4 أشهر
أردوغان: تطورات حلب تمثل فرصة تاريخية لتطبيق اتفاق 10 آذار
الأربعاء، 14 يناير 2026
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن التطورات الجارية في مدينة حلب تمثل مرحلة حرجة في سياق التوازنات الإقليمية، مؤكداً أن ما يحدث هناك يحمل دلالات مباشرة على مستقبل الاستقرار في سوريا.
وأوضح أردوغان، خلال اجتماع المجلس التنفيذي المركزي لحزب العدالة والتنمية، أن تطهير حلب من عناصر وحدات حماية الشعب (YPG) يُعد خطوة مهمة لتحقيق السلام والطمأنينة.
وتابع: "تطهير حلب من عناصر YPG مهم للسلام والاستقرار في سوريا، ولن نسمح مطلقاً بتخريب الأخوة بين الأتراك والأكراد والعرب".
"لن نسمح بإثارة الفتنة"
وشدد أردوغان على أن تركيا لن تسمح بأي محاولات تستهدف الإضرار بالعلاقات بين المكونات المجتمعية في المنطقة، مضيفاً: "لن نسمح بإثارة الفتنة بين الأتراك والأكراد والعرب".
وأشار الرئيس التركي إلى أن جميع التدابير اللازمة جرى اتخاذها لمواجهة أي تهديدات محتملة في المنطقة.
وفي سياق حديثه عن الوضع الميداني، لفت أردوغان إلى أن الحكومة السورية تُظهر موقفاً أكثر شمولاً في التعامل مع مطالب "التنظيمات الإرهابية"، معتبراً أن هذا النهج قد يسهم في خفض حدة التوتر على الأرض وتهيئة بيئة أكثر هدوءاً.
اتفاق 10 آذار وفرصة التطبيق
وتطرق أردوغان إلى مذكرة التفاهم الموقعة في 10 آذار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية-قسد"، معتبراً أن التطورات الأخيرة في حلب تشكل فرصة تاريخية لتنفيذ هذا الاتفاق على أرض الواقع.
وكان الجيش السوري قد أعلن اكتمال عملياته في مركز مدينة حلب، وسيطرته على حي الشيخ مقصود، الذي وُصف بأنه آخر موقع كانت تنتشر فيه عناصر"قسد" داخل المدينة.
يُذكر أن "قسد" والحكومة السورية توصلتا في آذار 2025 إلى اتفاق يقضي بدمج عناصر قسد في مؤسسات الدولة قبل نهاية العام، إلا أن عدم تطبيق الاتفاق أدى إلى تجدد الاشتباكات بين الطرفين.
Loading ads...
ومع اندلاع المواجهات في 6 كانون الثاني، توسعت العمليات العسكرية للجيش السوري، وأسفرت عن إخراج عناصر "قسد" من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



