5 أشهر
كأس الأمم الأفريقية: السماح بالدخول المجاني في بعض المقابلات بعد صافرة البداية لزيادة الحضور الجماهيري
الخميس، 25 ديسمبر 2025

Loading ads...
أعلنت اللجنة المنظمة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 بالاتفاق مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، السماح بالدخول المجاني للجماهير بعد نحو عشرين دقيقة من انطلاق المباريات، بهدف ملء المدرجات في بعض اللقاءات. وكانت المدرجات، مساء الأربعاء، خلال المباراة الثانية التي أقيمت في الملعب الكبير بأغادير (يتسع لـ 45 ألف متفرج) بين الكاميرون والغابون، شبه خالية بينما كان المنتخبان يجريان عمليات الإحماء قبل صافرة البداية. ورغم الأمطار الغزيرة التي لم تتوقف على المدينة الساحلية، امتلأت المدرجات بشكل ملحوظ خلال الشوط الأول، حسب ما لاحظه صحافي في وكالة الأنباء الفرنسية، فوصل الحضور الجماهيري إلى 35200 متفرج. وخلال فوز مصر على زمبابوي (2-1) الاثنين في الملعب ذاته، كان الأمر نفسه، حيث تم عزف النشيدين الوطنيين أمام نحو ألف متفرج فقط، قبل أن تعرض شاشات الملعب في نهاية اللقاء رقماً رسمياً للحضور بلغ 28199 متفرجاً، ما تسبب في بعض التحركات الجماهيرية التي واجه المنظمون صعوبة في السيطرة عليها. وكان الوضع نفسه خلال مباريات أخرى مثل الكونغو الديمقراطية ضد بنين أو تونس ضد أوغندا والتي وثقها الجمهور على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت شعار "امم أفريقيا الشعب"، تطبيق الإجراء نفسه. وحدها مباريات المغرب التي نفذت تذاكرها، لا يشملها هذا الإجراء. ملاعب ضخمة وأمطار وغلاء التذاكر.. أسباب تفسر قلة الجماهير في بعض مباريات كأس أمم أفريقيا للإشارة، الجميع لا يجد دائمًا "الفرصة الثمينة" على غرار عبد الله بولمان، أستاذ اللغة العربية المغربي البالغ من العمر 37 عاما الذي جرب حظه بعد ظهر الأربعاء لحضور مباراة الجزائر-السودان (3-0) في الرباط بعدما سمع أنه يمكن الدخول من دون تذكرة. رغم أن اللقاء كان معلنا مسبقا على أنه بشبابيك مغلقة. و صرح لوكالة الأنباء الفرنسية "انتظرت، لكن كان هناك عدد هائل من الناس... وكانت الأمطار تتساقط، فقررت المغادرة". تُعتبر مسألة بيع التذاكر وامتلاء المدرجات تحديا كبيرا أمام المنظمين المغاربة لكأس الأمم الأفريقية 2025. ويذكر أن المغرب وضع لنفسه هدفين مزدوجين: الفوز بلقب غائب منذ 50 عامًا، وتقديم تنظيم مثالي قبل استضافة كأس العالم2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. فرانس24 / أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




