Syria News

الثلاثاء 19 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حدائق حلب بلا مقاعد.. الخشب يُسرق والمدينة تفقد متنفسها الأخ... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

حدائق حلب بلا مقاعد.. الخشب يُسرق والمدينة تفقد متنفسها الأخير

السبت، 13 ديسمبر 2025
حدائق حلب بلا مقاعد.. الخشب يُسرق والمدينة تفقد متنفسها الأخير
تشهد الحدائق العامة في مدينة حلب خلال الأيام الأخيرة موجة متصاعدة من التخريب والسرقة تطال مقاعد الجلوس الخشبية، في ظاهرة آخذة بالانتشار على امتداد عدد من الأحياء، لا سيما في حديقتي جمال عبد الناصر والسكري.
ويلاحظ الزائر لهذه الحدائق – سواء من الأهالي أو العابرين في الطريق – أن المساحات الخضراء التي كانت تعج سابقاً بالعائلات والمتنزهين باتت اليوم شبه خالية، بعدما تحولت معظم المقاعد إلى هياكل حديدية مجردة من الخشب، وفقدت الحدائق بالتالي وظيفتها الأساسية كمتنفس عام في مدينة تعاني من ضغط معيشي خانق.
وعلى امتداد هذه الحدائق الممتدة بين الأحياء السكنية في وسط حلب وشرقها، لا يرى المارة سوى مقاعد حديدية صامتة منزوعة الأخشاب تحذّر من الجلوس عليها تجنباً للإصابة، في مشهد يتكرر يوماً بعد يوم.
وبحسب سكان تحدثوا لـ تلفزيون سوريا، فإن عمليات سرقة الألواح الخشبية تتم في ساعات الليل المتأخرة، مستغلة غياب الحراسة ونقص الرقابة، الأمر الذي أدى خلال أقل من أسبوع إلى اختفاء شبه كامل للأخشاب من معظم المقاعد في تلك الحدائق.
وتشير الروايات المتقاطعة من سكان المنطقة إلى أن مجموعات من المتسولين والعابرين – بينهم أطفال – يقومون بنزع الألواح الخشبية بهدف استخدامها وقوداً للتدفئة، في ظل الارتفاع القاسي في تكاليف المعيشة وغلاء مواد التدفئة خلال الشتاء.
موضحين أن الكميات المسروقة كبيرة ومتواصلة، وأن عملية نزع الخشب تتم بسرعة وبشكل منظم، مستفيدين من غياب أي دوريات ليلية أو كاميرات مراقبة داخل الحدائق.
ويقول سكان حي السكري أن هذا الوضع يهدد بتدمير الدور الاجتماعي للحدائق، ويحولها من أماكن للراحة إلى مساحات مهملة غير آمنة، تسودها الفوضى وغياب التنظيم.
ظاهرة قديمة متجددة
ورغم أن مشهد الكراسي المنزوعة الخشب في حدائق حلب يبدو وكأنه حادث طارئ، يؤكد سكان الأحياء القريبة من الحدائق أن الظاهرة في حقيقتها قديمة ومتجددة، لكنها هذا العام اتخذت وتيرة أسرع وانتشاراً أوسع مما اعتادوا عليه.
وفي حديثه لـ تلفزيون سوريا من داخل حديقة جمال عبد الناصر التي غابت عنها معظم مقاعدها، أوضح الشاب خالد الأحمد (34 عام) وهو من رواد الحديقة الدائمين أن أولى علامات الظاهرة بدأت بالظهور في منتصف الأسبوع الماضي، عندما لاحظ الأهالي اختفاء عدد قليل من ألواح الخشب من بعض المقاعد، ثم ما لبثت العمليات أن تصاعدت بشكل ملحوظ.
وقال الأحمد: "كنا نشاهد بعض المارة ينزعون الألواح بسرعة مستغلين الظلام، وقبل يومين تحولت عدة مقاعد كاملة في طرف الحديقة إلى هياكل حديدية فقط".
وأضاف: "السرقات لم تقتصر على هذه الحديقة وحدها، فقد امتدت بعد أيام قليلة إلى حدائق أخرى مثل حديقة السكري وحديقة الرئيس، لنفاجأ بأن أجزاء واسعة من المقاعد اختفت تماماً، وكأن العملية تتم بيد جهة واحدة تتحرك ليلاً بشكل منظم".
