي في محضر الاجتماع الأخير من أن التداعيات التضخمية لصدمة الطاقة قد تدفعهم للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة مطولة، أو رفعها إذا اقتضت الضرورة.
وفي سياق متصل، تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال أبريل، في حين تباطأ نظيره في المملكة المتحدة نتيجةً لتحديد الحكومة البريطانية سقفاً لأسعار الطاقة في بداية الشهر الماضي كإجراء استباقي.
وعلى صعيد آخر، وافق الاتحاد الأوروبي على تطبيق الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة العام الماضي، فيما أبدت الصين استعدادها لقَبول زيادة طفيفة في الرسوم الجمركية الأمريكية بشرط عدم تجاوزها مستويات ما قبل الهدنة الراهنة.
أما على الصعيد الدولي، توقع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" تباطؤ الاقتصاد العالمي في عام 2026، وحذرت منظمة "الفاو" من أن إغلاق مضيق هرمز قد يتسبب في أزمة حادة في أسعار الغذاء خلال 6 إلى 12 شهراً.
وفي قطاع التكنولوجيا، توصلت "سامسونج" إلى اتفاق مبدئي مع عمالها لتجنب إضراب كان يهدد بإرباك سلاسل توريد رقائق الذاكرة، وكشفت "إنفيديا" عن نتائج أعمال فصلية قياسية فاقت التوقعات، وتقدمت "سبيس إكس" رسمياً بطلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام في بورصة "ناسداك".
Loading ads...
ومع مرور أزمة إضراب عمال "سامسونج" بسلام، لا تزال مصانع رقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية تواجه خطراً داهماً، فما هو؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




