استعرضت الفنانة العراقية مارتا حامد خلال ظهورها في برنامج “الحديقة السرية” محطات بارزة من حياتها المهنية والشخصية، كاشفة عن تفاصيل تمتد من بداياتها الفنية في عالم الكليبات إلى سنوات طويلة من الابتعاد عن الأضواء، وصولاً إلى الجدل الذي أحاط بحياتها الزوجية وانفصالها عن الشاعر فائق حسن، وما تبعه من تفاعلات إعلامية واسعة.
وجاء حديث مارتا ليضع جمهورها أمام رواية تفصيلية عن مسار حياة امتزج فيه الفن بالخصوصية، والنجاح بالتحولات الشخصية الكبيرة.
تعود بدايات مارتا حامد إلى عام 2009، حين شاركت في تصوير كليب “مو على كيفك” إلى جانب الفنان ماجد المهندس، وهي التجربة التي شكلت نقطة تحول مهمة في حياتها، وفتحت أمامها أبواب الشهرة في وقت قصير.
وخلال تلك الفترة، التقت بفائق حسن، لتبدأ قصة ارتباط انتهت بالزواج، قبل أن تقرر لاحقاً الابتعاد عن المجال الفني والإعلامي لفترة طويلة امتدت لسنوات.
تحدثت مارتا عن مرحلة وصفتها بأنها “حياة مخملية” مليئة بالاستقرار المادي والراحة، لكنها في الوقت نفسه كانت بعيدة عن الأضواء.
وخلال تلك السنوات، كرست حياتها لتربية أبنائها الثلاثة خالد وماجد ونورا، معتبرة أن تلك المرحلة كانت تجربة إنسانية مختلفة تماماً عن حياة الشهرة.
وأكدت أن قرار الابتعاد عن العمل الفني كان اختياراً شخصياً بهدف التركيز على العائلة، بعيداً عن ضغوط الإعلام والظهور.
دخلت مارتا حامد في تفاصيل الجدل الذي رافق انفصالها عن فائق حسن، مؤكدة أن الطلاق تم بشكل رسمي قبل زواجه من الفنانة أصالة نصري بفترة تقترب من ثلاثة أشهر، نافية بذلك كل الروايات المتداولة حول تداخل العلاقات أو تزامنها.
وشددت على أن العلاقة الزوجية انتهت قبل أي تطورات لاحقة في حياة طليقها، موضحة أن الانفصال بدأ بشكل هادئ قبل أن يتحول لاحقاً إلى توتر إعلامي واسع.
أوضحت مارتا أن الأمور كانت تسير في البداية بشكل طبيعي بعد الانفصال، إلا أن المشهد تغير بشكل كامل مع تصاعد التغطية الإعلامية وربط الأحداث ببعضها البعض.
ومع دخول أطراف جديدة إلى دائرة الجدل، تحولت القصة إلى مادة إعلامية مثيرة للجدل، ما تسبب في توتر العلاقة بين الأطراف المعنية وانتقالها من الخصوصية إلى العلن.
روت مارتا واحدة من أكثر اللحظات صدمة في حياتها، عندما عادت من رحلة عمل إلى نيويورك لتتفاجأ بخروج أثاثها وممتلكاتها من شقتها في دبي.
وأشارت إلى أن المفاجأة كانت أكبر عند اكتشاف وجود فائق حسن وأصالة داخل المكان، ما دفعها إلى استدعاء الجهات الرسمية وتوثيق الواقعة، في مشهد أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
أكدت مارتا أن الشقة كانت مسجلة باسم طليقها قانونياً، لكنها كانت تعتبرها مسكناً عائلياً لأطفالها، ما جعل الموقف أكثر تعقيداً من الناحية القانونية والإنسانية.
وتحولت القضية إلى موضوع نقاش واسع، خاصة مع تداول مقاطع مصورة وتعليقات متباينة حول أحقية كل طرف في المكان.
تحدثت مارتا عن مرحلة ما بعد الانفصال، مؤكدة أنها بدأت حياتها من “الصفر” مادياً ومعنوياً، في ظل غياب الاستقرار المالي الذي كانت تعتمد عليه خلال سنوات الزواج.
وأوضحت أنها واجهت تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتها، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، لكنها اعتبرت أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول مهمة في شخصيتها.
كشفت مارتا أن أبناءها ظلوا جزءاً محورياً من حياتها رغم ظروف الانفصال، موضحة أن العلاقة بينهم قائمة على التواصل المستمر والدعم المتبادل.
وأشارت إلى أن ابنها الأكبر كان له دور مؤثر في تشجيعها على العودة إلى المجال الفني، ومساعدتها على استعادة ثقتها بنفسها بعد فترة من الغياب.
بعد سنوات من الابتعاد، بدأت مارتا العودة تدريجياً إلى عالم التمثيل والدراما، معتبرة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة دعم عائلتها ورغبتها في بناء مسار جديد بعيد عن الجدل السابق.
وأكدت أن هذه العودة تمثل بداية مختلفة في حياتها، تعتمد على الاستقلالية وإعادة اكتشاف الذات بعيداً عن الماضي.
اختتمت مارتا حديثها بالتأكيد على أنها تتطلع إلى مرحلة أكثر استقراراً في حياتها، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، مع رغبة في التركيز على عملها الفني وتربية أبنائها.
وأشارت إلى أنها تؤمن بأن التجارب الصعبة يمكن أن تتحول إلى نقطة قوة، إذا تم التعامل معها بشكل صحيح.
تكشف تصريحات مارتا حامد عن رحلة حياة معقدة امتزج فيها الفن بالزواج والانفصال والعودة من جديد، في قصة تعكس تحولات إنسانية عميقة أكثر من كونها مجرد سيرة فنية.
Loading ads...
وبين تفاصيل العلاقة مع فائق حسن والجدل المرتبط بـ أصالة نصري، تبقى القصة نموذجاً لحياة تحت الأضواء لا تخلو من التحولات والاختبارات الصعبة، لكنها في الوقت نفسه تحمل مساراً جديداً نحو إعادة البناء والاستمرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





