Syria News

الثلاثاء 5 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كأس أمم أفريقيا: بعد ضياع اللقب...هل انتهت مرحلة وليد الركرا... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

كأس أمم أفريقيا: بعد ضياع اللقب...هل انتهت مرحلة وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟

الإثنين، 19 يناير 2026
كأس أمم أفريقيا: بعد ضياع اللقب...هل انتهت مرحلة وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟
Loading ads...
انتهت مغامرة المنتخب المغربي بنهائيات كأس أمم أفريقيا في النهائي إثر خسارته أمام السنغال وفشله في خطف النجمة الثانية من أسود التيرانغا. وكانت هزيمة قاسية بالنسبة لأسود الأطلس وكذا الجماهير المغربية التي انتظرت اللقب منذ خمسين عاما. وشهدت المواجهة أحداثا "غير مشرفة" للكرة الأفريقية تابعها الملايين عبر قنوات عالمية مختلفة. إذ انقلبت مجريات النهائي في لحظة توتر شديد، عندما هم لاعبو السنغال بمغادرة أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتُسبت لمصلحة منافسيهم في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يهدرها المغرب وتحسم "أسود التيرانغا" اللقب بعد التمديد. رئيس الفيفا يدين مشاهد "غير مقبولة" في نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال ولم يرق أداء أسود الأطلس إلى المستوى المطلوب لإثبات الذات أمام خصم خاض المقابلة من أجل اللقب ولا شيء آخر غير اللقب. والسؤال الذي تبادر للأذهان عقب هذه الخسارة المريرة للمغاربة، هل أعد وليد الركراكي العدة بما يكفي لاحتواء أسود التيرانغا؟ وهل هو فعلا مدرب الرهانات الكروية المقبلة التي تنتظر المنتخب المغربي؟ "يوم لك ويوم عليك" الكثيرون صفقوا للمدرب المغربي، واعتبروا أن ما حققه مع أسود الأطلس سواء في السابق أو خلال هذه البطولة، لا يمكن إلا تثمينه. "هي سُنّة كرة القدم منذ أن عُرفت: يومٌ لك، ويومٌ عليك. بعد خمسة انتصارات وتعادل، جاءت الهزيمة في المحطة الأخيرة. هزيمة بتفاصيل صغيرة بدّلت مصير بطولة كاملة. هي موجعة بلا شك، لأنها جاءت ونحن نحلم، ونؤمن، ونرى الكأس قريبة من الأيدي"، كتب الإعلامي المغربي أمين السبتي في تدوينة. ويضيف: "وليد الركراكي، ورغم كل ما يمكن أن يُناقش بخصوص بعض الاختيارات، أو العاطفة في استدعاء أسماء على حساب أخرى، لا يمكن في هذه اللحظة أن نُشهِر في وجهه السيوف. الرجل قاد المغرب إلى نهائي كأس أفريقيا لأول مرة منذ 2004، أي بعد اثنين وعشرين عاما من الانتظار والصبر. وهذا ليس رقما عابرا، بل مسافة زمنية طويلة من الإخفاقات والخيبات وإعادة البناء". ويتابع في ذات السياق: "لو أن ركلة الجزاء سكنت الشباك، ولو أن التفاصيل ابتسمت لنا قليلا، لكان الحديث اليوم عن "أسطورة جديدة" في تاريخ الكرة المغربية. لكن ما حدث لا يُنقص من قيمة العمل، ولا يمحو مسارا كاملا من الجدية والالتزام والشخصية". السنغال تفوز بلقب النسخة 35 من نهائيات كأس أمم أفريقيا...عودة على أبرز لحظات المباراة "لم نكن الأفضل" ولا ينفي السبتي "أننا لم نكن الأفضل. لم تُقدم بعض العناصر ما كان مرجوا منها، ولم تُعطِ التغييرات التي تأخر إجراؤها الإضافة المطلوبة. لعبنا أمام منتخب منظم، خطير، ومنسجم، نجح في إسقاط لاعبينا في الفخ، وأخرجهم ذهنيا ونفسيا من أجواء المباراة، بعد أن أدخلوا أنفسهم في مشاحنات لم يكن لها أي داع". وتحمل الركراكي مسؤولية هذه الخسارة. وقال "الفشل، يجب تقبله ويجب تحمله. أنا لست شخصا يختبئ، لذلك اليوم، نعم، خسرنا، والخطأ يقع على المدرب". وأردف قائلا: "سنواصل العمل، والمغرب سيعود أقوى،، فهم يعرفون الطريق إلى النهائي. لقد مر 22 عاما منذ آخر مرة وصلنا فيها إلى هناك، وربما أثر ذلك قليلا من