رفض قاض اتحادي، الجمعة، منع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من استضافة حدث خاص للفنون القتالية المختلطة في الأبيض، مما سمح بمواصلة استضافة النزالات المقرر إجراؤها، الأحد.
وحكم القاضي الاتحادي، أميت ميهتا، برفض دعوى قضائية من اثنين من سكان منطقة واشنطن دفعا بأن إدارة ترمب تجاوزت سلطتها في تنظيم الحدث، الذي أطلق عليه اسم UFC FREEDOM 250 من بين أمور أخرى لعدم حصولها على إذن من الكونجرس.
وقال ميهتا إن المدعيين "لم يثبتا أنهما "متأثران بشكل مباشر" بأفعال المدعى عليهم" وأنهما تأخرا بشكل غير معقول في رفع دعواهما.
من جانبه، رأى متحدث باسم البيت الأبيض، في بيان، أن القاضي "رفض بحق محاولة غير ملائمة وتافهة".
وقال رئيس قسم الشؤون المدنية في وزارة العدل الأميركية، بريت شوماتي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي "النزال قائم".
ومن المقرر أن يقام الحدث تزامناً مع عيد ميلاد ترمب الثمانين كجزء من خطط الرئيس الجمهوري للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
ويشمل الحدث مباريات في الفنون القتالية المختلطة تُقام في قفص مثمن الأضلاع يقع داخل هيكل يشبه المخلب يبلغ ارتفاعه 28 متراً تم تشييده في الأسابيع القليلة الماضية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، مع إجراء عمليات وزن المقاتلين عند نصب إبراهيم لينكولن التذكاري.
وأبلغت وزارة العدل القاضي بأن هناك تاريخاً من إقامة الأحداث العامة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
وقال محامو المدعيين إنهم يشعرون بخيبة أمل لكنهم يحترمون الحكم.
وأضافوا، في بيان، "هذه القضية لا تتعلق بحدث رياضي، بل بالفساد، حيث أن حفنة من الأشخاص والشركات ستستفيد من المعالم التذكارية العامة".
وكان المدعيان قد طلبا إصدار أمر قضائي لمنع إقامة الحدث.
ورفع المدعون دعوى قضائية في السادس من يونيو الجاري، بحجة أن الأحداث الرياضية الاحترافية محظورة بموجب القانون في كلا الموقعين، وأن الحلبة التي شُيدت من أجل النزالات تفتقر إلى الترخيص المطلوب من الكونجرس.
وجاء في الدعوى القضائية: "لا ينبغي إعارة المعالم العامة لهذه الأمة للاستغلال الخاص".
واعترض المدعيان على الدوافع التجارية للحدث، الذي يقام على أراضي اتحادية، ووصفوه بأنه "فاسد للغاية".
وجاء في الدعوى القضائية أن UFC FREEDOM 250 هو حدث رياضي خاص يهدف إلى الربح يتم "تخطيطه وتنظيمه وتنفيذه" من قبل منظمة UFC للفنون القتالية المختلطة وشركائها في البث والمعلنين، وليس من قبل الحكومة الاتحادية.
واعتبر المدعون أن الحدث ليس احتفالاً بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة، بل هو "احتفال بالعلامة التجارية لـUFC للفنون القتالية التجارية وعيد ميلاد دونالد ترمب الثمانين".
Loading ads...
وأضاف المدعيان: "لهذه الأسباب، لا يفي الحدث بالشروط الصارمة التي يجب استيفاؤها لإقامة الأحداث الخاصة التي تخلد ذكرى تأسيس البلاد في الحديقة الجنوبية أو في نصب لينكولن التذكاري".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





