بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الرابع لهذا العام، أمس الثلاثاء، ويحظى الاجتماع هذه المرة باهتمام خاص كونه يأتي عقب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، ولأنه الأول تحت قيادة "كيفن وارش" الذي اختاره الرئيس "دونالد ترامب".
- ثبت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أول 3 اجتماعات من هذا العام تحت قيادة الرئيس السابق وعضو المجلس الحالي "جيروم باول"، رغم عدم رضا "ترامب"، وفي حين أشارت التوقعات إلى "وقفة مؤقتة"، جاءت حرب إيران لتربك الحسابات.
- توقع صناع السياسة عقب اجتماع مارس خفضًا واحدًا للفائدة هذا العام، لكن الأسواق لم تعد ترى "أي فرصة" لذلك، بل وتراهن الآن على رفع واحد على الأقل بحلول ديسمبر بسبب الضغوط التضخمية المتزامنة مع قوة سوق العمل.
- شهد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في أبريل، أعمق انقسام بين صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة منذ عام 1992، حيث صوت 8 أعضاء لصالح قرار تثبيت الفائدة، فيما عارضه 4 آخرون.
- يرى محللون أن هذا الانقسام سيشكل تحديًا كبيرًا أمام "وارش" الذي يقود البنك المركزي في مرحلة حساسة للغاية، خاصة بعدما أكد صناع السياسة في الأسابيع الأخيرة أنه من الممكن التحرك لاحتواء الضغوط التضخمية المتزايدة.
جدول اجتماعات اللجنة الفيدرالية لعام 2026
أشار صناع السياسة إلى احتمال خفض الفائدة مرة واحدة هذا العام
يصدر تقرير التوقعات الرسمي للجنة عقب الاجتماع
هل من الممكن رفع الفائدة
- تشير تقديرات الأسواق إلى احتمالية بأكثر من 58% لرفع الفائدة خلال اجتماع ديسمبر، ورغم أن الاحتمال أقل من نحو 70% في الأسبوع الماضي، لكن الإعلان عن اتفاق سلام بين أمريكا وإيران قبل أيام، يدفع المستثمرين لإعادة تسعير التوقعات.
- في حين حذر خبراء من أن تثبيت الفائدة قد يستمر حتى نهاية هذا العام بسبب الضغوط التضخمية، ترى "بلاك روك" أن الفيدرالي لا يزال يحتاج لخفض الفائدة هذا العام، فيما ترى "بيمكو" و"بي جي آي إم" أنه سيضطر لرفعها (ربما ثلاث مرات)، في انقسام آخر يعكس عدم اليقين في الأسواق.
- أضاف الاقتصاد الأمريكي نحو 172 ألف وظيفة خلال مايو، مقارنة بتوقعات بلغت 85 ألفًا فقط، فيما ارتفع مؤشر التضخم الأساسي إلى 3.2% خلال أبريل من 3.0% خلال مارس، لكنه كان متوافقًا مع التوقعات، وفقًا لأحدث البيانات.
- على الرغم من إقراره بأن الحرب ضد إيران قد تمنع الفيدرالي من خفض الفائدة، ومع أنه تعهد بترك الأمر لـ "وارش" ليقرر مصير السياسة النقدية، عاد "ترامب" ليؤكد رغبته في خفض الفائدة وقال إن رفعها "سيكون إجراءً خاطئًا".
هل انتهت آمال خفض الفائدة إذن؟
- ترى وحدة إدارة الثروة التابعة لبنك "يو بي إس"، أن الفيدرالي لن يخفض الفائدة حتى شهر مارس من العام المقبل مقارنة بديسمبر في توقعاتها السابقة، وتعتقد أيضًا أنه سيتبنى لهجة متشددة في بيان السياسة النقدية الذي يصدر عقب اجتماعه اليوم.
- إن طموح "ترامب" في خفض الفائدة وتقديم رسائل إيجابية لأسواق الأسهم، يصطدم بالضغوط التضخمية التي يخشى محللون استمرارها لبعض الوقت بالإضافة إلى قوة سوق العمل، مما يقوض قدرة الفيدرالي على المناورة وقدرة "وارش" على إرضاء الرئيس.
Loading ads...
- إذا كنت مكان "وارش" في ظل هذه التطورات العالمية والضغوط الداخلية، فماذا سيكون قرارك بشأن الفائدة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





