جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، في إشارة إلى أن الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال في منشور على منصة "تروث سوشيال": إن "النفط يتدفق، وإيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، والعالم سيكون أكثر أماناً"، لافتاً إلى أن "أسواق الأسهم تحقق أداءً قوياً، وأن معدلات التوظيف في الولايات المتحدة عند مستويات قياسية، فيما تتراجع الأسعار".
وأضاف ترامب أن "الولايات المتحدة أصبحت قوية وآمنة وتحظى باحترام غير مسبوق".
من جانبه قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: إن "نحو 12.5 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز، خلال الليلة الماضية"، معتبراً أن "هذه الكمية تمثل أعلى معدل عبور منذ بدء الصراع".
وأضاف في مؤتمر صحفي له أن "إيران لم تطلق النار على أي سفن خلال الليل"، مشيراً إلى أن "ذلك يعني، حتى الآن، التزامها بالاتفاق".
وأوضح أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط سمحت لأكثر من 12 سفينة بتجاوز ما وصفه بـ"الحصار البحري".
وأكد فانس أن ما حدث حتى الآن يمثل "انتصاراً للشعب الأمريكي وللرئيس ترامب، بغض النظر عما قد يفعله الإيرانيون لاحقاً".
وشدد على أن واشنطن لن تقدم أي أموال أو ترفع العقوبات المفروضة على إيران قبل أن ترى منها "السلوك المطلوب"، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الولايات المتحدة بتنفيذ جانبها من المرحلة الأولية للاتفاق.
كما أعلن أن فترة الـ60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع طهران للتفاوض على مستقبل البرنامج النووي الإيراني بدأت اليوم.
من جانبه وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تغريدة على منصة "إكس"، مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بأنها وثيقة تاريخية، مؤكداً أنها تحمل رسالة مفادها أن السلام يمكن أن يتحقق من خلال الاحترام المتبادل.
ونشر بزشكيان نسخة من مذكرة التفاهم باللغة الإنجليزية موقعة من قبله ومن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي قادت بلاده جهود الوساطة بين الطرفين.
این متن، بازتاب صدای ملتی است که عزت و استقلال خود را با هیچ تهدید و فشاری معامله نکرد.آنچه امروز به ثبت رسید، نتیجه استقامت ملی، عقلانیت سیاسی و دیپلماسی مسئولانه بود. pic.twitter.com/77ri1McFm8
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) June 18, 2026
وتنص المذكرة على بدء مرحلة تفاوضية تمتد 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي اندلعت بين الجانبين في 28 فبراير الماضي، ويعالج الملفات الأمنية والنووية والاقتصادية العالقة.
وبموجب الاتفاق، تلتزم الولايات المتحدة بتعليق العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية فور دخول المذكرة حيز التنفيذ، مع إمكانية رفع العقوبات بشكل كامل في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
كما تنص الوثيقة على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية خلال 30 يوماً، واستئناف حركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية.
وبموجب الاتفاق، تؤكد إيران التزامها بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مع خفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإخضاع العملية لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تستمر المفاوضات بشأن بقية القضايا النووية خلال المرحلة المقبلة.
كما تتضمن المذكرة تعهداً أمريكياً بالتعاون مع شركاء إقليميين لإعداد خطة تنموية لإعادة إعمار الاقتصاد الإيراني بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، على أن تُبحث تفاصيلها ضمن الاتفاق النهائي.
Loading ads...
تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق يمثل أول تفاهم مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب بينهما، في 28 فبراير الماضي، التي أدت إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية وتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






