موسكو: استقرار سوريا يبدأ من احترام سيادتها ووحدة أراضيها
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
تلفزيون سوريا - وكالات
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها يشكلان مسألة أساسية.
جاء ذلك في معرض تعليقها على التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة حلب شمالي البلاد، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عُقد في العاصمة موسكو.
وشهدت مدينة حلب في 6 كانون الثاني الجاري تصعيداً أمنياً، عقب هجمات شنتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، واستهدفت أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع تابعة للجيش، ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً وإصابة 129 آخرين.
وفي 8 كانون الثاني، ردّ الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية وُصفت بـ"المحدودة"، واستمرت حتى 10 من الشهر ذاته، وتمكن خلالها من بسط سيطرته على الأحياء التي شهدت الهجمات، مع السماح لمسلحين من التنظيم بالخروج باتجاه شمال شرقي البلاد.
قلق روسي ودعوة لمسار سياسي
وأوضحت زاخاروفا أن الجيش السوري أرسل، يوم الاثنين، قوات إضافية إلى ريف حلب الشرقي، بعد رصد وصول مجموعات مسلحة تابعة لـ "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
Loading ads...
وأشارت المسؤولة الروسية إلى أن موسكو تتابع بقلق تطورات الوضع في محافظة حلب، معتبرة أن تحقيق الاستقرار في سوريا "لا يمكن أن يتم إلا عبر الحوار بين جميع المكونات العرقية والدينية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




