Syria News

الجمعة 3 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بزنس زد.. لحظة غضب وسنوات من الحسرة | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
2 ساعات

بزنس زد.. لحظة غضب وسنوات من الحسرة

الجمعة، 3 يوليو 2026
في يونيو عام 1812، عبر "نابليون بونابرت" الحدود الروسية على رأس جيش قارب 600 ألف جندي، فيما عُرف بـ"الجيش الكبير"، في مواجهة مع خصم يعي تمامًا أنه لا يستطيع هزيمة الإمبراطور الفرنسي في معركة مباشرة.
لم يمنحه الروس ما أراده، ولم يدخلوا في مواجهة حاسمة، بل انسحبوا تدريجيًا إلى عمق الأراضي الروسية، وكلما تقدم الجيش الفرنسي، كانت القرى تُخلى، والمخازن تُحرق، والحقول تُدمَّر، حتى لا يجد الجنود طعامًا أو مأوى.
كانت روسيا تتراجع، لكنها كانت تستدرج "نابليون" الذي ظن أن خطوة أخرى ستجبر الروس على الاستسلام. ثم خطوة أخرى، وأخرى، حتى وصل إلى موسكو، ليجد المدينة شبه خالية.
وسرعان ما التهمتها النيران، فلم يحصل "نابليون" على النصر الذي جاء من أجله، ولا على الإمدادات التي كان يحتاجها، ومع حلول الشتاء الروسي القاسي، بدأ الجيش رحلة العودة اليائسة مواجهًا الجوع والبرد والأوبئة.
غزو روسيا كان من أكبر أخطاء "نابليون" الاستراتيجية، لكن الخطأ الأكبر لم يكن قرار الغزو نفسه، بل الإصرار على الاستمرار بعد أن أصبحت كل المؤشرات تقول إن الخطة لم تعد قابلة للنجاح.
كان يمكنه تقليل الخسائر بالانسحاب مبكرًا، لكنه استمر، وكأنه يحاول الانتصار لكبريائه، وفي النهاية، تكبد هزيمة ساحقة، وتحولت مهمته إلى واحدة من أعظم كوارث الاستدراج العسكري في التاريخ.
في أسواق المال، يحدث المشهد نفسه كل يوم، ولكن بالأموال بدلًا من الجيوش، ولهذا السلوك اسم معروف: "التداول الانتقامي" (Revenge Trading).
إنه رد فعل بشري متأصل، يمكن ملاحظته عبر التاريخ وعلم النفس، لكن في سوق الأسهم، قد يدمر ثروتك ويستدرجك إلى الهاوية كما فعل الروس مع "نابليون".
- التداول الانتقامي هو رد فعل عاطفي للخسارة المالية، حيث يسعى المتداول بصورة اندفاعية إلى تعويض رأس المال المفقود من خلال الدخول الفوري في صفقات جديدة، غالبًا ما تكون أكبر حجمًا وأكثر خطورة.
- يظهر ذلك في صورة صفقات خارج نطاق منهجية التداول المعتمدة ومعايير إدارة المخاطر، بدافع الحاجة النفسية إلى استعادة رأس المال المفقود بدلًا من اتباع استراتيجية محسوبة.
- في صالات البوكر يصفون هذه الحالة بمصطلح شهير هو "Going on tilt" أو "فقدان الاتزان النفسي"، فبعد سلسلة من الخسائر أو حتى الأرباح الكبيرة، يبدأ اللاعب باتخاذ قرارات متهورة بدافع الغضب أو الثقة المفرطة.
- نفسيًا، يحدث ذلك لأن الدماغ يحاول معالجة الخسارة بطريقة مشابهة للألم الجسدي، فيشعر المتداول بما يعرف بـ "رد فعل الكر والفر"، فيختار "الكر" لاستعادة ثقته بنفسه ورأس ماله.
- تكمن الخطورة في أن المتداول يتخلى عن الاحتمالات والربحية المحسوبة بناءً على التحليل والصبر من أجل إشباع العواطف، وعادةً ما يؤدي ذلك إلى تجاوز حدود المخاطرة، وتكبد خسائر مالية فادحة.
