2 ساعات
بعد عام من الهجوم.. أم سورية تواجه مهاجمها مجددا داخل قاعة محكمة ألمانية
الثلاثاء، 2 يونيو 2026
محققون يؤمنون الأدلة داخل القطار ICE 91 بعد الهجوم الذي استهدف ركاباً على خط هامبورغ - فيينا - adp
تلفزيون سوريا - ألمانيا
أدلت أم سورية، اليوم الثلاثاء، بشهادتها أمام المحكمة الإقليمية في مدينة ريغنسبورغ الألمانية، مستعيدةً تفاصيل الهجوم الذي تعرضت له وعائلتها داخل قطار سريع في ولاية بافاريا العام الماضي، عندما حاولت حماية أبنائها من مهاجم مسلح بفأس ومطرقة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "بيلد" الألمانية، قالت المرأة البالغة من العمر 52 عاماً إنها ألقت بنفسها أمام أبنائها الثلاثة عندما شعرت بأن المهاجم يتجه للاعتداء عليهم، مضيفة: "بعد أن ضرب أحد الركاب، اعتقدت أنه يريد ضربي أو ضرب أطفالي".
وأوضحت أن المهاجم وجّه إليها ضربة بالفأس تسببت بكسر في الجمجمة، بعدما حاولت حمايتهم من الاعتداء.
وتعود الحادثة إلى الثالث من تموز 2025، عندما هاجم شاب سوري يبلغ من العمر 21 عاماً ركاب القطار السريع (ICE 91) المتجه من هامبورغ إلى فيينا في أثناء مروره بمنطقة بافاريا السفلى.
ووفقاً للتحقيقات، أبدى المتهم سلوكاً عدائياً تجاه عائلة سورية كانت تستقل القطار، قبل أن يبدأ بمهاجمة الركاب مستخدماً فأساً ومطرقة نجارة.
وأشارت الأم خلال شهادتها إلى أنها شاهدت ابنها الأكبر يحاول التصدي للمهاجم رغم إصابته، فيما تدخل شقيقه الأصغر أيضاً للمساعدة. وفي نهاية المطاف تمكن عدد من الركاب، بمشاركة أفراد من العائلة، من السيطرة على المهاجم وانتزاع الأسلحة التي كانت بحوزته حتى وصول الشرطة.
وتنظر المحكمة حالياً في طلب تقدمت به النيابة العامة لإيداع المتهم في مؤسسة علاج نفسي متخصصة لفترة غير محددة، بعدما خلصت التحقيقات والتقييمات الطبية إلى أنه كان يعاني من اضطراب نفسي حاد وقت وقوع الهجوم.
ولا يواجه المتهم محاكمة جنائية تقليدية، إذ ترى النيابة أنه غير مؤهل للمساءلة الجنائية بسبب حالته النفسية، لكنها تؤكد في الوقت ذاته أنه لا يزال يشكل خطراً على السلامة العامة.
وبحسب التحقيقات، أسفر الهجوم عن إصابة عدة أشخاص، بينهم الأم السورية التي تعرضت لكسر في الجمجمة، وراكب آخر أصيب بكسر في عظم الجبهة بعد تعرضه لضربة بالفأس أثناء محاولته طلب النجدة.
وأكدت المرأة أن آثار الحادثة لا تزال تلاحقها حتى اليوم، مشيرة إلى أنها تخشى التنقل بمفردها وتعاني صعوبات في النوم. وخلال الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، تعرضت لوعكة صحية مفاجئة استدعت إخراجها من قاعة الجلسات لتلقي المساعدة.
Loading ads...
ولا يزال المتهم يلتزم الصمت أمام المحكمة، فيما تتواصل الإجراءات القضائية للنظر في طلب إيداعه في مؤسسة علاجية متخصصة بدلاً من محاكمته جنائياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

