الرباط- يتوجه أكثر من 15.8 مليون ناخب مغربي، غدا الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 395 عضوا بمجلس النواب من بين 7288 مرشحا موزعين على 1850 لائحة.
ويجري الاقتراع بمشاركة 27 حزبا سياسيا، وفق البوابة الرسمية للانتخابات، ويعد الاستحقاق التشريعي الـ12 في المغرب منذ استقلال البلاد.
وانطلقت الحملة الانتخابية في 10 سبتمبر الجاري، وتنتهي عند منتصف ليل الثلاثاء.
وبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 15 مليونا و801 ألفا و162 ناخبا، يشكل الرجال 54 بالمئة منهم والنساء 46 بالمئة، فيما يقيم 55 بالمئة في المدن و45 بالمئة بالمناطق القروية.
تنافس الحكومة والمعارضة
وتتركز المنافسة بين الائتلاف الحاكم الحالي، ويضم أحزاب "التجمع الوطني للأحرار" و"الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال"، وأحزاب المعارضة الساعية إلى تعزيز حضورها في مجلس النواب.
وكانت الأحزاب الثلاثة الحاكمة احتلت المراكز الأولى في انتخابات 2021، بحصول التجمع الوطني للأحرار على 102 مقعد، والأصالة والمعاصرة على 87، والاستقلال على 81، قبل تشكيل ائتلاف حكومي برئاسة عزيز أخنوش.
ويخوض الانتخابات الحالية 227 برلمانيا يشغلون مناصبهم حاليا، بينهم 204 نواب و20 نائبة و3 مستشارين، وفق معطيات رسمية.
ويتطلب امتلاك الأغلبية المطلقة في مجلس النواب الحصول على 198 مقعدا من أصل 395.
وينتخب 305 نواب من خلال دوائر انتخابية محلية موزعة على مختلف المدن والأقاليم، بحيث يختار الناخبون ممثلي مناطقهم مباشرة.
أما المقاعد الـ90 المتبقية فتُوزع على 12 دائرة جهوية، بواقع دائرة لكل جهة من جهات المغرب الـ12، وهي أكبر تقسيم إداري في البلاد، وتخصص لوائح الترشح لهذه المقاعد حصرا للنساء.
وبلغ عدد المرشحات للانتخابات 2658 امرأة، يمثلن نحو 36.5 بالمئة من إجمالي المرشحين.
ومن بينهن 1783 مرشحة ضمن 235 لائحة في الدوائر الجهوية المخصصة حصرا للنساء، فيما تخوض أخريات المنافسة في الدوائر المحلية.
وتشكل المقاعد الجهوية الـ90 نحو 23 بالمئة من إجمالي مقاعد مجلس النواب، فيما يحق للنساء أيضا الترشح في الدوائر المحلية.
متابعة نزاهة الاقتراع
وفي يوليو/ تموز الماضي، فعّلت وزارة الداخلية اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات، إلى جانب لجان إقليمية وجهوية لمواكبة مختلف مراحل العملية الانتخابية والتصدي لأي مخالفات تمس بسلامتها.
كما تشارك بعثة من جامعة الدول العربية، برئاسة الأمين العام المساعد حسين الهنداوي، في ملاحظة الانتخابات بمختلف مراحلها.
ومن المقرر أن تصدر البعثة بيانا تمهيديا عقب انتهاء يوم الاقتراع، ثم تقريرا نهائيا يتضمن ملاحظاتها وتوصياتها بشأن العملية الانتخابية.
وبحسب الجدول الرسمي للعملية الانتخابية، يبدأ إعلان النتائج الأولية اعتبارا من الخميس 24 سبتمبر، بعد انتهاء الاقتراع وفرز الأصوات.
وبموجب الفصل 47 من الدستور المغربي، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب وعلى أساس نتائجها، فيما يعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.
Loading ads...
وبعد تعيين رئيس الحكومة، تبدأ مشاورات تشكيل الائتلاف، في ظل حاجة الحكومة إلى أغلبية مطلقة داخل مجلس النواب، أي 198 نائبا على الأقل، للحصول على الثقة في برنامجها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




