ساعة واحدة
مريم الخشت بإطلالة رومانسية ناعمة في ختام الجونة السينمائي
السبت، 24 أكتوبر 2026

اختارت الفنانة مريم الخشت إطلالة تجمع بين الرقة والأنوثة لحضور حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي، حيث ظهرت على السجادة الحمراء بفستان طويل يحمل تفاصيل مستوحاة من الأزياء الرومانسية، مع تطريزات لافتة وطبقات من القماش الشفاف أضفت على مظهرها طابعًا ناعمًا. وجاء اختيارها متناسقًا مع أسلوب يميل إلى الأناقة الهادئة، بعيدًا عن التصميمات الصاخبة أو التفاصيل المبالغ فيها.
لفت الفستان الأنظار بتصميمه الذي يجمع بين الجزء العلوي المطرز والتنورة الانسيابية، إذ اعتمدت الإطلالة على تناغم الألوان الفاتحة مع اللمسات اللامعة، إلى جانب إكسسوارات محدودة حافظت على حضور التصميم الأساسي. وبرزت مريم من خلال اختيار يجمع بين الطابع الكلاسيكي والتفاصيل العصرية، مع اهتمام واضح بتناسق عناصر الإطلالة من الملابس إلى المجوهرات وتسريحة الشعر والمكياج.
جاء الفستان بتصميم طويل ومكشوف الأكتاف، مع جزء علوي من دون حمالات يحدد منطقة الصدر بانسيابية، فيما تركزت أبرز تفاصيله في التطريزات التي زينت الكورسيه. وظهرت هذه التطريزات في صورة وحدات دقيقة من الخرز والأحجار اللامعة، توزعت بألوان متداخلة شملت الفضي والأزرق الفاتح والوردي الباستيلي، لتمنح الجزء العلوي تنوعًا بصريًا من دون الاعتماد على لون واحد.
ولم تقتصر التفاصيل المطرزة على منطقة الصدر، بل امتدت إلى الخصر، حيث اتخذ التصميم شكلًا متداخلًا يشبه تنورة قصيرة فوق الجزء السفلي من الفستان. وأسهم هذا التفصيل في إبراز الانتقال بين الكورسيه والتنورة، مع الحفاظ على التوازن بين الجزء العلوي المحدد والجزء السفلي الأكثر اتساعًا وانسيابية.
أما التنورة، فجاءت مصنوعة من طبقات التول الشفافة والناعمة، التي منحت الفستان مظهرًا خفيفًا وحركة مرنة أثناء السير. وتكاملت هذه الطبقات مع التطريزات اللامعة في الجزء العلوي، لتجمع الإطلالة بين خامات مختلفة، من دون أن تفقد طابعها الرومانسي.
واعتمد التصميم على التباين بين ثبات الجزء العلوي ونعومة التنورة، وهو ما منح الفستان تنوعًا في التفاصيل. كما ساعدت الألوان الفاتحة في إبراز الخرز والأحجار، فيما أضافت الطبقات الشفافة امتدادًا بصريًا للتصميم، ليظهر الفستان بوصفه العنصر الرئيسي في إطلالة مريم الخشت خلال حفل الختام.
حرصت مريم الخشت على اختيار إكسسوارات لا تتعارض مع التفاصيل البارزة في الفستان، فحملت حقيبة يد صغيرة من طراز الكلتش، بلون رمادي داكن مائل إلى الطابع المعدني. وجاءت الحقيبة مختلفة عن الدرجات الفاتحة التي سيطرت على الفستان، لتضيف تباينًا لونيًا محدودًا، مع الاحتفاظ بحجمها الصغير الذي لا يشتت الانتباه عن التصميم الأساسي.
وفي ما يتعلق بالمجوهرات، اختارت عقدًا رقيقًا يلتف حول الرقبة، إلى جانب أقراط صغيرة متدلية. وبدت هذه الاختيارات متناسبة مع قصة الفستان المكشوفة، إذ أتاحت مساحة لإبراز منطقة العنق والأكتاف، مع إضافة لمسات من اللمعان تتماشى مع التطريزات الموجودة في الجزء العلوي.
وجاءت المجوهرات بعيدة عن المبالغة في الحجم أو كثرة القطع، وهو ما حافظ على وضوح تفاصيل الفستان. فبدلًا من الجمع بين عناصر لافتة متعددة، اتجهت الإطلالة إلى توزيع الأدوار بين الملابس والإكسسوارات، بحيث بقيت التطريزات العنصر الأكثر حضورًا، بينما أدت الحقيبة والمجوهرات دورًا تكميليًا.
استكملت مريم الخشت إطلالتها بتسريحة شعر نصف مرفوعة، مع ترك خصلات منسدلة على الكتفين بتموجات خفيفة. وجاءت التسريحة مناسبة لقصة الفستان، إذ جمعت بين رفع جزء من الشعر وترك الجزء الآخر منسدلًا، بما أتاح إبراز ملامح الوجه والأكتاف المكشوفة، مع الحفاظ على مظهر ناعم.
أما المكياج، فاعتمد على إبراز العيون من خلال لمسات دخانية خفيفة وتحديد دقيق، إلى جانب بشرة بدت نضرة ومشرقة. واختارت درجات هادئة لأحمر الشفاه تميل إلى الألوان الطبيعية، لتكمل الألوان الباستيلية للفستان من دون إضافة تباين قوي إلى المظهر العام.
Loading ads...
وتناغمت عناصر الإطلالة الجمالية مع طبيعة التصميم، إذ حافظت تسريحة الشعر والمكياج على الهدوء نفسه الذي ظهر في اختيار المجوهرات. كما ساعدت الدرجات الطبيعية في توزيع التركيز بين ملامح الوجه وتفاصيل الفستان، بدلًا من الاعتماد على مكياج قوي قد يطغى على التطريزات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





