عام واحد
بين قطر وفلسطين.. اتفاقية رياضية لإحياء المصارعة والملاكمة بعد حرب غزة
الخميس، 23 أكتوبر 2025

أعلن الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، يوم أمس الأربعاء، عن توقيع اتفاقية تعاون رياضي مشترك مع الاتحاد الفلسطيني للمصارعة، بهدف ترسيخ الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، من خلال إقامة معسكرات تدريبية مشتركة، وتنظيم برامج وبطولات رياضية، وتبادل الخبرات الفنية والتحكيمية.
وقع الاتفاقية كل من الشيخ فهد بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، ورياض حسن الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للمصارعة عضو لجنة الرياضة للجميع بالاتحاد الدولي للمصارعة، بحضور ماسيميليانو مونتناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير منظومة التعاون بين الاتحادين في مجالات التدريب، والتحكيم وإقامة المعسكرات المشتركة، بما يسهم في رفع الكفاءة الفنية والمهارية للمصارعين القطريين والفلسطينيين، وتأهيلهم للمنافسة على منصات التتويج في البطولات الإقليمية والعربية والقارية والدولية.
وأشاد الشيخ فهد بن خالد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، في تصريح، بالمشاركات المشرفة للمصارعين الفلسطينيين على الساحتين العربية والدولية.
كما أكد أن هذه الاتفاقية تمثل محطة مهمة نحو فتح آفاق أوسع أمام لاعبي الاتحادين لصقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم التنافسية، بما يساهم في الارتقاء بمستوى الإنجازات الرياضية القطرية والفلسطينية على الصعيد العالمي.
من جانبه، نوه رياض حسن الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للمصارعة بجهود قطر في دعمها المتواصل للرياضة الفلسطينية، مؤكدًا أن توقيع هذه الاتفاقية سيشكل نقلة نوعية في مسيرة المصارعة بالبلدين، ويمهد لصناعة جيل واعد من الأبطال القادرين على اعتلاء منصات التتويج.
وتأتي هذه الاتفاقية في وقت تواجه فيه الرياضة الفلسطينية، ولا سيما رياضتا المصارعة والملاكمة، أضرارًا جسيمة نتيجة الحرب على غزة. فقد دُمرت صالات ومراكز تدريب عدة كانت تُعدّ الركيزة الأساسية لإعداد اللاعبين.
كما استشهد مئات الرياضيين جراء القصف، بينهم مدربون ولاعبون ناشئون في المصارعة والملاكمة.
وأفاد الاتحاد الفلسطيني بأن نحو 60% من البنية التحتية الرياضية في القطاع خرجت عن الخدمة، فيما توقفت برامج الإعداد للمنتخبات بشكل شبه كامل.
Loading ads...
ورغم هذه الظروف القاسية، يؤكد مسؤولو الاتحادين أن التعاون القطري الفلسطيني يهدف إلى المساهمة في إعادة بناء المنظومة الرياضية الفلسطينية، ودعم الرياضيين المتضررين، وتوفير فرص تدريب خارجية للملاكمين والمصارعين الذين فقدوا مقراتهم ومعداتهم في الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





