4 أيام
براك: اتفاق دمشق و"قسد" محطة تاريخية نحو وحدة سوريا واستقرارها
الإثنين، 2 فبراير 2026

وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنه محطة تاريخية تمهّد للمصالحة الوطنية وتوحيد البلاد وتعزيز الاستقرار بعد سنوات من الصراع.
وجاءت تصريحات براك عقب الإعلان الرسمي عن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، تضمن ترتيبات سياسية وأمنية وإدارية تهدف إلى إنهاء التوتر وفتح مسار دمج تدريجي في مؤسسات الدولة.
اتفاق سياسي وأمني بغطاء دولي
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، في تغريدة عبر منصة “إكس” اليوم الجمعة، إن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية و”قسد” يمثل “محطة عميقة وتاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية، والوحدة، والاستقرار الدائم”.
وأضاف أن هذه الخطوة جاءت ثمرة مفاوضات دقيقة بُنيت على أطر سابقة وجهود حديثة لخفض التصعيد، وتعكس التزاماً مشتركاً بالشمولية والاحترام المتبادل وصون الكرامة الجماعية لجميع مكونات المجتمع السوري.
وأشار براك إلى أن الاتفاق يُظهر، من جانب الحكومة السورية، التزاما بشراكة وطنية حقيقية وحوكمة جامعة، من خلال تسهيل الدمج المرحلي للهياكل العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة الموحدة، مع إتاحة المجال لممثلين رفيعي المستوى عن “قسد” للمساهمة في مواقع قيادية، بما يؤكد أن قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع والاستجابة للتطلعات المشروعة لجميع أبنائها.
وفيما يخص الشعب الكردي، اعتبر براك أن لهذه المرحلة دلالة خاصة، في ضوء الدور الذي لعبته تضحياته في مواجهة التطرف وحماية الفئات الأكثر ضعفا.
وأشار إلى أن تطبيق المرسوم الرئاسي رقم 13، بما يشمله من إعادة الجنسية السورية الكاملة والاعتراف باللغة الكردية لغة وطنية إلى جانب العربية وضمانات الحماية من التمييز، يمثل خطوة تحولية نحو المساواة والانتماء وتصحيح مظالم تاريخية.
ترحيب كردي ودعوة لضمانات دولية
من جهتها، قالت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إن التوصل إلى الاتفاق جاء نتيجة جهود حثيثة بذلتها الدول والجهات الوسيطة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا، معربة عن الأمل بأن تلعب هذه الأطراف دورا ضامنا لإنجاح عملية الدمج.
https://twitter.com/ElhamAhmadSDC/status/2017164559316918330?s=20
وأكدت أحمد الالتزام بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا ويعزز السلم الأهلي، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، ويضمن العودة الآمنة والكريمة لأهالي عفرين وسري كانيه إلى مناطقهم.
الموقف الرسمي السوري وبنود الاتفاق
وفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق شامل مع “قسد” لوقف إطلاق النار، والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، بما يهدف إلى تعزيز الاستقرار، وتوحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتهيئة الظروف لإعادة بناء البلاد.
https://twitter.com/HmzhMo/status/2017151630978781256?s=20
هذا ونصّ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ضمن تفاهم شامل، وعلى إطلاق عملية دمج تدريجية للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، تشمل انسحاب القوات من نقاط التماس.
كما تضمّن الاتفاق دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وبدء دمج الأجهزة الأمنية في المنطقة، إلى جانب تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قسد”، ولواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
Loading ads...
وبحسب نص الاتفاق، جرى التوافق أيضاً على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للأكراد، وضمان عودة النازحين، في إطار يهدف إلى توحيد الأراضي السورية ودعم جهود إعادة الإعمار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

