ساعة واحدة
محمد المسلم يعلن إنجازاً عالمياً: ووتر لاند تسجل باسم الكويت وأوريون
الخميس، 14 مايو 2026

أعلن المخرج محمد المسلم عن تحقيق مسرحيته الضخمة ووتر لاند إنجازاً عالمياً غير مسبوق بدخولها رسميًا موسوعة غينيس للأرقام القياسية، مسجلة باسم شركة أوريون ودولة الكويت، في خطوة تُعد من أبرز المحطات في تاريخ المسرح الخليجي الحديث.
وجاء الإعلان عبر حسابه على منصة إكس، حيث عبر عن فخره الكبير بهذا الإنجاز، مؤكداً أن العمل لم يعد مجرد عرض مسرحي محلي، بل أصبح تجربة فنية عالمية تمثل المنطقة العربية على مستوى الإبداع التقني والإنتاجي.
هذا الإعلان وضع المسرحية في دائرة الاهتمام الإعلامي والجماهيري، خصوصاً أنها تعتمد على مزيج غير تقليدي من الفنون المسرحية الحديثة.
قال المخرج محمد المسلم في منشوره إن مسرحية ووتر لاند “تدخل التاريخ وتسجل رسمياً في موسوعة غينيس العالمية باسم شركة أوريون والكويت”، في إشارة إلى حجم العمل الفني والتقني الذي استغرق سنوات من التطوير.
هذا الإعلان لم يكن مجرد خبر فني عابر، بل يمثل تتويجاً لجهود إنتاجية ضخمة استمرت لسنوات، حيث تم العمل على تصميم العروض البصرية والمائية بشكل يوازي أحدث العروض العالمية في لاس فيغاس ولندن.
ويعكس هذا الإنجاز أيضاً تطور صناعة المسرح في الكويت، وانتقالها من العروض التقليدية إلى تجارب ترفيهية عالمية المستوى.
تتميز مسرحية ووتر لاند بطابعها الفريد الذي يمزج بين التمثيل الحي على المسرح، والعروض المائية، والأكروبات الهوائية، إلى جانب المؤثرات البصرية والضوئية عالية التقنية.
هذا الدمج بين العناصر المختلفة يجعل من العرض تجربة غامرة للجمهور، حيث لا يقتصر المشاهد على متابعة قصة تقليدية، بل يدخل في عالم بصري متكامل يعتمد على الحركة والضوء والماء والصوت.
وتعد هذه النوعية من العروض من أكثر الأنماط تعقيداً في التنفيذ، نظراً لحاجتها إلى تجهيزات تقنية متقدمة وتدريبات مكثفة على الأداء الحركي والمسرحي.
وفق ما تم الإعلان عنه، فإن العمل على المسرحية استغرق ما يقارب تسع سنوات من التحضير والتطوير، وهو رقم يعكس حجم المشروع وتعقيد تنفيذه.
خلال هذه السنوات، تم العمل على تطوير الفكرة الأساسية، ثم بناء النص المسرحي، وتصميم المشاهد البصرية، واختبار التقنيات المستخدمة في الماء والإضاءة والأكروبات.
هذا الوقت الطويل في الإعداد يعكس رغبة صناع العمل في تقديم تجربة لا تشبه أي عرض مسرحي تقليدي في المنطقة، بل تنافس الإنتاجات العالمية الكبرى من حيث الجودة والإبهار البصري.
يضم العمل المسرحي مجموعة كبيرة من نجوم الفن الخليجي، ما يعزز من قوة الحضور الجماهيري والإعلامي للمسرحية.
ومن أبرز المشاركين في بطولة ووتر لاند: حسين المهدي، محمد الرشيد، هنادي الكندري، محمد المسلم، حسين المسلم، أحمد بن حسين، غرور صفر، عبد العزيز العنزي، رغد، أريج العطار، محمد إياد، رمضان إياد، نجلاء البلوشي، وعبدالله الخضر.
هذا التنوع في الأسماء يعكس حرص الإنتاج على الجمع بين الخبرة الفنية والوجوه الشابة، ما يمنح العرض طاقة تمثيلية متنوعة تناسب طبيعة العمل الضخم.
المسرحية من فكرة وإخراج محمد حسين المسلم، بينما تولت أنفال القلاف مهمة التأليف، في حين قام الدكتور حسين المسلم بوضع السيناريو، وهو ما يعكس تعاوناً فنياً متكاملاً بين مجموعة من الأسماء البارزة في المجال المسرحي الخليجي.
أما الإنتاج فهو من توقيع مجموعة أوريون، التي لعبت دوراً محورياً في تحويل الفكرة إلى مشروع مسرحي ضخم قابل للتنفيذ على مستوى عالمي.
من المقرر أن تبدأ عروض مسرحية ووتر لاند يوم الخميس 14 مايو 2026، في نادي الكويت – المسبح الأولمبي في منطقة كيفان، وهو موقع تم اختياره بعناية ليتناسب مع طبيعة العرض المائي الضخم.
اختيار هذا المكان يعكس أيضاً الحاجة إلى بنية تحتية خاصة قادرة على استيعاب المؤثرات المائية والعروض الحركية المعقدة التي يقدمها العمل.
أعلنت الجهة المنظمة عن أسعار تذاكر متفاوتة تناسب مختلف الفئات، حيث تبدأ من 10 دنانير كويتية للفئة البرونزية، وتصل تدريجياً إلى الفئة الملكية التي تبلغ 50 ديناراً كويتياً.
كما تشمل الفئات الأخرى: الفضية بـ15 ديناراً، الذهبية بـ20 ديناراً، البلاتينية بـ25 ديناراً، الماسية بـ30 ديناراً، وفئة VIP بسعر 35 ديناراً كويتياً.
هذا التنوع في الأسعار يعكس استراتيجية تسويقية تستهدف مختلف شرائح الجمهور، مع توفير تجربة مشاهدة متفاوتة حسب الموقع والخدمات داخل القاعة.
تمثل مسرحية ووتر لاند نقلة نوعية في مفهوم المسرح الخليجي، حيث لم تعد العروض تقتصر على الأداء التمثيلي التقليدي، بل أصبحت تعتمد على تقنيات حديثة تدمج بين الفنون البصرية والهندسة المسرحية.
هذا النوع من الإنتاجات يفتح الباب أمام جيل جديد من العروض التي تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، وهو ما يضع الكويت في موقع متقدم ضمن خارطة المسرح العربي الحديث.
دخول المسرحية موسوعة غينيس للأرقام القياسية لا يمثل فقط إنجازاً تسويقياً، بل يمنحها أيضاً قيمة فنية وتاريخية إضافية، قد تساهم في توسعها لاحقاً خارج الكويت وربما تقديمها في دول أخرى.
كما يعزز هذا الإنجاز من مكانة شركة أوريون كأحد اللاعبين الرئيسيين في مجال الإنتاج المسرحي الضخم في المنطقة.
بين الطموح الفني والابتكار التقني، تأتي مسرحية ووتر لاند لتؤكد أن المسرح الخليجي قادر على المنافسة عالمياً عندما تتوفر له الرؤية والإنتاج الضخم.
Loading ads...
ومع دخولها موسوعة غينيس، تصبح هذه التجربة أكثر من مجرد عرض، بل علامة فارقة في تاريخ المسرح العربي الحديث، وبداية لمرحلة جديدة من العروض الترفيهية المتكاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





