يوم واحد
قنبلة انفجرت قرب رأسها.. تحقيقات تكشف المتسبب بمقتل امرأة في درعا
الإثنين، 28 سبتمبر 2026
كشفت تحقيقات أجراها فرع المباحث الجنائية في درعا، ملابسات مقتل امرأة وإصابة زوجها بجروح بالغة، إثر انفجار قنبلة يدوية في بلدة عتمان بريف المحافظة.
وأفادت قوى الأمن الداخلي، الإثنين، بأنّ التحقيقات أظهرت أن الزوج، ويدعى (ر. م)، فجّر قنبلة يدوية قرب رأس زوجته وهو تحت تأثير مواد مخدرة، ما أدى إلى وفاتها على الفور، في حين أصيب بجروح بالغة الخطورة من جراء الانفجار.
وأضافت أن عناصر المباحث الجنائية فتشوا موقع الحادثة، وعثروا على أسلحة وذخائر، إلى جانب كميات من المواد المخدرة.
وبحسب قوى الأمن الداخلي، جرى التحفظ على الزوج داخل المستشفى إلى حين استقرار حالته الصحية، تمهيداً لاستكمال التحقيق معه واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
تأتي الحادثة في وقت تواصل فيه لجنة تضم ممثلين عن وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل والداخلية والعدل والأوقاف، إلى جانب منظمات غير حكومية، مراجعة مسودة مشروع قانون لمكافحة العنف الأسري في سوريا.
وقالت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، هيفاء إسماعيل، في 6 آب، إن اللجنة تعمل على تدقيق الملاحظات الواردة من الجهات المعنية والتوافق بشأنها، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة مشروع القانون إلى مجلس الشعب لإقراره.
وكان وزير العدل، مظهر الويس، قد أوضح أن المشروع يتضمن منظومة للوقاية والحماية، واستحداث آليات وجهات شرطية وقضائية متخصصة للتعامل مع قضايا العنف الأسري، إلى جانب تعزيز التدابير الخاصة بحماية الضحايا وتشديد العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.
ولم تعلن الجهات المعنية حتى الآن موعداً محدداً لإحالة مشروع القانون إلى مجلس الشعب أو موعد دخوله حيز التنفيذ.
Loading ads...
وفي وقت سابق، قال الوكيل الإداري للمعهد العالي للقضاء، سمير عبد القادر الجلول، خلال مشاركته في برنامج "سوريا اليوم" على تلفزيون سوريا، إن التشريعات السورية النافذة تتضمن نصوصاً عامة تعاقب على جرائم الاعتداء والإيذاء والقتل، موزعة بين قانون العقوبات وقانون الأحوال الشخصية وقانون حقوق الطفل، من دون وجود قانون مستقل ينظم التعامل مع العنف الأسري وآليات حماية الضحايا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

