Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قلق الطفل من المدرسة بسبب التنمر: كيف تتعامل معه؟ | سيريازون... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
ساعة واحدة

قلق الطفل من المدرسة بسبب التنمر: كيف تتعامل معه؟

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
قلق الطفل من المدرسة بسبب التنمر: كيف تتعامل معه؟
يُعَدُّ قلق الطفل من المدرسة بسبب التنمر من المشكلات التي قد تؤثّر في صحته النفسية، وشعوره بالأمان، وانتظامه في الدراسة؛ فقد يبدأ الطفل برفض الذهاب إلى المدرسة، أو التذمّر كل صباح، أو الشكوى من الصداع وآلام البطن دون سبب جسدي واضح. ولا يعني هذا السلوك بالضرورة أن الطفل كسول أو يحاول التهرب من التزاماته الدراسية؛ فقد يكون تعبيرًا عن خوف حقيقي من مواجهة زملائه أو التعرض للإيذاء.
تُظهر الأبحاث وجود ارتباط بين التعرض للتنمر وارتفاع القلق المرتبط بالمدرسة، كما يرتبط القلق المتزايد بزيادة الغياب لدى بعض الطلاب. ولذلك، من المهم أن يفهم الأهل ما الذي يجعل المدرسة مصدرًا للخوف، وأن يستمعوا إلى الطفل دون التقليل من مشاعره. ويساعد التعاون مع المدرسة، والتحقق من الأسباب الصحية والنفسية، ووضع خطة مناسبة للعودة إلى الصف، على معالجة المشكلة بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع رفض الذهاب إلى المدرسة.
يرتبط قلق الطفل من المدرسة بالخوف من المواقف التي قد يتعرض فيها للسخرية، أو التهديد، أو الاعتداء الجسدي. وقد يَشعر الطفل بأن المدرسة مكان غير آمن، فيحاول تجنبها لتخفيف القلق الذي يسببه الذهاب إليها. ومع استمرار المشكلة، قد يصبح الحضور اليومي أكثر صعوبة، حتى لو كان الطفل يرغب في التعلم أو لقاء بعض أصدقائه.
تُوضح الدراسات أن الأطفال الذين يتعرضون للتنمر قد يعانون مستويات أعلى من القلق مقارنة بأقرانهم الذين لا يتعرضون له. كما وجَدت دراسة أُجريت على طلاب في المدارس الثانوية في ألمانيا ارتباطًا بين ارتفاع التعرض للتنمر وزيادة النفور من المدرسة، وارتباطًا بين النفور منها وكثرة أيام الغياب.
لكن رفض المدرسة لا يرتبط بالتنمر وحده، فقد ينشأ أيضًا عن صعوبات دراسية، أو خوف من الفشل، أو القلق الاجتماعي، أو مشكلات في العلاقة مع المعلمين، ولذلك لا بد مِن فَهم السبب الفعلي قبل تحديد الطريقة الأنسب للمساعدة.
قد يَظهَر قلق الطفل من المدرسة بسبب التنمر في صورة تغيرات سلوكية، أو شكاوى جسدية، أو انفعالات قوية عند الاستعداد للذهاب إلى المدرسة. ومن المهم الانتباه إلى تكرار هذه العلامات، والظروف التي تظهَر فيها، ومدى تأثيرها في حياة الطفل اليومية. من أبرز العلامات المحتملة:
قد تزداد هذه الأعراض خلال أيام الدراسة وتخف خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولكنها لا تكفي وحدها لإثبات وجود تنمر، إذ يمكن أن ترتبط بمشكلات صحية أو نفسية أخرى تستدعي التقييم.
قد يكون رفض المدرسة وسيلة يتجنب بها الطفل موقفًا يسبب له الخوف أو الضيق، وليس مجرد رغبة في البقاء في المنزل. ويختلف هذا السلوك عن التردد العابر الذي يشعر به معظم الأطفال أحيانًا، خصوصًا عندما يصبح متكررًا ويؤثر في انتظام الدراسة وحياة الأسرة. من الأسباب المحتملة لرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة:
وقد تتداخل عدة أسباب في الوقت نفسه، فلذلك من الأفضل تجنب افتراض أن الطفل يرفض المدرسة لسبب واحد، وإتاحة الفرصة له للحديث عن تجاربه ومخاوفه.
يحتاج التعامل مع الطفل في هذه الحالة الحذر، فالطفل يحتاج هنا إلى الشعور بأن أهله يأخذون مخاوفه بجدية، مع العمل على معالجة المشكلة بدلًا من تركه عالقًا في دائرة الخوف والغياب، ويمكن اتباع الخطوات التالية:
اختر وقتًا هادئًا للحديث معه، واسأله عن يومه، وعلاقته بزملائه، وما الذي يجعله يشعر بالضيق عند التفكير في المدرسة. تجنب الضغط عليه للإجابة فورًا أو توجيه اتهامات مباشرة، مثل سؤاله بإلحاح عمن يتنمر عليه. امنحه فرصة لشرح ما حدث بطريقته، وأظهر تفهمكَ لمشاعره، فاستماعه إلى عبارات تؤكد أنك تصدقه وتأخذ مخاوفه بجدية قد يساعده على الشعور بأنه ليس مضطرًا لمواجهة المشكلة وحده.