- إلى جانب ألم الخسارة المرير الذي يحفز دوافع التعويض، هناك مغالطة التكلفة الغارقة: حيث يُنفق المتداولون المزيد من المال والجهد على الأصول الخاسرة، لأن عقولهم لا تتقبل ضياع ما أنفقوه سابقًا.
- إن الرغبة في الانتقام قد تتفاقم بفعل انحياز الثقة المفرطة، حيث يتوهم المرء أنه قادر على التغلب على عشوائية السوق للخروج من المأزق عبر استثمار المزيد من رأس المال، متجاهلًا الاحتمالات الإحصائية.
- نظرية الاحتمالات: تتغير تفضيلات المخاطرة بناءً على ما إذا كانت النتائج ربحًا أم خسارة، حيث يميل المتداولون إلى تجنب المخاطرة عند مواجهة مكاسب محتملة، فيما يميلون إلى الإقبال عليها عند مواجهة خسائر محتملة.
- الاستجابة الحادة للتوتر الناتجة عن التهديد تقود العقل أيضًا إلى هذه الرغبة، حيث يرتفع مستوى الكورتيزول والأدرينالين، مما يُضعف قشرة الفص الجبهي (التخطيط المنطقي) ويُسلّم زمام الأمور إلى اللوزة الدماغية (التصرف الاندفاعي).
- الدوبامين وآليات المكافأة: يُصاب نظام المكافأة في الدماغ بخلل أثناء التوتر، لذلك قد ينخفض ​​مستوى الدوبامين أثناء الخسائر، ويتوق الدماغ إلى ارتفاعه، مما يقود المتداول بشكل أعمى وراء "ربح" فوري بغض النظر عن المنطق.
- على مستوى البيانات: كشفت دراسة رائدة أن نحو 80% من المتداولين الأفراد يخسرون أموالهم، بسبب الإفراط في التداول العاطفي، فيما وجدت دراسة أخرى أن التداول المفرط يُقلل العوائد السنوية بنسبة تصل إلى 6.5%.
هل أصابتك لعنة الانتقام؟
- تشير دراسة مشتركة بين معهد المحللين الماليين المعتمدين وهيئة تنظيم القطاع المالي في أمريكا إلى أن نحو نصف المتداولين من الجيل زد مستعدون لتحمل المخاطر الكبيرة وفوق المتوسطة، وأنهم يتخذون قرارات عاطفية.
- هناك علامات تحذيرية يمكنها كشف السلوك الانتقامي. أولها وأكثرها شيوعًا؛ "إلغاء أو توسيع أوامر وقف الخسارة"، حيث يرفض عقلك قبول الخسارة ويأمل في أن "ينتعش" السوق.
- ثانيها؛ "إعادة الدخول الفوري" بعد صفقة خاسرة على نفس الأصل دون أي تحليل فني جديد. ثالثًا؛ "زيادة حجم الصفقة" من خلال مضاعفة حجم الصفقة التالية لتعويض الخسارة السابقة دفعة واحدة.
- رابعًا؛ "ملاحقة السوق" حيث تبدأ شراء الأصول بقوة عند ارتفاع الأسعار أو البيع على المكشوف عند انخفاضها الحاد، بدافع الخوف من فوات الفرصة والغضب.
- أما العلامة الخامسة والأكثر خطورة؛ فهي "التخلي عن خطة التداول" مع تنفيذ تعاملات على أصول أو في أطر زمنية يتجنبها المتداول عادةً.
- أخيرًا؛ "الأعراض الجسدية": قد يصاحب هذه الحالة ارتفاع معدل ضربات القلب، والتنفس الضحل، وضيق الرؤية، نتيجة تنشيط اللوزة الدماغية واستجابة التوتر، بما قد يضعف التفكير المنطقي.
- لذلك يرى "بريت ستينبارجر"، أخصائي علم نفس التداول أن التداول الانتقامي "ليس استراتيجية" ويقول إنه "إجراء مدفوع بالغضب، لأنك غاضب من الخسارة ولديك رغبة عارمة للتعويض بسرعة".
- إذا وصلت إلى هذه النقطة من التحليل، فقد تعتقد أن التداول الانتقامي هو حالة تصيب الأفراد اليائسين فقط، لكن مثلما كان الحال مع "نابليون"، يسقط أباطرة الأسواق في هذا الفخ العتيق.