وتابع الأحمد أن الظاهرة ترافقت مع أضرار إضافية بسبب عملية الاقتلاع الخشنة، إذ تسببت الأدوات المستخدمة في تشويه هياكل الحديد وتكسير اللحامات، ما جعل معظم المقاعد بحاجة إلى صيانة كاملة وليس فقط تركيب ألواح جديدة، رغم أن معظم هذه الكراسي والألواح قد قامت المحافظة بتغيرهم منذ أشهر فقط.
ولفت إلى أن هذه المشكلة ليست جديدة على المدينة، بل تتكرر كل شتاء تقريباً، إلا أن ما يجعلها هذا العام أكثر خطورة هو الانتشار السريع وغياب أي وجود رقابي داخل الحدائق، ما سمح بتوسع الظاهرة من مكان إلى آخر دون أن يوقفها أحد.
وأشار الأحمد إلى أن أسباب المشكلة تتمثل في الفقر الشديد وعدم توفر المال لشراء وسائل التدفئة التقليدية، ما يدفع البعض للبحث عن أي قطعة خشب قابلة للاحتراق، لتتحول الحدائق التي يفترض أن تكون منتفساً للأهالي إلى مصدر للمواد المستخدمة في التدفئة لدى الفئات الأكثر هشاشة.
تدهور الحياة في الحدائق العامة
وتابع الأحمد موضحاً أن "حدائق حلب تتعرض يومياً لعمليات نزع منظم للأخشاب من مقاعدها، وقد خلف ذلك تداعيات واسعة على هذه المساحات الخضراء؛ أولها اجتماعي وخدمي، حيث فقدت الحدائق جزءاً كبيراً من وظيفتها الأساسية كأماكن للراحة والجلوس، وباتت أقرب إلى ساحات فارغة لا توفر أي مقومات للزيارة أو التنزه؛ كما أدى تجريد المقاعد من ألواحها إلى تشويه المشهد البصري بالكامل، وتحول كثير من الزوايا إلى نقاط مغطاة بالحديد الصدئ".
ووفق الأحمد فإن "هناك تداعيات أخرى على رواد الحدائق أنفسهم، فهذه المساحات تضم يومياً مئات العائلات التي كانت تقصدها هرباً من ضغوط الحياة، إضافة إلى كبار السن الذين يعتمدون على الجلوس في الهواء الطلق كمتنفس وحيد، ومع اختفاء معظم المقاعد، لم يعد بإمكان شريحة واسعة من الأهالي قضاء وقتهم في هذه الأماكن، ما تسبب بتراجع كبير في ارتياد الحدائق وانكماش النشاط الاجتماعي فيها".
وذكر الأحمد أن تدهور الحالة العامة للحدائق أدى أيضاً إلى تأثيرات صحية وسلوكية، فوجود الهياكل الحديدية المكشوفة والصدئة تسبب بظهور إصابات وجروح لدى بعض الأطفال، في حين باتت الحدائق تستقطب مجموعات تعيش على جمع الأخشاب أو بيع الحديد، ما خلق حالة من التوتر والخوف لدى الأهالي الذين باتوا يتجنبون إرسال أطفالهم لوحدهم إلى هذه المساحات.
فقدنا متنفسنا
محمد الشامي (48 عام)، أحد رواد الحدائق القديمة في حي السكري، قال إن ما يحدث ليس جديداً على المدينة، "لكن هذه المرة الوضع أكبر بكثير، ولا نعرف إن كانت هناك خطة لعودة الحدائق إلى ما كانت عليه".
وأضاف الشامي، وهو أب لخمسة أطفال يعتمدون يومياً على زيارة الحدائق كمتنفس وحيد: "الأسباب كثيرة؛ الفقر، غياب الرقابة، وانعدام البدائل، وكلها تراكمات بدأت منذ سنوات طويلة، النتيجة اليوم أننا أمام حدائق فقدت روحها بالكامل بعد ان عادت لبضعة أشهر".
وأشار الشامي إلى أن ما حصل تسبب بـ خسائر اجتماعية كبيرة للأهالي الذين يعتمدون على الحدائق كمكان للراحة، مضيفًا: "لم يسألنا أحد عن الأضرار التي لحقت بنا؛ كل ما حدث هو أن المقاعد اختفت، وبتنا نحن من يجمع بقايا الخشب أو يجر مقاعد مهترئة إلى مكان ظليل واليوم نحاول التكيف مع جلوس بلا مقاعد، رغم أنه يسبب خطراً على الأطفال وكبار السن".
وتابع: "نحن حذرنا منذ أشهر من أن الحدائق تنهار تدريجيًا، وأنها لم تعد آمنة، لا من ناحية الخدمات، ولا من ناحية وجود أشخاص ينتزعون الأخشاب أمام الجميع. المشكلة أن لا أحد تدخل لوقف التدهور".