إذا كان التنمر هو السبب المحتمل، فتواصل مع المعلم وإدارة المدرسة، ووضّح لهم ما أخبركَ به الطفل من دون التقليل من خطورة الموقف، واطلب التعاون في معالجة المشكلة وتخفيف مصادر الضغط التي يواجهها داخل الصف أو في ساحة المدرسة. ومن المهم أيضًا الانتباه إلى التنمر الإلكتروني، لأن المضايقات التي تَحدث خارج المدرسة قد تؤثّر في شعور الطفل بالأمان عند عودته إليها.
لا تفترض أن الصداع أو ألم البطن ناتج عن القلق وحده. يُفضَّل عرض الطفل على الطبيب لاستبعاد وجود مشكلة صحية، ومناقشة احتمال ارتباط الأعراض بالضغوط المدرسية. وإذا استمر رفض الذهاب إلى المدرسة أو أثّر القلق في قدرة الطفل على ممارسة أنشطته اليومية، فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم متخصص لفهم المشكلة وتحديد الدعم المناسب.
قد تكون العودة إلى المدرسة صعبة عندما يصبح القلق شديدًا؛ وفي هذه الحالات، يمكن بالتعاون مع المختصين والمدرسة لوضع خطة تدريجية، تبدأ بالاستعداد للذهاب أو زيارة المدرسة، ثم حضور جزء من اليوم الدراسي، وصولًا إلى العودة إلى اليوم الكامل وفق قدرة الطفل. وفي المقابل، قد يؤدي استمرار الغياب إلى جعل العودة أكثر صعوبة. لذلك، ينبغي التعامل مع الخوف بجدية، مع تجنب تحويل البقاء في المنزل إلى حل دائم للمشكلة.
تعد الاستعانة بمختص أمرًا بالغ الأهمية عندما يستمر رفض المدرسة أو يتكرر على مدى أيام وأسابيع، أو عندما يصبح القلق شديدًا إلى درجة تعطل الدراسة والحياة الأسرية. كما تستدعي الأعراض الجسدية المتكررة، والغياب المتواصل، وصعوبة الانفصال عن الوالدين عند الذهاب إلى المدرسة، مزيدًا من التقييم.
قد يرتبط رفض المدرسة بقلق الانفصال، أو القلق الاجتماعي، أو الاكتئاب، أو نوبات الهلع، ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على الرفض وحده، بل يحتاج الأمر إلى تقييم شامل يساعد على فهم ما يعانيه الطفل. من الأساليب العلاجية التي قد يستخدمها المختصون العلاجُ السلوكي المعرفي، الذي يساعد الطفل على التعامل مع الأفكار المقلقة ومواجهة مخاوفه بصورة مناسبة. وقد يتضمن العلاج التعرض التدريجي للمواقف المدرسية، بحيث يستعيد الطفل قدرته على الحضور خطوة بخطوة.
نعم، قد يصاحِب القلقَ المرتبط بالمدرسة أعراضٌ جسدية، مثل الصداع وآلام البطن والغثيان والدوخة، ولكن ينبغي استبعاد الأسباب الطبية قبل افتراض أن هذه الأعراض ناتجة عن القلق.
قد يكون التنمر أحد الأسباب إذا تزامَن رفض المدرسة مع الخوف من الزملاء أو الحديث عن السخرية والتهديدات أو التعرض للأذى، ولكن هذه العلامات لا تثبت وجود التنمر وحدها، لذا من المهم الاستماع إلى الطفل والتواصل مع المدرسة لفهم ما يحدث.
إذا استمر الرفض أو أثّر في انتظام الطفل الدراسي وحياته اليومية، فاطلب المساعدة من الطبيب أو مختص في الصحة النفسية للأطفال. وقد يساعد التقييم المتخصص، بالتعاون مع المدرسة، على تحديد أسباب القلق ووضع خطة مناسبة للعودة إلى الدراسة.
Loading ads...
إذا لاحظتَ أن طفلكَ يخاف من المدرسة أو يرفض الذهاب إليها بصورة متكررة، فلا تتعامل مع الأمر باعتباره عنادًا أو كسَلًا. استمع إلى مخاوفه، وتحقّق من احتمال تعرضه للتنمر، وتعاوَن مع المدرسة لضمان بيئة أكثر أمانًا. وإذا استمر القلق أو أصبح عائقًا أمام حياته اليومية، فاستعِن بمختص لتحديد احتياجاته ومساعدته على العودة إلى الدراسة بطريقة مناسبة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الاتحاد الدولي للمستشفيات يعلن فوز مصر بمقعد أفريقيا والشرق الأوسط بمجلس

الاتحاد الدولي للمستشفيات يعلن فوز مصر بمقعد أفريقيا والشرق الأوسط بمجلس

سوق الدواء

منذ 27 دقائق

0
«الاعتماد والرقابة الصحية» ترسم ملامح رعاية أكثر أمانًا للأمراض غير السارية

«الاعتماد والرقابة الصحية» ترسم ملامح رعاية أكثر أمانًا للأمراض غير السارية

سوق الدواء

منذ 28 دقائق

0
أيهما أفضل سكر ستيفيا أم السكر العادي وأيهما صحي أكثر؟

أيهما أفضل سكر ستيفيا أم السكر العادي وأيهما صحي أكثر؟

صحتك

منذ ساعة واحدة

0
التعايش مع مرض باركنسون بالضحك، آلان ألدا يكشف السر

التعايش مع مرض باركنسون بالضحك، آلان ألدا يكشف السر

صحتك

منذ ساعة واحدة

0