زرعتها "قسد".. تفكيك عبوات ناسفة داخل سجن الأقطان في الرقة
تفكيك عبوات ناسفة داخل سجن الأقطان في الرقة (وزارة الداخلية السورية - تليغرام)
تلفزيون سوريا - الرقة
- تمكنت الفرق الهندسية السورية من تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة داخل سجن الأقطان في الرقة، التي زرعتها قوات "قسد" قبل انسحابها، مما يضمن سلامة العاملين والممتلكات.
- تسلمت وزارة الداخلية السورية سجن الأقطان وبدأت بفحص شامل لأوضاع السجناء وملفاتهم، مع التأكيد على تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين.
- شكلت الوزارة فرقاً متخصصة لتأمين السجن وضبط الحالة الأمنية، مؤكدة التزامها بمبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون لتعزيز الأمن والاستقرار.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، أن الفرق الهندسية المختصة تمكنت من تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة المزروعة داخل سجن الأقطان في محافظة الرقة، وذلك عقب اكتشافها من قبل وحدات K9 المتخصصة.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أن المجموعات المسلحة التابعة لـ "قسد" كانت قد زرعت هذه العبوات داخل السجن قبل انسحابها منه وتسليمه إلى قوات الجيش السوري.
وأضافت أن العبوات الناسفة جرى نقلها بعد تفكيكها إلى مواقع آمنة وفق إجراءات دقيقة، بما يضمن حماية العاملين داخل السجن والحفاظ على الممتلكات العامة، ويحول دون وقوع أي مخاطر محتملة.
الداخلية تتسلم سجن الأقطان
تسلمت إدارة السجون والإصلاحيات في وزارة الداخلية، اليوم، سجن الأقطان في محافظة الرقة، الذي كان تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وأوضحت الوزارة في بيان لها على "فيس بوك" أن إدارة السجون والإصلاحيات باشرت فوراً بإجراء عملية فحص دقيقة وشاملة لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية، مع التأكيد على متابعة كل ملف على حدة، بما يضمن تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين.
وتابعت أنها شكلت فرقا متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله.
Loading ads...
وأكدت الوزارة التزامها الكامل بمبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، وعملها على متابعة كل ما يتعلق بالسجون بشكل دقيق ومنهجي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الأمن والاستقرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
بين حبّ سوريا والانتماء إليها
منذ ساعة واحدة
0
سوريا التي لا تطيق بعضها
منذ ساعة واحدة
0