ناحية الخبرة، نحن أضعنا فرصة العمر بالنسبة للبعض وبالنسبة لي أيضا. يجب أن ننهض من جديد بقوة، ولا ينبغي أن نستسلم. لدينا جيل شاب، سيتعلمون، وأنا مقتنع بأنهم سيعودون أقوى وسيجلبون كأسًا في المستقبل". "خسرنا بمحدودية الفكر التكتيكي" للركراكي هذه الخسارة وضياع اللقب في عقر الدار، دفعت بعض المحللين إلى القيام بقراءة لها مع استحضار المقابلات السابقة للمنتخب المغربي. وهو ما قام به المحلل الرياضي محمد حجي: "نسينا أن منتخبنا الوطني تفوق على نيجيريا بضربات الترجيح بعد مباراة مارطونية أنهكت اللاعبين ، ولم يتمكنوا بعدها من استرجاع كامل طراوتهم البدنية التي تتطلبها مباراة نهائية لمسابقة نارية مثل كأس أفريقيا للأمم". "نسينا أن منتخبنا الوطني لم يجد نفسه بعد، في موقف الباحث عن العودة في النتيجة، إذ في جميع المباريات خلال هذه الكأس، كان دائما هو السباق للتسجيل، ونسينا أيضا أن انتقال وليد الركراكي من طريقته الدفاعية الشهيرة إلى منظومة هجومية متمرس على آلياتها، لم يتحقق بعد، خصوصا أمام المنتخبات التي تنوع أساليبها التكتيكية مثل منتخب السنغال". وعن النهائي يضيف حجي: "مباراة النهائي المخسورة ظهرت فيها علامات ضعف منتخبنا الوطني منذ البداية، بعد أن وصل السنغاليون إلى مرمانا بسهولة بالغة...لولا حضور ياسين بونو مرة أخرى". ويرى حجي أن الركراكي "لم يقرأ جيدا خصمه في النهائي، ولم تكن لديه أصلا بدائل تكتيكية جاهزة لكل الاحتمالات، إذ شاهدنا الفريق الوطني تائها، بعد أن تلقى الهدف في مرماه، محاولا لعب الكرات الطويلة التي هي علامة على العجز في القيام بعمليات مدروسة بالتمرير القصير". ويحمل حجي مسؤولية هذه الهزيمة مباشرة للركراكي: "نحن خسرنا بمحدودية الفكر التكتيكي لناخبنا الوطني، وعدم قدرته على القيام بكوتشينغ جيد في اللحظات الحرجة، وبعنا جلد الدب قبل قتله، فأنهينا المحفل الأفريقي بجنازة كروية صادمة، لم تخطر على بال أشد المتشائمين". وتأخر الركراكي في إيجاد التشكيلة المتكاملة لخوض النهائيات. وظهر في المباريات الأولى من البطولة وكأنه لايزال يجرب لاعبين في مواقع معينة. ويلفت الإعلامي المغربي عمر لبشيريت بهذا الشأن في تدوينة إلى أن المدرب المغربي "قضى عامين وهو يجرب اللاعبين و"لم يأت على تشكيلة قارة إلا في ربع النهائي". ومع هذه الخسارة التاريخية لأسود الأطلس، يتحول اسم الركراكي لمادة للجدل على مواقع التواصل وفي الإعلام المغربي. فهل انتهت مرحلته، لفتح الباب أمام كادر فني جديد، والانتقال لمرحلة أخرى؟ المدرب المغربي رفض الإجابة عن سؤال خلال الندوة الصحفية عندما سئل إن كان ينوي الاستقالة. فهل من المفروض أن يستقيل أو يقال أو على مسؤولي الكرة المغربية التمسك به للمزيد من السنوات لأنه رجل المرحلة؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مدارس لندن توظف "الواقع الافتراضي" كأداة لمواجهة التوتر النفسي لدى الطلاب

مدارس لندن توظف "الواقع الافتراضي" كأداة لمواجهة التوتر النفسي لدى الطلاب

عرب لندن

منذ دقيقة واحدة

0
«فيفا» ينشر كتاباً بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسة إنفانتينو للاتحاد الدولي

«فيفا» ينشر كتاباً بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسة إنفانتينو للاتحاد الدولي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
الاتحاد الأوروبي: العالم يواجه "أشد أزمة طاقة على الإطلاق"

الاتحاد الأوروبي: العالم يواجه "أشد أزمة طاقة على الإطلاق"

قناة Dw العربية

منذ دقيقة واحدة

0
تفاصيل مشروع قرار أممي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

تفاصيل مشروع قرار أممي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

شرق عاجل

منذ 2 دقائق

0