فتح ممرّين إنسانيين لخروج المدنيين من الشيخ مقصود والأشرفية
نزوح عدد من المدنيين من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب (AFP)
تلفزيون سوريا - حلب
- أعلنت محافظة حلب عن فتح ممرّين إنسانيين لخروج المدنيين من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بعد تلقي مناشدات من العائلات المحاصرة، وذلك بالتنسيق مع الجيش السوري.
- شهدت مدينة حلب توتراً بعد هجوم "قسد" على منطقة الكاستيلو، مما أدى إلى اشتباكات مع الجيش السوري واستهداف أحياء سكنية، وأسفر عن ضحايا مدنيين ونزوح جديد.
- تواصل فرق الدفاع المدني السوري تأمين العوائل العالقة في الأحياء المتضررة وتوفير الإجلاء إلى مراكز الإيواء أو الأماكن الآمنة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت محافظة حلب عن إعادة فتح ممرّين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه المناطق الآمنة في مدينة حلب، وذلك بعد تلقي مناشدات من العائلات المحاصرة داخل الحيين.
وذكرت المحافظة، وفق ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، أن "قسد" منعت يوم أمس الأربعاء عدداً كبيراً من الأهالي من مغادرة الأحياء، وحاول استخدامهم كدروع بشرية للاستمرار في عملياته ضد الجيش العربي السوري.
وبعد التنسيق مع الجيش، أوضحت محافظة حلب أنه تم ترتيب فتح ممرّي "العوارض" و"شارع الزهور"، المعروفين لدى أهالي المنطقة، لخروج الراغبين من المدنيين، على أن تستمر عملية الخروج لمدة ثلاث ساعات، اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً.
"قسد" تقصف أحياءً في حلب
وفي وقت سابق، أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بمقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة ثلاثة آخرين، من جراء هجوم نفّذته "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على منطقة "الكاستيلو" على أطراف مدينة حلب.
وعلى إثر الهجوم عاد التوتر إلى مدينة حلب مع اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" واستهداف الأخيرة أحياءً سكنية داخل المدينة ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، وبدء موجة نزوح جديدة من منطقة الاشتباك في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
Loading ads...
وقالت فرق الدفاع المدني السوري إنها تواصل تأمين العوائل العالقة في الأحياء التي تشهد قصفاً متقطعاً من قسد، كما أعلنت انتشارها بالقرب من نقاط الإجلاء التي تصل إليها العوائل لتأمين إيصالها إلى أماكن ترغب بها أو إلى مراكز الإيواء المعتمدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