- في عام 1998 استخدمت شركة "LTCM"، التي كان يعمل بها خبراء حائزون على جائزة "نوبل"، رافعة مالية هائلة (تصل إلى 25:1) في عمليات مراجحة (استغلال فرق مؤقت بين أسعار أصول يُفترض تقاربها مع الوقت).
- عندما تسبب التخلف عن سداد الديون الروسية في تباعد فروق الأسعار، واصلت "LTCM" زيادة تعرضها، لكن بدلًا من الحد من الخسائر، تسببت في أزمة واسعة واضطر الاحتياطي الفيدرالي للتدخل في النهاية.
- المثال الأوضح والأقرب لذاكرة المتداولين المعاصرين كان شركة "أركيغوس" لإدارة رأس المال في عام 2021، حيث استخدمت مقايضات العائد الإجمالي لبناء مراكز ضخمة ومركزة.
- هذه المقايضات تسمح لطرف بالحصول على العائد الكامل لأصل مالي (مثل سهم أو مؤشر)، دون أن يمتلك هذا الأصل فعليًا، وفي المقابل، يدفع للطرف الآخر (البنك) تكلفة تمويل (مثل الفائدة بالإضافة إلى هامش).
- المشكلة هي أنه عندما انخفضت أسعار بعض الأسهم، واجهت "أركيغوس" طلبات لتغطية الهامش، وبدلًا من تصفية الأصول، حاولت الشراء لدعم الأسعار.
- في النهاية أُجبرت "أركيغوس" على تصفية مراكزها لتغطية هذه الطلبات، مما أدى إلى تبديد 10 مليارات دولار من الأصول، وهزة حادة في الأسواق، وكانت بداية النهاية لبنك "كريدي سويس".
- إن رغبة الانتقام في التداول رغم عشوائيتها، فإنها تشبه إلى حد كبير "استراتيجية مارتينجال" التي يعتقد أنها ظهرت في فرنسا خلال القرن الثامن عشر، وتتطلب من المقامر مضاعفة رهانه بعد كل خسارة، مما يفاقم المخاطرة.
- عندما تتملكك هذه الرغبة، تذكر قول "مارك دوغلاس" مؤلف كتاب "Trading in the Zone": "حينما تشعر بأنك مضطر لتعويض خسائرك، فإنك تضع نفسك في علاقة عدائية مع السوق، بينما السوق لا يحاربك".
- لذلك في المرة القادمة التي يغضبك فيها السوق ويستدعي عقلك بطولات "نابليون" العسكرية واستراتيجياته العبقرية، ففكر في تطبيقها على رقعة الشطرنج ولا تخاطر بثروتك في قاعات تداول لا ترحم حتى الأباطرة.
المصادر: أرقام- مجلة أمريكان سايكلوجيست- جورنال أوف فايننس- ريفيو أوف فايننشال ستاديز- فايننشال أوف آناليست جورنال- هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية- الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)- معهد "CFA"- معاهد الصحة الوطنية الأمريكية- ناتشر- وزارة العدل الأمريكية- بريتانيكا
Loading ads...
الكتب: "Hour Between Dog and Wolf"- "Trading in the Zone"- "The Mental Game of Poker"- "The Daily Trading Coach"

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الجزر الحرارية.. الوجه الآخر لثورة الذكاء الاصطناعي

الجزر الحرارية.. الوجه الآخر لثورة الذكاء الاصطناعي

أرقام

منذ 2 ساعات

0
بزنس زد.. لحظة غضب وسنوات من الحسرة

بزنس زد.. لحظة غضب وسنوات من الحسرة

أرقام

منذ 2 ساعات

0
مسح: إنتاج أوبك يقفز في يونيو مع تعافي تدفقات النفط عبر هرمز

مسح: إنتاج أوبك يقفز في يونيو مع تعافي تدفقات النفط عبر هرمز

أرقام

منذ 3 ساعات

0
أسماء المستخدمين تضع «تليغرام» و«سيغنال» تحت الضغط الهندي

أسماء المستخدمين تضع «تليغرام» و«سيغنال» تحت الضغط الهندي

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 3 ساعات

0
0:00 / 0:00