أشارت تسريبات إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع الوسطاء لمحاولة تحقيق قناة تواصل بين إسرائيل من جهة وحركة حماس من جهة أُخرى بعد تجديد تل أبيب لغاراتها على قطاع غزة.
ومساء ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية بأن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حثا وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر على أن يكون "الرد الإسرائيلي محسوبًا".
كما طالبا بتجنب رد فعل يؤدي إلى انهيار خطة دونالد ترمب وفق الصحيفة ذاتها.
من جهته، لفت مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عماد الرواشدة إلى أن حركة حماس ليست الطرف المعتدي وأن من يملك فائض القوة هو إسرائيل، وبالتالي، فإن الحديث في الصحافة الأميركية عن قناة اتصال مفتوحة مع حماس هو فقط للإيحاء بأن طرفين متكافئين ومتعادلين يخرقان وقف إطلاق النار وهذا ليس دقيقًا، لأن الموقف على الأرض مختلف تمامًا.
وبشكل عام، يوضح المراسل، أنه من الواضح أن الإدارة الأميركية تريد الحفاظ على العنوان العريض الذي يقول إن هناك وقفًا لإطلاق النار حتى لو كان الواقع على الأرض غير ذلك.
ويشير إلى أن واشنطن تظهر متمسكة بهذا الاتفاق اعتمادًا على تصريح دونالد ترمب الأخير لـ"فوكس نيوز"، حين قال إن هذا الاتفاق "محمي من كل الدول بما فيها إسرائيل وبأنه اتفاق غير مسبوق وأن السلام سيحل في الشرق الأوسط".
بعد وقف إطلاق النار.. ما موقف واشنطن من تجدد الغارات الإسرائيلية على غزة؟@AlrawashdehImad pic.twitter.com/2VWW8SPH0B
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 19, 2025
وعليه، وفق المراسل، فهذا الاستثمار السياسي من الصعب أن يُضحي به ترمب حتى لو كان الواقع على الأرض يقول بوضوح إن وقف إطلاق النار لم يعد موجودًا من الناحية العملية بسبب تجدد القصف الإسرائيلي.
هذا، وتواصل إسرائيل، التي خاضت حربًا على قطاع غزة، انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عبر رفضها فتح معبر رفح الحدودي وعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من مفاوضات إنهاء الحرب.
فعلى الرغم من تسلّمها جثماني أسيرين كانا محتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة فتح معبر رفح بإتمام تسليم جميع جثث الأسرى الإسرائيليين.
Loading ads...
إلى ذلك، أشارت القناة 12 الإسرائيلية مساء اليوم الأحد إلى أن المستوى السياسي قرر وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة حتى إشعار آخر بناء على توصية الجيش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






