تسرف الأم كثيراً في شراء الألعاب لطفلها الصغير حتى منذ الأيام الأولى لولادته، فهي تختار له الألعاب الصغيرة والطرية وذات الألوان الزاهية، وحين يكبر قليلاً تسرف أيضاً في شراء المزيد من الألعاب؛ لكي تعبر عن حبها للطفل وفرحتها به ولأن الألعاب في عقول الكبار مرتبطة بالأطفال وفرحتهم دائماً بها، ولكن الأمهات يلاحظن أن هناك ملاحظة منتشرة تصدر عن معظم الأطفال وهي أن الطفل يقوم برمي الألعاب وقد يقوم بتكسيرها وإتلافها ولا تعرف الأم أن الطفل لا يحتاج إلى اللعبة فقط ولكنه يحتاج إلى شيء آخر. إذا كان الإسراف في شراء الألعاب للطفل هو وسيلة للتعبير عن الحب فهناك لغة أخرى تعبر عن الحب وهي اللعب مع الطفل ومنذ ولادته وعلى مدى سنين طفولته، ولذلك فقد التقت " سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها بالمرشد التربوي عارف عبد الله حيث أشار إلى ما هي لغة الحب الوحيدة التي يفهمها طفلك وفوائد هذه اللغة لطفلك غير التعبير عن حبك له من خلالها وفوائدها للأم وذلك في الآتي:
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: العلاقة بين اللعب النشط والمرح في دعم نمو الأطفال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





