41 دقائق
تشمل عمليات تهجير.. نتنياهو يتوعد بعملية عسكرية واسعة في الضفة
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
مقتل عسكريين إسرائيليين اثنين وإصابة 3 بجروح في هجوم إطلاق نار في الخليل- رويترز
أعلن نتنياهو التحضير لعملية عسكرية واسعة بالضفة تتضمن تهجير سكان من الخليل، إثر هجوم أدى لمقتل جنديين إسرائيلييْن وإصابة ثلاثة آخرين.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة أنه يجري الإعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إبعاد سكان من الخليل، عقب هجوم نفذه فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديي إسرائيليين وإصابة ثلاثة.
وذكر مكتب نتنياهو بأنّه قال خلال زيارة إلى الخليل، إنّ القوات الإسرائيلية "ستدخل الحي الذي خرج منه الإرهابيان، وستقوم بإجلاء السكان، وستنتقل من بيت إلى آخر، وستدمّر البنية التحتية للإرهابيين".
وأضاف "ندرس أنا ووزير الدفاع عملية واسعة النطاق للجيش في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، لم تشهد مثيلًا لها منذ حرب الأيام الستة"، في إشارة إلى حرب العام 1967. وتابع أنّ "الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد".
وأمر نتنياهو بفرض "إغلاق كامل" على الضفة الغربية المحتلة حيث بدأ الجيش عمليات هجومية.
وقال رئيس الوزراء الذي يخوض معركة محتدمة للفوز بولاية جديدة في الانتخابات الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية منعت وقوع "هجوم واسع النطاق" في الضفة، مشيرًا إلى أن المهاجمين كانا يحملان على ما يبدو كمية كبيرة من الذخيرة في مركبتهم.
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق من اليوم الجمعة مقتل عسكريين اثنين وإصابة 3 بجروح في هجوم إطلاق نار في منطقة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وقال الجيش في بيان، إن الرقيب أول رون يوناتان رويتمان (23 عامًا) من مدينة عسقلان وكان يشغل منصب قائد فصيلة في كتيبة "آري" التابعة للواء الإنقاذ، والرقيب يوفال شاي سفيلِم (20 عامًا) من مدينة هود هشارون، وجندي في الكتيبة نفسها، قتلا في الهجوم.
وأضاف أن 3 جنود آخرين أصيبوا بجروح في نفس الهجوم.
من جهتها، ذكرت مصادر للتلفزيون العربي أن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزل في منطقة فرش الهوا بالخليل قرب موقع عملية إطلاق النار.
في غضون ذلك، شن مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، هجومًا على قرية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في أشجار الزيتون.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية في بيان، إن عددًا كبيرًا من المستوطنين هاجموا قرية بورين جنوبي محافظة نابلس وأضرموا النيران في أشجار زيتون.
وأضافت أن الهجوم تزامن مع ظهور مجموعة من المستوطنين يرتدون زيا أسود موحدا ويضعون أقنعة، في مشهد قالت المنظمة إنها ترصده للمرة الأولى بهذا الشكل، ما أثار مخاوف الأهالي من وقوع اعتداءات أخرى.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء الهجوم وإشعال النيران في أشجار الزيتون، مؤكدة ضرورة حماية الأهالي وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، ومتابعة التطورات الميدانية في القرية.
Loading ads...
والخميس، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إنها وثقت 409 اعتداءات استهدفت مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية في الضفة، خلال الفترة من 1 إلى 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





