ساعة واحدة
ممر تجاري تركي سعودي إلى أوروبا عبر سوريا "يزعج" الاحتلال الإسرائيلي
الجمعة، 12 يونيو 2026
محطة الحجاز التاريخية في دمشق ـ "تركيا اليوم"
- تعمل تركيا والسعودية على تطوير ممر بري وتجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا والأردن، مما قد ينافس "الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا" المدعوم من إسرائيل، ويهدف إلى تعزيز حركة التجارة الإقليمية دون الاعتماد على الأراضي المحتلة. - شهد المشروع دفعة جديدة بعد توقيع اتفاقيات بين تركيا والسعودية في مجالي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية، مما يعزز التعاون الإقليمي ويربط الخليج بتركيا وأوروبا. - تسعى سوريا لتعزيز موقعها كمركز لوجستي، مع توقيع اتفاقيات مع تركيا والأردن، مما يعكس سباقاً متزايداً لرسم خرائط التجارة الإقليمية وطرق النقل البديلة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، أن تركيا والسعودية تعملان على تطوير ممر بري وتجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا والأردن، في مشروع قالت إنه قد ينافس "الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا" (IMEC) الذي يدعمه الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة إن المشروع المقترح يقوم على ربط تركيا بدول الخليج عبر الأراضي السورية والأردنية، بما يتيح نقل البضائع بين آسيا وأوروبا من دون المرور بالأراضي المحتلة أو الاعتماد على ميناء حيفا، الذي يمثل إحدى الركائز الرئيسية في المشروع المنافس الذي تروج له تل أبيب. وفق ما نقلت الأناضول.
وأضافت أن الاهتمام بالمشروع تصاعد في ظل التوترات التي تشهدها الممرات البحرية في المنطقة، ولا سيما مضيق هرمز وباب المندب، وما يرافقها من مخاوف تتعلق بحركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وبحسب الصحيفة، تسعى أنقرة والرياض ودمشق إلى استثمار هذه المتغيرات من خلال طرح ممر بري بديل يمكن أن يعزز حركة التجارة الإقليمية ويربط الخليج بتركيا ثم أوروبا.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن المشروع شهد دفعة جديدة هذا الأسبوع بعد توقيع وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو ووزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر مذكرتي تفاهم في مجالي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية خلال اجتماع عقد في الرياض في 9 حزيران الجاري.
وقال الوزير التركي إن الاتفاقات الجديدة ستسهم في تعزيز الترابط التجاري وتطوير التعاون الإقليمي، فيما أكد الوزير السعودي وجود تنسيق رفيع المستوى بين البلدين لتحسين الربط البري والبحري والجوي والحديدي.
كما لفتت الصحيفة إلى أن المشروع يستند جزئياً إلى إحياء مسارات من سكة حديد الحجاز التاريخية وتطويرها لتصبح جزءاً من شبكة حديثة لنقل البضائع وسلاسل التوريد بين الخليج وتركيا وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن سوريا تعمل بالتوازي على خطط لتعزيز موقعها كمركز لوجستي يربط الخليج بتركيا والبحر المتوسط، مشيرة إلى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال الأشهر الماضية بين دمشق وأنقرة وعمّان في مجالات النقل والسكك الحديدية.
ورأت "يديعوت أحرونوت" أن التقدم الذي يحرزه المشروع عبر سوريا والأردن يأتي في وقت تواصل فيه إسرائيل الدفع بمشروعها المنافس، ما قد يؤثر في أهمية المسارات التجارية التي تأمل تل أبيب أن تمر عبر أراضيها.
واعتبرت الصحيفة أن المنافسة بين المشروعين تعكس سباقاً متزايداً على رسم خرائط التجارة الإقليمية وطرق النقل البديلة، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
Loading ads...
وتعود سكة حديد الحجاز إلى عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، حيث أُنشئت بين عامي 1900 و1908 لربط دمشق بالمدينة المنورة. وامتد الخط لمسافة 1322 كيلومتراً، وساهم آنذاك في تسهيل حركة الحجاج وتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين مناطق واسعة من العالم الإسلامي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