وبنبرة يائسة، ختم الشامي حديثه قائلًا: "إذا استمر الوضع بهذا الشكل، سيأتي يوم تُغلق فيه الحدائق بأكملها، وتُصبح مناطق مهجورة يُمنع دخولها، كما لو أننا نتحدث عن أرض موبوءة وليست متنفس المدينة".
نظرة الأهالي للحيز العام
وبرغم أن سقوط النظام قبل عام كان من المفترض أن يُحدِث تغييراً في طريقة تعامل السكان مع الحيز العام والممتلكات المشتركة، يؤكد أبناء الأحياء في حلب أن النظرة تجاه الحدائق والمرافق العامة لم تتغير فعلياً، بل بقيت رهينة إرث طويل من الإهمال وغياب الشعور بالملكية الجماعية.
ويقول الباحث الاجتماعي عبدالحميد الفرج في حديث لـ تلفزيون سوريا داخل إحدى الحدائق المتضررة إن "الناس عاشوا لعقود ينظرون إلى الأملاك العامة كمساحات لا صاحب لها، وبالتالي لا يشعر الفرد بأنها مسؤوليته؛ بعد سقوط النظام كان يفترض أن تتغير هذه الفكرة، لكن التحولات الاقتصادية القاسية والانشغال بمواجهة الأزمات اليومية أبقت النظرة القديمة كما هي".
ويضيف الفرج: "في السنة التي تلت سقوط النظام، لم يحدث تحول فعلي في سلوك المجتمع تجاه المرافق المشتركة، بقيت الحدائق بالنسبة للكثيرين مكاناً مستباحاً، سواء من ناحية النظافة أو الصيانة أو التعامل مع المقاعد والألعاب، والنتيجة أن أي خلل صغير يتحول بسرعة إلى ظاهرة واسعة لأن الإحساس بالمسؤولية الجمعية غير متجذر".
ويتابع أن جزءً اساسياً من المشكلة يعود إلى غياب الثقافة المدنية، موضححاً: "حين لا يشعر الناس بأن الحديقة تخصهم، يصبح اقتلاع لوح خشبي للتدفئة أمراً طبيعياً، ويصبح رمي القمامة مسألة اعتيادية، ويصبح الاعتداء على الممتلكات العامة سلوكًا مقبولًا دون وعي بحجم الضرر".
ويشير الفرج إلى أن إعادة تشكيل نظرة المجتمع تجاه الفضاء العام تحتاج "برامج توعية جادة، ووجودًا حقيقيًا للجهات الخدمية، وتعاوناً فعلياً بين الأهالي"، مشدداً على أن "أي إصلاحات مادية في الحدائق لن تصمد ما لم يتغير شعور الناس تجاه هذه الأملاك".
Loading ads...
وختم حديثه بالقول: "نحن أمام واقع يحتاج سنوات من العمل لتغييره، لأن المشكلة ليست فقط مقاعد تُسرق، بل ثقافة عامة ورثها المجتمع لعقود، تتعامل مع الحيز العام بوصفه شيئًا منفصلًا عن الناس، وليس امتدادًا لحياتهم".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ألمانيا.. السجن 4 سنوات لامرأة أدينت بالانتماء إلى "داعش" في سوريا

ألمانيا.. السجن 4 سنوات لامرأة أدينت بالانتماء إلى "داعش" في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 4 دقائق

0
استشهاد جندي وإصابة آخرين بانفجار سيارة مفخخة في دمشق

استشهاد جندي وإصابة آخرين بانفجار سيارة مفخخة في دمشق

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0
رسميا.. إنستغرام تعلن انتهاء ميزة التشفير التام للمستخدمين في الرسائل المباشرة

رسميا.. إنستغرام تعلن انتهاء ميزة التشفير التام للمستخدمين في الرسائل المباشرة

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
"الدفاع الإماراتية" تعلن اعتراض مسيرات وتكشف مصدر الهجوم على محطة الطاقة النووية

"الدفاع الإماراتية" تعلن اعتراض مسيرات وتكشف مصدر الهجوم على محطة الطاقة النووية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0