استقبل الأردن عبر جسر الملك حسين الدفعة السادسة والعشرين من أطفال قطاع غزة المرضى والمصابين، وذلك ضمن مبادرة الإجلاء الطبي التي تقودها المملكة لتخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر تضررا، حيث ضمت هذه الدفعة واحدا وثمانين طفلا يرافقهم مائة وثمانية من ذويهم، في مشهد يجسد الالتزام الأردني الراسخ بتقديم العون الإنساني للأشقاء في ظل الظروف القاسية التي يمر بها القطاع.
وتم نقل الأطفال المصابين والمرضى فور وصولهم إلى مجموعة من الصروح الطبية المتقدمة في المملكة، وفي مقدمتها مركز الحسين للسرطان إضافة إلى عدد من المستشفيات الخاصة، لضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، خصوصا وأنهم يعانون من أمراض مزمنة وإصابات بليغة ناتجة عن الحرب.
وبوصول هذه الكوكبة الجديدة من الجرحى والمرضى، ليرتفع إجمالي عدد الذين تم إجلاؤهم منذ انطلاق المبادرة إلى نحو 2400 شخص، من بينهم قرابة 700 طفل، تلقى جزء كبير منهم علاجه بالكامل بينما لا يزال الآخرون يتلقون الرعاية الحثيثة في المستشفيات الأردنية، مما يؤكد استمرارية وفعالية هذا الجسر الطبي الإنساني الذي لم ينقطع رغم التحديات اللوجستية الصعبة.
Loading ads...
وتأتي هذه العمليات ضمن ما يعرف بـ "الممر الطبي الأردني"، وهي مبادرة ملكية سامية أطلقت في آذار من عام 2025، لتكون شريان حياة يربط بين القطاع والمملكة، حيث يتم التنسيق فيها بشكل وثيق بين وزارة الصحة الأردنية ومنظمة الصحة العالمية لتحديد الحالات الأكثر حرجا ونقلها بسرعة لتلقي العلاج وفق أعلى المعايير الطبية الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






