دراسة جديدة لمزايا ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة
إعداد وتحرير
تدقيق طبي
ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة المبكرة
"رحلة الألف يوم الأولى" تُعبّر عن أول ألف يوم من عمر طفلك في مرحلة الطفولة المبكرة، وهي نافذة زمنية لنمو القلب وتطور الأيض لدى الأطفال. في هذ الإطار كشَفت دراسة جديدة تم نَشرها في المجلة الطبية البريطانية أن ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة المبكرة وحتى خلال فترة الحمل يرتبط بانخفاض واضح في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية فيما بعد، فما هي تفاصيل الدراسة؟
ماهي تفاصيل الدراسة التي تمت حول ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة المبكرة؟
اعتمد الباحثون في دراستهم بقيادة الدكتور تشوانغ يانغ من مستشفى جامعة لايبزيغ في ألمانيا، على تحليل بيانات أكثر من 63 ألف مشارك من دراسة البنك الحيوي البريطاني. وأظهَرت النتائج أن الأفراد الذين تعرضوا لتقنين السكر في الرحم وأثناء الطفولة المبكرة خلال فترة الحرب العالمية الثانية، كانت لديهم مخاطر أقل بنسبة تراوحت بين 20% و30% للإصابة بأمراض القلب، واحتشاء العضلة القلبية، وقصور القلب، والرجفان الأذيني، والسكتة الدماغية، مقارنةً بمَن لم يتعرضوا لذلك التقنين.
ورغم أن الاختلافات في نتائج تصوير القلب بالرنين المغناطيسي كانت متواضعة، فقد لاحَظ الباحثون وجود زيادة طفيفة لكنها مهمة في كفاءة عمل البطين الأيسر لدى من تعرضوا لتقنين السكر في طفولتهم. وأكّدت الدراسة أن هذه النتائج تدعم ما يُعرف بنظرية الألف يوم الأولى، التي ترى أن التغذية خلال هذه الفترة الحساسة من الحمل وحتى عمر السنتَين تترك آثارًا دائمة على صحة القلب والأيض لاحقًا في الحياة.
كيف يمكن للأهل ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة المبكرة؟
يعاني كثير من الأهل في معرفة الطرق المناسبة التي تساعدهم في ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة المبكرة. ونظراً لما تسببه السكريات من زيادة في الوزن وخطر السمنة وتسوس الأسنان، كان من الضروري تقديم مجموعة من الخطوات الفعالة التي تساعدكم في تخطي هذا الوضع بشكل صحي وسليم.
تناول الطعام بوعي
من المهم تخصيص وقت محدد للطعام دون وجود مشتتات الذهن كالتلفاز والأجهزة الإلكترونية، وذلك لتشجيع التفاعل مع الطعام وتحفيز الشعور بالشبع. انتبه أن لا تجعل وجود حلويات في المنزل عادة يومية، بل اجعلها فقط للمناسبات والاحتفالات.
استبدل الحلويات والمشروبات المحلاة بخيارات صحية
يمكنك استبدال العصائر أو المشروبات المحلاة بالسكر بالماء أو الحليب الطبيعي أو الفاكهة الطازجة، كما يمكنك استخدام بدائل قليلة السكر أو بدونه عندما يكون ذلك متاحاً.
انتبه لعاداتك المنزلية
من أكثر ما يمكنك فِعله عند ترشيد استهلاك السكر في مرحلة الطفولة المبكرة أن تبدأ من نفسك أولاً لأن أكثر الأولاد يتبعون عادات أهلهم، إذا كنتم لا تُكثرون من المشروبات الغازية فإن أطفالكم سيتأثرون بذلك تبعاً.
كُن مرناً وواقعياً
لا تحاول أن تمنع طفلك بشكل كلي وفجائي من كل أنواع السكريات، فقد يشعره ذلك بالإحباط، وربما تمرد عليك .كُن مرناً وواقعياً قدر الإمكان، والمهم تحديد كمية السكريات التي يأكلها طفلك.
آخر تعديل بتاريخ
Loading ads...
26 أكتوبر 2025
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما هي الحمى المجهولة السبب لدى البالغين ؟
منذ 15 ساعات
0





