10 دقائق
رونالدو يرحل عن البرتغال بأرقام إعجازية.. 23 عاماً من تحطيم المستحيل
الخميس، 5 نوفمبر 2026

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية، بعد رحلة امتدت 23 عاماً بقميص منتخب البرتغال، ترك خلالها بصمة استثنائية جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ كرة القدم الدولية، بعدما حوّل الأرقام القياسية إلى جزء من حكايته مع منتخب بلاده.
ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب في 20 أغسطس 2003، خلال مواجهة ودية أمام كازاخستان، وكان يبلغ 18 عاماً، وحتى آخر ظهور له أمام ويلز في خريف 2026، عاش رونالدو مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام التي يصعب تكرارها، قبل أن يقرر إنهاء رحلته مع منتخب بلاده.
يحتفظ قائد البرتغال بالرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات الدولية على مستوى المنتخبات، بعدما خاض 234 مباراة بقميص منتخب بلاده، متفوقاً على جميع اللاعبين في تاريخ كرة القدم الدولية.
ويأتي الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني برصيد 208 مباريات دولية، بعدما أنهى بدوره مسيرته مع منتخب بلاده، فيما يحتل الكرواتي لوكا مودريتش المركز الثالث برصيد 205 مباريات.
ولم تقتصر أرقام رونالدو على عدد المشاركات، إذ يتصدر أيضاً قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات برصيد 146 هدفاً، كما يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ منتخب البرتغال، بعدما صنع 46 هدفاً لزملائه.
احتاج رونالدو إلى خمس مباريات دولية قبل تسجيل أول مساهمة تهديفية له مع البرتغال، عندما صنع هدفاً لزميله نونو غوميش في أبريل 2004، قبل أن يفتتح سجله التهديفي خلال بطولة كأس أمم أوروبا في العام نفسه.
ومنذ ذلك الحين، تحول النجم البرتغالي إلى ماكينة تهديفية، وواصل تحطيم الأرقام في أكبر البطولات القارية والعالمية.
وفي كأس العالم، شارك رونالدو في ست نسخ متتالية بين عامي 2006 و2026، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع ميسي والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، كما سجل 11 هدفاً في البطولة، ليصبح الهداف البرتغالي التاريخي في المونديال.
كذلك يتصدر قائمة هدافي التصفيات المؤهلة لكأس العالم برصيد 41 هدفاً.
أما في كأس أمم أوروبا، فينفرد رونالدو بالرقم القياسي لعدد المشاركات، بعدما خاض ست نسخ بين 2004 و2024، كما يتصدر قائمة هدافي البطولة عبر تاريخها برصيد 14 هدفاً، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي لهدافي التصفيات المؤهلة إليها برصيد 55 هدفاً.
كما توج الأسطورة رونالدو مع المنتخب البرتغالي بلقب دوري الأمم الأوروبية في نُسختي 2019 و 2025.
ورغم الأرقام الفردية الهائلة، يبقى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2016 من أبرز محطات رونالدو الدولية، بعدما قاد البرتغال إلى أول لقب قاري في تاريخها، قبل أن يضيف مع المنتخب لقبين في دوري الأمم الأوروبية.
Loading ads...
وكان ذلك إنجازاً طال انتظاره لكرة القدم البرتغالية، إذ نجح رونالدو في تحقيق ما لم تتمكن أجيال سابقة من النجوم، ومن بينهم أوزيبيو ولويس فيغو، من الوصول إليه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




