يوم واحد
انهيار مبنى على رؤوس سكانه في غزة.. ضحايا وعشرات المفقودين
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

يعيش عشرات الآلاف في قطاع غزة داخل مبان آيلة للسقوط لغياب البدائل - المركز الفلسطيني للإعلام
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، للتلفزيون العربي، إن فرق الدفاع المدني انتشلت 14 جثمانًا من تحت أنقاض البناية المنهارة في مدينة غزة.
أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، أن فرق الدفاع المدني انتشلت 14 جثمانًا من تحت أنقاض البناية المنهارة في منطقة الصناعة بمدينة غزة، وسط تقديرات بوجود نحو 100 شخص تحت الركام.
وأوضح بصل في حديث إلى التلفزيون العربي أن الطواقم تواصل البحث عن العالقين تحت أنقاض عمارة "السعادة" المنهارة بإمكانات محدودة للغاية، موضحًا أن حجم الركام وعدد المفقودين يفوقان قدرات فرق الإنقاذ المتاحة.
وكان المبنى المؤلف من ستة طوابق قد تضرر سابقًا جراء قصف إسرائيلي، قبل أن ينهار فجر الأربعاء فوق سكانه وعدد من خيام النازحين المقامة بمحاذاته. وكان عدد من العائلات قد لجأ إلى الإقامة فيه رغم الأضرار التي لحقت به، في ظل غياب بدائل سكنية.
وأضاف بصل: "نقدر وجود نحو 100 شخص تحت أنقاض البناية المنهارة في مدينة غزة"، محذرًا من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث.
وتعمل فرق الدفاع المدني، بالتعاون مع طواقم بلدية غزة، منذ ساعات منتصف الليل للوصول إلى العالقين، إلا أن نقص المعدات الثقيلة يعرقل عمليات رفع الأنقاض.
وقال بصل إن الطواقم لا تملك في موقع الانهيار سوى حفار واحد، رغم حجم المبنى وعدد الأشخاص الذين يُعتقد أنهم لا يزالون تحته.
وأضاف أن الدفاع المدني يعاني نقصًا واضحًا في الإمكانات والمعدات اللازمة للبحث عن المفقودين، فيما تجري العمليات في ظروف بالغة الصعوبة مع وجود كميات كبيرة من الركام.
وكان انهيار العمارة قد طال كذلك خيامًا مجاورة تؤوي نازحين، بحسب موقع "عرب 48"، ما وسّع نطاق عمليات البحث ورفع المخاوف من وجود ضحايا إضافيين.
ولا تقتصر المخاوف على عمارة "السعادة"، إذ حذر بصل من وجود مئات المباني الآيلة للسقوط في أنحاء القطاع نتيجة الأضرار التي لحقت بها خلال القصف الإسرائيلي.
وكان الدفاع المدني حذر خلال مؤتمر صحفي من وجود نحو ألفي بناية متداعية لا تزال مأهولة بأعداد كبيرة من السكان، مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ.
وقال بصل للتلفزيون العربي إن "الوضع في القطاع كارثي، والقادم أسوأ ما لم يتحرك العالم لإعادة الإعمار".
ويعيش عشرات الآلاف من الفلسطينيين في منازل ومبانٍ متضررة بسبب غياب البدائل السكنية وصعوبة ترميم الأبنية المتضررة، في وقت لا تزال فيه قيود الاحتلال تعرقل دخول مواد البناء والإعمار إلى القطاع.
وبحسب معطيات الدفاع المدني، سبق أن استشهد ما لا يقل عن 34 فلسطينيًا وأصيب العشرات جراء انهيار منازل ومبانٍ تضررت بفعل القصف، بعدما اضطر سكانها إلى البقاء فيها لعدم توفر مساكن بديلة.
Loading ads...
التلفزيون العربي - إعلام فلسطيني
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





